جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
زمن فيه المشاعر تغتصب
بقلم
يزيد ابو تاية
لقد كانت الصراحة قديما عند العشاق العرب من الصفات الممدوحة , وتزيد المرء حسنا ................
لكن تغير الحال اليوم في زماننا .............. فأصبح الصدق منبوذ بين الأحبة وأصبح الكذب والتلون ممدوح .......
ومن كانت فيه صفة الصدق والصراحة ....... قالوا عنه متخلف ورموه بالفواقر ............
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟ هل إذا كان المرء صاحب مبادئ وصاحب صدق أصبح في زماننا متخلف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل أصبح المرء إذا تمسك بتاريخ أجداده العرب أصبح متخلف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
التخلف هو الإبتعاد عن ماضينا ............ التخلف هو تقليد العجم في عاداتهم ............ التخلف هو نبذ تراث الأجداد ............
واليوم أصبح التخلف عند العشاق التمسك بالصدق والصراحه !!!!!!!!!!!!
وأصبحت موضى العشاق اليوم ......... عشق روميو وجولييت !!!!!!!!!
تبا لعشق روميو وجولييت العشق الإباحي العشق الذي ينبذ القيم والأخلاق ..................
لماذا تركنا قصص عشاقنا العرب كمجنون ليلى وكثير عزة وعروة عفراء اهل العشق العفيف ................
وذهبنا نركض خلف العشق المشين للأدب والأخلاق كعشق روميو وجولييت ..........
فلا غرابة إذا كان اليوم بعض العشاق ينبذون الصدق والصراحة ويتمسكون بالكذب والتلون والإنفتاح ............
أي إنفتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ تبا له من إنفتاح ضيع أخلاق الشباب وأصبح العشق بعدما كان عفيفا أصبح عشقا وسخا نجسا ............. لا يؤتمن ......
أصبحت الفتاة اليوم إذا صدق معها محبوبها وصارحها تنبذه بدل من أن تتمسك به ............
وكم عاشق صارح محبوبته فلم يجني من صراحته إلا الهجر والصد .............. أين نحن من العشاق الأوائل ؟؟؟؟؟؟؟؟
واقول :
ياللعجب أفي الصراحه صدق المشاعر تغتصب !!!!!!!
يا للعجب كيف يبدو الحب ظالم ما الخطب !!!!!!!!
نعم في هذا الزمن صدق المشاعر تغتصب .............. ما السبب ؟؟؟؟؟؟ هل هي موضة الحداثة والإنفتاح ؟؟؟؟؟؟؟؟
أم موضة عشق الكورنيش ؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!
حب الكورنيش يخالف حب الجدود ....... يسم القلب ويخطف أخلاق العنود
يجعل القلب منفتح ما به صدق ودود ...... وبه الخنا والكذب ما له حدود
لا غرابة .......... فلقد ماتت الأذواق ........
فلا يجب ان نبتعد عن طريق العشق الذي رسمه لنا أجدادنا .......... بالأخلاق والصدق ............ فلا نسمع لعشق غير عشق أجدادنا .........
فأصبح المرء منا يستأنس بعشق الذكريات ..... لقلة العشق العفيف اليوم .... الذي اصبح عشق اليوم كالسندويشة سريعة التحضير ........
فأصبح عشقنا عشق الذكريات .........
ياريم شط النيل دجلة والفرات
يا زهر يا عناب يا كرم العلالي
أذكر عشق مر وأتقضى وفات
ذكراه في قلبي و دايم على بالي
بالعشق اليوم اقدم لكم تعزيات
وأوصيكم بالسلوى وبالله الإتكالي
وأغرس على قبر العشق ورود يانعات
وأقرأ على روحة الفاتحة والتاتالي
هذا ما جاد به قلمي ......................................
كتبه : يزيد أبو تاية
ساحة النقاش