
هو الأسى
علينا
يكاد يَقضي
لولا
رحابةُ صدْرٍ
حضَرتْ
بِلا حرج
ما للإحتضار
صادرتْ
ولنا التصَدُّر
تسنَّى
على أرائك الفرج.

هو الأسى
علينا
يكاد يَقضي
لولا
رحابةُ صدْرٍ
حضَرتْ
بِلا حرج
ما للإحتضار
صادرتْ
ولنا التصَدُّر
تسنَّى
على أرائك الفرج.
عدد زيارات الموقع