
فلسطينُ غَنّي لغزةَ هيّا
وعلّي النشيدَ على مَسمَعيّا
أتتني البشارةُ بعدَ الجراح ِ
لتمسحَ دمعاً روى وجنتيّا
تَفتَّحَ دَمُّ الشَهيد ِ وروداً
تُعطِّرُ نصراً بهيَ المُحيّا
برغم ِ النجيع ِ وهدم ِ الديار ِ
ثراها الحَبيبُ ثراً يَعرُبيّا
تُرابٌ سَيذكرُ حجمَ الفداء ِ
ويُنبِتُ زَهراً طريّاً نديّا
ستأتي السُنونو بفجر ٍ جَديد ٍ
وتسطَعُ شَمسُ الصَباح ِ مَليّا
فلا منْ حِصار ٍ ولا منْ قُيود ٍ
ووجهُ الشواطىء ِ يَغدو بهيّا
فلسطينُ غَنّي ففجرُك ِ آتي
سَيرجعُ كلُّ الثَرى يَعرُبيّا


