
مَنْ ذا الذي بابَ قلبي حُبُهُ طَرَقا
رَكضَ الفؤادُ لهُ وثباً وقدْ خَفَقا
فاقتْ عُيوني وسهدُ الليل ِ زائرُها
يَمشي على الجَفن ِ طُولَ الليل ِ ما عَتَقا
مَنْ جاءَ بالعشق ِ سَوّاحاً على كبدي
قد جابَ ضلعي وبالنيران ِ قدْ رَشَقا
يا طارقَ الباب ِ مهلاً لا تَعذّبَني
ماالحُبُ إلا لِحرق ِ القَلب ِ قدْ خُلقا
رفقاً فقلبي من الأنواء ِ مُحتَرقٌ
ياكُثرَ جَمر ِ الهوى بالوجد ِ ما حَرَقا
هذي البدايةُ أنظرْ ما بنا فَعَلتْ
كيفَ النهايةُ لو قلبي بكمْ عَلِقا
غُصني طَريٌ وعصفُ الشوق ِ يَكسرهُ
خَوفي عَليه ِ يَجيءُ الصُبحُ لا وَرَقا
يا نارُ كوني سَلاماً في جَوانِحِنا
رقّي لقلب ٍ بسمع ِ الطَرق ِ قدْ عَشِقا


