
أيها الحَالمُ في العِشق ِ كَفاكْ
تَنطرُ الناسي الذي ظُلماً سَلاكْ
أيُّ شيء ٍ أيها المَنسيُّ تَرجو
كلُّ شيء ٍ ضاعَ في دُنيا هَواكْ
قد تَمادى الشوقُ لا يَهدا أنيناً
تَرَكَ العُشّاقَ لا يَبغي سِواكْ
ذكرياتُ الأمس ِ في ليلك ِ تَحيا
تَعتَلي جَفنَكَ كي تُبقي أساكْ
وهَديرُ الوجد ِ في قلبك ِ يَعلو
يَقتلُ الصَمتَ صُراخاً في حَشاكْ
قدْ غدا العُمرُ ضَياعاً في ضَياعْ
فكأنَ الحُزنَ مَولودٌ مَعاكْ
لا رَعى اللهُ بَلاءً صابَ قلباً
كيفَ تَنجو منْ خَبايا مُبتلاكْ
عاشقٌ تَحلمُ في فَجر ٍ سَيأتي
والليالي عَتمُها ضُوءُ حِماكْ
قَدرٌ حلَّ ولا يرضى رَحيلاً
ما أتى بالجُرح ِ مَخلوقاً سِواكْ


