
(دمعة مدينه)
متى تجف الدمعة في
عينيك ياقدس
كما جفت دمعة هاجر
في البيداء ..
ومتى تتفجر زمزم
في قلوب العرب
أعندما يعود صلاح الدين
منتصبا بين اﻷحياء
وترتدون العار ..بلاخجل
وشربتم كأس الغريب
على عجل
فداست أرضك ..ياقدس
بساطير الجبناء
ضاع العمر في
انتظار اللقاء
أراقب سجاني
أحاصركم في كلماتي
واسألكم متى تخرجون
الخنجر من أضلاعي
ﻷدون اسمي
في قائمة الشهداء
وتعدم ذاكرتي على
مشنقة عربية
ليست رصاصة
اﻷعداء من قتلتني
بل قتلتني يد الغدر من ورائي
يأيها البلد المحاصر باﻷسوار
يا منبر اﻹسراء والمعراج
صرخة دم نثرتها
في وجه السفهاء
وأمضي إليك شهيدا
يادرة اﻷرض والسماء


