
على وتر
الوصال
عزفت
ضفائرها
شريان
في القلب
خلايا الموكب
عصا الحضور
مفرق الشعر
مشطت ندائها
المحروم فتحت
في أهواء الدماغ
كل الطرق تؤدي
إلى باب اللجوء
لم تطالع
صباحها
منذ إغلاق
أول تعثر
في الخطى
صولة براءتها
جالت مطر العبور
طوقت حصارها
بغصن الزيتون
مبتكرة المزلاج
أغلقت عليها
صب النشيد
لم تبث حزنها
تعلمت بواحها
بين أجواء النسيم
نطقت تضاريسها
كل درس في النباهة
مشروح السنين
مبعث كبوتها
إنحازت للجياد
قرأت كتاب الصهيل
صوتها الحبر السري
لاح ببشرتها
صادر جفافها
التصحر على
قيد الرحيل
إبتسمت مخاوفها
ورقة تساقطت
على صفرتها
من إعياء لا
بشرى النصر
المبين إمتصت
أسراها من فوق
جبهة الهموم
ظهرها لم تعطيه
رجعت لترسم
زوايا اللوحة
حطمت ألوان القهر
إطار الغرق
قبلة الإحتواء
صدرها البيان
النبض الأول
تلاوة التقارير
أطلقت من
أشواطها
أسراب الطيور
عانقت جمارك
الروح تعابير
الوجه ألف
حكاية وحكاية
الظل المنكسر
في صندوق الدنيا
قالت خذ ماشئت
اغترف بالإحسان
ضرورة في
نافلة المصير
سجدة على
جبين الشمس
أحكام الدفء
باب الوضوء
ادخل الهيكل
لاتخلع الجسر
هذا وصالك
مقام النور
أحبك بقلمي
نصر محمد


