عاثتْ ظنونُكَ فاسّاقطتُ تنهيدا

وشمسُ وصلِكَ أعيتْني مواعيدا

كم قلتَ إنَّكَ ذو قلبٍ يفيضُ جوىً

من ثمّ أبقيتَ بابَ الروحِ مسدودا

عشقي تجذرَّ في قلبي الهيومِ ولمْ

يزلْ غرامُكَ مشلول الخطى عُودا

قطعتَ دابرَ أحلامي بلا ندمٍ

من بعد أن كانَ حبلُ الودِّ مشدودا

وقد سلكتَ طريقَ الهجرِ في فرَحٍ

وكانَ شوقُكَ ممحيًّا ومفقودا

وما سمعتَ أنينَ الروحِ... كانَ صدى

أفكار وهمك ملءَ السمعِ غِرّيدا

بيضٌ حمائمُ أشواقي وما لقيَتْ

إلا غرابينَ ظنٍّ أحمقٍ سودا

.... لا أستطيعُ بحور الشعرِ فارغةٌ

أمامَ قلبي الذي قد ماتَ موءودا

أهديكَ حزني وما للحزنِ أقنعةٌ

لا برتقالَ ... ولا أحلامَ... لا عيدا

بيدٌ لياليكَ لا زهرٌ ولا قمَرٌ

صوْمي بلا أمدٍ... ما أتعسَ البيدا

نفين عزيز طينة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 27 مشاهدة
نشرت فى 26 يونيو 2016 بواسطة salam20000

أياد الخياط

salam20000
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

12,053