●☆{{ الإيمان نصفان }}☆●
○ نصف : صبر ، ونصف : شكر .
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
● إجازة لأبيات الصديق " عمر علواش " ، و شكر الله - تعالى - له وللكافة عني ؛ لما خصوني به من " تعليقات " على ' صورة ' ، نشرت يوم : (١ | نيسان | ٢٠١٦ ) ، وجزاهم خيرا ..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قال الحبيب .. و إني رمل من تبعوا
نهج الحبيب .. و لم تعدل بهم جنح
آمن بربك .. هذا باب راحتنا
و ذاكم الفتح والإمتاع .. و الفرح
" نصفان " عندك للإيمان .. أجمعه
" الصبر والشكر " .. حتى تقدم المنح
ما كان ربك بالناسي .. بريته
لكن ذاتك تنسى .. ثم تنجرح
فطبب الجرح بالتصبير .. يا لدتي
ما سد باب .. و باب " الله" منفتح
وما دجا الليل .. و انماث الضياء به
إلا لمقدم صبح .. فيه تنشرح
فاشكر لمن لخصوا الأفكار .. هانئة
" كل" له و المعاني ما الذي شرحوا
طابت بذاك نفوس من .. حلاوتها
لا بل غيوث من "الرحمن" .. تنسفح
و اشكر لربك : أن قد كنت غيمتها
لما ادلمت .. و ما للبرق منقدح
فقيل : " صبر جميل " .. ثم يتبعه
" شكر نبيل " .. و لا يذهب بك الترح
غدا يقولون : كانت .. ثمة انسربت
تلك التي نابها و الحزن .. مصطلح
" الله " للحزن .. يأتي من معادنه
و أنت بالصبر تلقاه .. و تجترح
تقول : من أنت .. و العلام يحفظنا
و الخلق يدعون .. فالتبشير والمدح * ؟!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
* بكسر ففتح ؛ جمع : " المدحة " ، و كني بها عن : المبشرات بالخير .

