شَوقُ نَازِحة
بشير الموسوي
جَاءَت تَتَعَكَزُ عَلَى أمَلِِ جَرِيحِِ
يَشكُو الضَيَاعَ
تَقِفُ عَلَى حَافَّةِ الأيَّامِ
مُكَبَلةُ التَفكِيرِ
تَركُضُ خَلفَ حُلمٍ يَتِمِِ حَبِيسُ القَدَر
تُلَملِمُ عَزمَها بِكَفِّ الدُّمُوعِ
وَتَرتَدِي جِلبَابَ صَبرِهَا
وَفِي أودِيَةِ الزَّمَن تَنصِبُ خِيَامَ اللِّقاءِ
وَمَعَ الرِّيحِ تَبعَثُ رَسَائِلَ شَوقِهَا
مُحَمَلةٌ بِمَاءِ المَآقِي
وَمُعَطَّرةٌ بِعِطرِ المَاضِي الجَمِيلِ
تُشبِعُهَا لَثمَاً وَتَقبِيلَاً
لَعَلَّهَا تُعَانِقُ جُرحَ وَطَنِِ
اسمُهُ العِرَاق

