غالى يسارٌ واستخفَّ يمينُ 

بك يا لكنهك لا يكاد يبينُ 

تُجفى وتُعبد والضَّغائن تغتلي 

والدّهر يقسو. تارةً ويلينُ 

أأبا تراب وللتراب تفاخرٌ 

إن كان من امشاجه لك طينُ

وتظل انت كما عهدتك نغمةً

للآن. لم يرقَ لها تلحينُ 

وَ أراك أِكبر من حديث خلافةٍ 

يستامها مروان اوهارون 

لك بالنفوس إمامةٌ فيهون لو 

عصفت بك الشورى او التعيينُ

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 51 مشاهدة
نشرت فى 26 يونيو 2016 بواسطة salam20000

أياد الخياط

salam20000
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

12,050