إسلام ومسلمون/ بقلم عادل شمالي
---------------------
في لب صحراء الصفاء
كان الحق والغدر
رقد فكر المحبة يتألق
يحارب فكر الحقد
يجفف نبع الجهل
الذي عسكر
بجانب بحر العلم
راح يطرد وجدان الظلام
مَنْ عشعش
في نفوس أهل الكفر
فكرٌ شع نوره
تألق في ألباب الإيمان
ونبع الإخلاص
يطرد الوسواس الخناس
يدمر الأصنام وآلهة الشر
رجل فاق كل الرجال
أمينٌ.. يا نعم الخصال
طلته فخرٌ ووقار
نوره يسبقه بمسافات
أمينٌ على الأرواح والأعراض
صادقٌ ... وروعٌ
تقي ... أشرف الخلق
جاء نور الهدى للناس
بسورٍ بيناتٍ
يرسم الحق آياتها
من وحي قرآن التقى
بأمر باري الكون العليم
علّم نبياً كان أميّاً
نشر الدعوة بإخلاص
بعد أن ذاع صيته
بين القبائل والعشائر
أقنع الآلاف بصدق قرآنه
وحسن أعماله
لَمْ يَسْتَثْنِ مخلوقاً
أسلم من أسلم عن طيب نيةٍ
ساروا مع الرسول
بإخلاص في ذات الدرب
حصدوا من المحصول الخير
ومشركون حاربوه ...
تأمروا ...
دسوا الدسائس
حاربوا المصطفى بالسيف
بالخنجر ...
بالحجر ...
بالكفر ...
حقدوا عليه
اتهموه وأهله بالسحر
مكروا...
فكان الله اشد مكراً
أرادوا النيل منه
أنقذه حيدر
أسلموا بقوة الحسام
والعسكر
بعد ان أعلنوا الحرب
على دين الحق والسلام
نكروا ... وقتلوا...
هجروا... اتباعه
حرقوا القمح والبيدر
شدوا الحصار على الأخيار
استمروا... تابعوا بالنفاق
شنوا الحرب على محمدٍ وأتباعه
عاد يحاورهم
يتلو عليهم من ذكر الحكيم
من آيات الله
رفضوا ... تمسكوا بغيهم
بشرورهم
فحاربهم مع أحبائه بالسيف
والعلم
فانتصر حسام الحق
وكان الإسلام نوعين
إسلام ومسلمون
فمنهم من أسلم محبةً وطاعةً
وآخرون أسلموا بقوة المهند
وساحة الميدان
إذاً !!!!!!!!!!!!!
فما الفرق اليوم يا ترى
أليس التاريخ يعيد ما جرى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بين إسلام ومسلمين
25-6-2016

