منذ سراب

قبّلي نيزكا
كي تذوقي
صفات السماء ،
واغلقي للضوء بابا ،
وافتحي للرياح 
صرصري الرمل
باعباء فوطتك القانية ،
لان صفير الرياح
يخبئ للصحاري
جوابا
عن العري
والخوف والامنيات
وان الجفاف قريبا
سيطوى اللهاث 
منذ سراب ،
وانا التحف
الليل سترا 
ملاذا من الحرب
والجوع والقارعات
حين سراب،
أتخذت السماء عشيقا ،
ومن الترب
سلالم للضوء ،
تربت للعشب
والخبز والمتعبين 
منذ ولدت
وأُمي تهزّ النخيل ،
وتقرأ تعويذة الارض
كي لا نجوع ،
حين مساء
كان البياض ثيابي
وكان الغطاء تُرابا ،
يسلسل حلم الكؤوس ،
وفي كل حلم تتابعني
لطخةُ من فسوق ،
تحيل القميص رماديا ،
تفتق ازراره ،
ليلهو صفير الرياح
بأفلاك مراته الواهية 
كلّما تحسست اوراقيَ
القابعات بجيبي ،
يفرّ الاهٌ جديد
ليكمل دورته
ملء شعري ،
وارجع العق
ظلّ السراب ،
فكل الوعود
القديمة محض تراب ،
الا الكؤوس ،
جريمتها
كل ليل
ترافق نور الشفاه
بقصد اختطاف الدموع 
وتنذر للضحكة
اعباءها ،
وتغرس انفاسها
في خيوط الشموع 000#
__________________

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 25 يونيو 2016 بواسطة salam20000

أياد الخياط

salam20000
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

12,048