جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

الفصل السادس و العشرون من الجزء الرابع
(( والأخــــــيـــــــر))
مـن قـصة مـكتوب
لولاك لا يمكن للي العيش بدونك ، أنت شمسي التي تشرق ، أفكر فيك وأتخيلك وأنتظرك تموت الساعات تلو الأخرى وأنا أتنفسك أنت هوائي الذي اتنفسه... فقال لها رويدا علي حبيبتي ، ألهاته الدرجة عزيزتي تحبيني فقالت وأكثر وما خفي كان أعظم ، تبادلا الكلمات الطيبة والرنانة بما يشتهي القلب ويذكي الروح فتعبيرها صادقا و مفعوما بكل ألوان الحب والعشق والهيام ، كلما سنحت له الفرصة يتنقل من مدينته اليها لكي يتفقد أخر المستجدات لكي يتمما ما تبقى من حاجيات حفلة عقد القران.
حضر عندها قبل نهاية الأسبوع فقد كان يومها مشهودا فمنذ الصباح الباكر حضر ، ولم يعلمها بقدومه إلى أن تفا جئت به عند باب بيتهم يدق على الباب ، استقبله والدها بكل ترحاب وتتناولا طعام الإفطار معا فقال لوالدها أتسمح يا عمي أن اخذ خطيبتي لكي ننقي ما تختاره مناسبا من خواتم العرس وأبهاها فقال له لك ما تريد بني ، أشرقت شمس الصباح على محياها وتهلل وجهها فرحا فطارت إلى غرفتها وتزينت ، أخذت وقتها الكافي وفؤاد ينتظرها، نزلت من السلالم انتبه إليها فؤاد فسلبت عقله ولب قلبه ، لم يعهدها بقدر هذا الجمال الصارخ وهي أصلا فاتنة بدون مستحضرات، بقي ينظر إليها فنسي ممن حوله ، فقال له والده هيا يا بني أترككما في رعاية الله ، كانت هاته الكلمات كأنها أجرس ونواقيس تدق في ارجاء أذنه لكي يستفيق ؟؟؟وضعت يدها تحت يده وخرجا معا والسعادة تغمرهما ، جابا أطرف المدينة كلها ، إلى ان تعبا ، فتناولا طعاما الغذاء معا في مطعم ، وكل حديثهما عن مستقبلها القادم وهم يخططان حياتهما بكل دقة، في الحقيقى فؤاد متفهم جدا ، ورجولي إلى أقصى درجة ، كلماته غالبا ما تنتهي إلا بعد موافقة صفاء على بعض الأمور ولا يفرض رأيه عليها ، أرشدته إلى مكان بيه الحلي والمجوهرات بقيا يطوفان إلى أن تعبا وتورمت قدماهما ، رغم التعب إلا انه يهواه أي عروسين فالسعادة تغمرهما فتناسيا الأم الأقدام رغم كثرة التنقلات بين المحلات ، وأخيرا قع نظرها على إحدى المجوهرات وبعد اتفاقهما اقتنياه وهم في قمة السعادة ، فكل ثانية تمر إلا وتحرق ما قبلها ولن تتكرر ثانية ، امضيا يوما ممتعا إلى أن أسدل الليل خيوطه الأولى ، فقال لها لقد تأخرت والوقت يداهمني فمازلت الطريق أمامي ، ويلزمني أن أتحدث إلى والدك قصد إجراء آخر الترتيبات أتوافقين، هزت رأسها ووضعته على كتفيه ، وقالت أحتاجك بكل ما فيك .. أحتاج وجودك الأبدي و بين يدي وداخل قلبي وكياني وفي كل مشهد تلتقطه عدسة عيني أتعرف حبيبي أنني أسهر في بعض الليالي فيها من أجلك ... كل جفنٍ من جفوني أصبح بيت حبك ، تغلغلت هاته الكلمات في ثنيا قلبه فامسك بيديها وقبلهما على استحياء فأدار محرك السيارة وانطلق لكي يوصلها إلى بيتها .
..........يتبع...............
بـقـلــم: مـحـمـد سـيـعـد الـحـمـام
مـديـنـة : تــطــوان &&& الـمغـرب :في 30/03/2015