حتى لا تتحول صعوبات التعلم إلى عوائق تحول دون التعلم

                                                                                                                                 الصادق المحمودي

 

متى تتحول صعوبات التعلم إلى عوائق تحول دون التعلم ؟ لماذا يفقد بعض المتعلمين الدافعية للتعلم؟ هل أن تراكم الصعوبات يؤدي إلى الفشل المدرسي؟ كيف نقي متعلمينا من الفشل ؟... أسئلة لا بد أن يطرحها كل مدرس وأن يبحث لها عن الجواب.

ونورد فيما يلي جملة من المؤشرات المتعلقة بالمتعلم الذي يلاقي صعوبات في التعلم والمتعلم الذي لا يكترث لعملية التعلم أصلا ، وتمثل الحالة الثانية  وضعا خطيرا على المؤسسة التربوية أن تبذل ما في وسعها لتلافيه قبل حصوله.

 

 

الأبعاد ومؤشراتها

 

الأبـــعاد

المؤشرات بالنسبة إلى التلميذ الذي يعاني من صعوبات في التعلم

المؤشرات بالنسبة إلى  التلميذ الذي لا يكترث لعملية التعلم

 

السلوك البيداغوجي

سلوك عادي في مجمله

حركية غير عادية أو  على العكس من ذلك : خمول تام .

 

 

 

التصرف في الوقت

يجد أن الوقت لا يكفيه لإنجاز العمل، ويستهلك وقتا أطول مما يستهلكه المتعلم العادي للبدء في المهمة المكلف بإنجازها.

يشعر أن نسق تقدم الآخرين في الدرس سريع وأنه غير قادر على مسايرة ذلك النسق ، لكنه رغم ذلك يبقى مشدودا للنشاط إذا شعر بأن المعلم يهتم به

يشعر بكثافة المادة المدرسة بصفة لا تريحه

 

يشعر أن الدرس يستغرق وقتا طويلا وينتظر انتهاء الحصة بفارغ الصبر وهو ما يسبب له قلقا كبيرا.

 

العلاقة بالمعلم

يشعر أنه في حاجة إلى المعلم فيطلب المساعدة من حين لآخر ( إذا كانت العلاقة التربوية السائدة بالفصل تسمح بذلك طبعا)

لا يطلب المساعدة أبدا لأن فكرة تقييم عمله وطريقة أدائه غير واردة إطلاقا.

 

العلاقة بمجموعة الفصل

تتمكن المجموعة من تقديم المساعدة له وهو  الذي يطلبها في أحيان كثيرة

المجموعة تسبب له انزعاجا وقلقا كلما انغمس أفرادها في العمل ، فيعمل على مبادلتها ذلك الإزعاج باعتماد أنماط متعددة من السلوك المعرقل.

العلاقة بفعل التعلم

بعض المؤشرات تدل على أنه يفهم ولكنه لا يتمكن من التعبير عن ذلك ، ومن هنا يمكن  القول إن الفهم لديه عادة ما يكون جزئيا. وأعماله عادة ما تكون منقوصة وغير تامة.

لا يتمكن من تبين أهمية فعل التعلم، وإصلاح أخطائه لا يرتقي بقدراته .

هو عادة لا يفهم الدرس وأعماله تكون لا تساوي شيئا أو لا يحكمها منطق واضح أو لا علاقة لها بالتعليمة.

 

القراءة والكتابة

يرتكب أخطاء كثيرة العدد على مستوى القراءة ( التهجئة) وعلى مستوى الكتابة (الرسم) لكن ما يكتبه عادة ما يتضمن معنى. وبطؤه في القراءة لا يمنع فهمه لبعض ما يقرأ.

القراءة عادة ما تمثل تهجئة لا تمكن من الفهم.

الكتابة لديه على علاقة متينة بالنطق ( يكتب ما يسمع )

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 8 مايو 2012 بواسطة sadokmahmoudi

ساحة النقاش

الصادق المحمودي

sadokmahmoudi
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

883