المركز الاستشاري التخصصي باللاذقية

صعوبات التعلم - فرط النشاط الحركي ونقص الانتباه - تواصل ونطق - تعديل السلوك

متى يتم التشخيص اضطراب كثرة الحركة وقلة الانتباه ؟ 

اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه حالة نمائية، أي أن الطفل يصاب بها في مرحلة الحمل وقبل الولادة، ويمكن تشخيصها في أي مرحلة عمرية معتمدة على شدة الأعراض ونوعيتها، ولكن بعض تلك الأعراض تحدث بشكل متكرر لدى الأطفال الطبيعيين خلال مرحلة النمو، لذا يكون من الصعوبة القدرة على التشخيص الكامل، ولكن عند دخول الطفل للمدرسة ( خمس - ست سنوات) ، فهناك العديد من العوامل التي تساعد على ظهور الأعراض مثل البيئة المدرسية واختلافها عن المنزل، الضغوط التي يواجهها الطفل في المدرسة، كما أن الأعراض التي يتم تجاهلها في المنزل كأعراض طبيعية يمكن أبرازها في المدرسة.

 

كيف يتم التشخيص؟ 

يتم التشخيص من خلال الفحص الطبي لاستبعاد الحالات المرضية الأخرى، كما يتم التقييم الطبي والنفسي من خلال معايير مقننة لكل مرحلة عمرية، كما يتم متابعة الطفل وملاحظة التغيرات التي تحدث - والسلوكيات، وتسجيلها من خلال الوالدين والمدرسين ومن يقوم برعايته.

* يتم عن طريق فحص الطبيب النفسي للطفل.. فأعراض هذا المرض تتداخل مع أعراض أمراض نفسيه أخرى مثل القلق، التوحد، وبعض الأمراض السلوكية الأخرى.

* أيضا ً من المستلزمات ملء بعض الاستبيانات والمقاييس السلوكية من قبل أهل الطفل ومن قبل معلميه، حيث تعتبر هذه قاعدة مهمة لكل طفل لمعرفة درجة مقياس سلوكه ومدى تقدمه في العلاج .

* وكذلك الملاحظة الميدانية، ومراقبة الطفل.

تداخل التشخيص

إن اضطراب القراءة من صعوبات التعلم التي يصاحبها العديد من الاضطرابات مثل التعبير اللغوي – الكتابة – النشاط الزائد و قلة الانتباه. و في الدراسات الحديثة الأطفال ذوو اضطراب القراءة عادةً ما يعانون من خلل أو صعوبة في القدرات اللغوية في حين أن طفل النشاط الزائد و قلة الانتباهADHD لا يعاني من هذا الخلل. و نقص أو خلل البصر يصاحب فقط 10%. و يجب علينا أن نفرق جيدًا بين الطفل ذو صعوبة التعلم و طفل التخلف العقلي.. و لا ننسى أن الطفل غير المواظب على المدرسة و الدراسة بالطبع سيعاني من عدم القدرة على القراءة بصورة جيدة. و لا ننسى الطفل ذو الإعاقة البصرية أو السمعية.

 

كيف يمكن العلاج؟ 

ليس هناك علاج شاف يزيل الحالة، ولكن الطرق العلاجية يمكن من خلالها التحكم في الأعراض المرضية ومنها:

1. العلاج التعليمي   2. العلاج الدوائي   3. العلاج الغذائي    4. العلاج الرياضي    5. برامج تعديل السلوك

1) العلاج التعليمي: بعض الأطفال يعانون من مشاكل صعوبات التعلم (وهذه ليست لها علاقة بمستوى الذكاء).

وضوح اللغة والتعليمات:

والمعنى هنا أن يعرف الطفل ما هو متوقع منه بوضوح وبدون غضب، وعلى والديه ذكر السلوك اللائق والبديل عن السلوك غير المرغوب فيه.

 

هل الطفل لديه صعوبات في التعلم؟ 

هؤلاء الأطفال عادة ما يكونون طبيعي الذكاء، وليس لديهم تخلف فكري

هذه الحالة لا تعتبر من صعوبات التعلم، ولكن حيث أن هؤلاء الأطفال عادة ما يكون لديهم زيادة في الحركة مع الاندفاعية، كما أنهم لا يستطيعون التركيز على أمر ما لأكثر من مدة محدودة، والتعلم يحتاج إلى التركيز للفهم والحفظ والتحصيل العلمي، لذا نلاحظ وجود الفشل الدراسي لديهم، وأغلب تلك الحالات يتم اكتشافها وتشخيصها نتيجة الفشل الدراسي، وفي نفس الوقت لاحظت بعض الدراسات أن هناك نسبة جيدة من هؤلاء الأطفال يعانون من صعوبات التعلم - مثل الصعوبة في القراءة أو الكتابة وغيرها.

كذلك فإن الأطفال الذين يظهرون نشاطات زائدة كثيراً ما يواجهون صعوبات تعلمية وبخاصة في القراءة ولكن العلاقة بين النشاط الزائد وصعوبات التعلم ما تزال غير واضحة.

 

هل يسبب النشاط الزائد صعوبات التعلم أم هل تجعل الصعوبات التعليمية الأطفال يظهرون نشاطات زائدة؟ أم هل أن الصعوبات التعليمية والنشاط الزائد ينتجان عن عامل ثالث غير معروف؟ 

بعضهم اقترح أن التلف الدماغي يكمن وراء كل منهما ولكن البحوث العلمية لم تدعم هذا الاعتقاد دعماً قاطعاً بعد.

هل يعتبر النشاط الزائد ونقص الانتباه مؤشرا على صعوبات التعلم ؟

غالبا ما يصاحب النشاط الزائد الصعوبة التعلمية, ولكنه ليس سببا لها.

ولكن يمكن أن تكون الصعوبة التعلمية سببا مباشرا للنشاط الزائد, ويدخل هذا الأمر ضمن العوامل الخارجية المسببة للنشاط الزائد ( البيئة ), حيث يقوم في أغلب الأحيان هذا الطالب بتقمص شخصية مهرج الصف والقيام بحركات بهلوانية, خاصة إذا وجد من يشجعه على ذلك ويستغل كافة الفرص لإظهار ذاته وتعويض ما يعانيه من صعوبات وفي هذه الحالة تكون المشكلة مركبة حيث يستدعي التدخل العلاجي حلا لمشكلتين .وبطبيعة الحال يمكن الكشف عن وجود صعوبة تعلمية في هذه الحالة باستبعاد النشاط الزائد, والنظر إذا ما كان تحصيل الطالب ما زال متدنيا مقارنة مع من هم في مثل صفه و سنه, في هذه الحال يمكن القول بأن الطفل يعاني من صعوبة تعلمية, أما إذا ارتفع تحصيل هذا الطالب بمجرد استبعاد النشاط الزائد يمكن القول بأن الطالب يعاني من مشكلة تعليمية لا من صعوبة تعلمية.

 

ما اهم التوصيات للوالدين والمرشدين ؟ 

ـ عدم استثارة الطفل المضطرب حتى لا تزيد عدوانيته ، حيث أن العدوانية هي السلوك الغالب عليه .

- إبعاد الأشياء الثمينة والخطرة والقابلة للكسر عن الطفل وأن يكون المنزل خاليا منها قدر الإمكان .

- يحتاج هذا الطفل إلى علاقة حميمة للتأثير فيه، وتوجيه سلوكه. مع التعزيز اللفظي والمادي بالثناء والمديح وتقديم مكافأة مادية له عندما يقوم بنشاط مقبول وهادف، (وهذا يناسب الأطفال الأصغر سنا ).

ـ يحتاج هذا الطفل إلى الضبط لتعديل المواقف دون اللجوء إلى العنف أو الاستهزاء ،ويمكن إجراء التعاقد التبادلي، حيث يتم الاتفاق مع الشخص المضطرب ووالده أو معلمه على تقديم مكافآت في مقابل التقليل من النشاط الزائد (وهذا يناسب الأطفال الأكبر سنا والمراهقين ).

-عدم أخذ الطفل إلى رحلات طويلة بالسيارة، أو أخذه إلى الأسواق لساعات طويلة، وذلك مخافة التنبيه الزائد المستمر للطفل حيث أن ذلك يصعد نشاطه.

ـ يمتاز هذا الطفل بالذكاء في الغالب. فينبغي تعزيز ذلك .

- يحتاج الطفل المضطرب إلى تدريب تدريجي مستمر للجلوس على الكرسي دون حركة مفرطة أطول فترة ممكنة 0

- تقسيم المهارات المطلوبة والواجبات إلى وحدات أصغر لإنجازها وفق جدول منظم

- تذكير الطفل بالعودة إلى عمله الذي يقوم به في المدرسة أوفي المنزل. مع أهمية تطبيق نظام ثابت من المتوقع أن يستطيع الطفل تطبيقه بدقة، مع ضرورة التعزيز الفوري، وأن ينفذ وفق خطوات سهلة وواضحة وقليلة.

- التأكيد على المراقبة المستمرة لسلوك الطفل بشكل عام، ووضعه على إحدى المقاعد الأمامية في الصف، لأن ذلك يساعد على ضبطه بدرجة أكبر.

- مراعاة أن اللعب مع شخص أو شخصين أفضل من اللعب مع مجموعة.

- توجيه الطفل إلى الألعاب الهادئة والمفيدة بشكل عام.

-عدم تكليف الطفل بأكثر من طلبين في نفس الوقت لأن ذلك يشتت انتباهه.

- إذا وصف الطبيب للطفل دواء ( الريتالين ) فيجب التقيد بتعليماته بدقة مع أهمية الاستمرار في تطبيق الإرشادات التي ذكرت وكذا الغذاء الجيد دون الإسراف في تناول السكريات وكذا المنبهات والمشروبات الغازية التي تحتوي مادة الكافيين المنبهة والتي قد تساعد على زيادة الحركة

 

كيف يمكن للأسرة ان تتدخل في العلاج ؟ 

فيما يلي بعض الإجراءات العلاجية التي بإمكان الأسرة أن تتبعها مع الطفل، والتي من شأنها أن تخفف من حدة أعراض هذا الاضطراب، ومن هذه الإجراءات نذكر:

التعزيز اللفظي للسلوك المناسب

إن وجود مستوى ملائم من النشاط هو عكس النشاط الزائد، خصوصاً النشاط الهادف المنتج، ويجب أن يحرص الأبوان على إبراز أي سلوك منتج يقوم به الطفل، وأن يمسكا الطفل وهو يعمل شيئاً بشكل جيد ليقولا له : (رائع، لقد أنهيت العمل بدقة تامة).

وعندما يستقر الطفل في مكان ما وينتبه وينجز المهمات التي يكلف بها بإمكان الأبوين أن يقولا له : كم هو جميل أنك جلست وأكملت المطلوب منك . وفي حال سلوك تشتت الانتباه، فإن طول فترة الانتباه كأي سلوك آخر، يمكن أن والأوقات التي يستمر الطفل فيها بالقيام بنشاط ما بالرغم من وجود يزاد عن طريق تعزيز التزايد في طول الفترة التي يُركز فيها الطفل انتباهه، والنتائج الإيجابية كالثناء أو المكافأة يجب أن تتبع فترات الانتباه المشتتات، يجب على الآباء والمعلمين وغيرهم أن ينتبهوا للطفل عندما يكون هو منتبها فقط. وغالبا ما يتلقى الأطفال كثيرو التشتت الانتباه عندما يكونون مشتتين بدل تلقيه على فترات تركيزهم. ويجب تعزيز الطفل باستمرار لمجرد المحاولة، فالانتباه مثلاً ولو لمدة خمس عشرة ثانية فقط يجب أن يعزز باستمرار، وكثيراً ما يسأل الآباء كيف يمكنني أن أكون إيجابياً مع الطفل مع أنه لا ينتبه لأكثر من خمس ثوان ؟ والجواب هو أنه يجب أن يكون الأب دائماً إيجابياً بعد هذه الثواني، والاستمرار في ذلك قد يزيد هذه المدة إلى عشر ثوان من الانتباه المتصل. إن إطالة فترة انتباه الطفل بحاجة إلى الصبر والتكرار والثبات من قبل الراشدين.

تنظيم البيئة والتقليل من المشتتات

هناك دلائل تشير إلى أن تقليل المثيرات أو المنبهات يعتبر فعالاً للأطفال سريعي التشتت، مثلاً، تغطية الأرض بالسجاد ووضع الستائر على النوافذ يقلل المنبهات الصوتية غير المناسبة. كما يمكن وضع الأشياء بعيداً عن النظر في خزائن وأدراج مغلقة، وتنظيم المكتب الذي يستعمله الطفل. ويجب إبعاد أية مواد لها علاقة بلعبة أو مهمة أتمها الطفل فور الانتهاء منها. ويجب أن تكون المهمات والواجبات البيئية أو المدرسية محددة وليست عامة، لأن الطفل بحاجة إلى خبرات ناجحة في إكمال مهمات قصيرة ومحددة، وحتى نضمن ذلك يجب أن يكون الوقت المخصص للمهمة قصيراً مع فترات محددة مسبقاً للراحة أو اللعب.

إن التنظيم يحتاج إلى استراتيجية محددة بدل ترك الأمور تحدث بطبيعتها، فمثلاً يجب أن تعطى جميع التعليمات بشكل واضح ومحدد، ويجب أن تعطى التعليمات الواضحة المتعلقة بالعناصر ذات العلاقة بالمهمة المطلوبة فقط. ومن المهم أن تتأكدي بأن الطفل ينظر إليك عند إعطائه أية تعليمات، كما أن من المهم تجنب أي كلام غير ضروري، فالأبوان كثيرا الكلام يضران بالطفل الذي يعاني من قصر فترة الانتباه.

إن الآباء التأمليين هم نماذج يتعلم الأطفال منهم التأمل والتفكير والإصغاء بدل التصرف بقهرية واندفاع. وعلى الأقل، يجب أن يفهم الآباء بأنه على الأطفال أن يتعلموا التروي والتأمل أثناء المحادثة بدل التسرع والقفز إلى النتائج. إن التأملية تمكن الطفل من امتلاك إطار يمكنه من خلاله التركيز على الحديث أو الكلمات المكتوبة.

 

كيف اتعامل مع الطفل ذو النشاط الزائد؟

- استخدام أسلوب الثواب والعقاب باستخدام شيء يشدُّ انتباهه.

- تلازم الثواب للأداء الجيد؛ بمعنى أن يتبع الأداء الجيد مباشرة بالجائزة، وتمنع الجائزة في حالة عدم الالتزام بالأداء.

- الحزم في تطبيق هذا النوع من العلاج، وهو يعني ثبات هذه السياسة بالاتفاق مع جميع المتعاملين مع الطفل.

- نأتي للنقطة الأولى:

فمن المعروف أن الطفل كثير الحركة طفل مشتت الانتباه، لا يستطيع أن يحدد هدفًا لحركته..! ففي طريقه لعمل شيء ما يجذبه شيء آخر..!! ولهذا تفوته الأنشطة -كما ذكرت-، في نفس الوقت فإن تأثير العقاب والتهديد شبه منعدم؛ ولهذا فإن أفضل شيء لتعديل سلوكه، وجعله يصمد أثناء أداء النشاط المطلوب منه

جذب انتباهه بشيء يحبه، وذلك على النحو التالي:- أعدي مسبقًا قائمة بالأشياء التي يحبها، والتي تصلح أن تكون جائزة له (ألعاب - حلوى - برنامج… إلخ).

لتكن هذه القائمة حاضرة في ذهنك دائمًا وكذلك في ذهن معلمته.

- دعيه يرى هذه الجائزة، وأخبريه أنه إذا أراد الحصول عليها فعليه إنهاء النشاط المطلوب منه.

- ابدئي هذا التدريب بالتدريج، فاجعلي أول نشاط تطلبينه منه مدته 5 دقائق، فإذا نجح في أدائه أعطه الجائزة فورًا، وأخبريه بكل الطرق أنه حصل على الجائزة؛ لأنه أنهى النشاط المطلوب منه.

- في المرة الثانية وبعد نجاح المرة الأولى زيدي مدة النشاط إلى 10 دقائق، وهكذا…، فبعد كل مرة نجاح زيدي المدة 5 دقائق.

- لكن إذا فشل في إنهاء المهمة في الوقت المتفق عليه بينكما، دعيه يشاهد الهدية، وقولي له بهدوء وبدون صياح: لن تحصل عليها، تعرف لماذا؟ لأنك لم تنهِ المتفق عليه، وأكدي عليه ذلك، وفي المرة التالية أعيدي المحاولة بنفس توقيت المرة السابقة، وهكذا…؛ بحيث يحس بأن جلوسه يعود عليه بالفائدة، وأن عدم جلوسه يحرمه هذه الفائدة لا أنت -وهذا مهم جدًّا في إيجاد الدافعية لديه للجلوس-.

- وفي للنقطتين الثانية والثالثة:

-لا بد من تلازم الثواب لنجاحه في الجلوس حسب التوقيت المتفق عليه، والحزم في تطبيق ذلك؛ لما أوضحت من أهميته في خلق الدافع عنده، وبالتالي لا بد من توصيل رسالة إلى المدرسة أن له ظروفًا خاصة بحيث تعمل معه بنفس الأسلوب.

- ليس شرطًا أن تكون الجائزة مادية في كل مرة؛ فيمكن أن يكون قيامه بفعل جائزة لفعل آخر، مثلاً يريد أن يلعب بالكرة بينما تريدين منه أن يتناول طعامه، في هذه الحالة قولي له وبصوت ملؤه الحزم والحنان بنبرة هادئة واثقة: "تريد أن تلعب بالكرة؟ إذا أنهيت طعامك كله".. وهكذا

 

نصائح لتهدئة الأطفال:

هذه نصائح لمحاولة تهدئة الطفل شديد النشاط أثناء نوبات انخفاض المزاج والتي يكون الطفل فيها صاخباً هذه النصائح ليست جديدة بأي حال على الكبار كأن تتنفس الصعداء وتعد إلى العشرة مثلاً

· التنفس العميق من أبسط الطرق لتهدئة الجسم، فعلم أولادك أن يأخذوا نفساً عميقاً عن طريق الأنف ويخرجوه عن طريق الفم عندما يشعرون بالإحباط وعدم السيطرة على أنفسهم.

· الاتصال مع طفلك باللمس مهم جداً لتفريغ الاضطرابات ونقص الانتباه المفرط لدى الأطفال ، فتدليك خفيف على الكتف أو مسحة لطيفة على الرأس تشعر الطفل بالهدوء بسرعة.

sac-latakia

معاً يداً بيد ....

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1457 مشاهدة
نشرت فى 8 يوليو 2012 بواسطة sac-latakia

ساحة النقاش

المركز الاستشاري التخصصي باللاذقية

sac-latakia
سوريا - اللاذقية - مشروع البعث - قرب مشفى دراج »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

83,039