جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
مابال يدي
كلما ألما بها مس
من شوق هادر
تداعت لك!
حفرت إسمك فوق
لساني دون إذني
وشمت بها جسدا
يهتز تحت جمر
حروفك تزحف شفتاي
في وجل تلثم جرح
حرفك اﻷول...واﻷخير
حينها كان الظلام كثيفا
انتحبت فوق كتف النوى
ونمت حافيا
في دروب الهوى
عبد القادر فرج
أمسح بالكلام
حنيني إليك أرى
البسمات وأمر
عبر الطرقات
أتبعتر في الظل
تحملني ريح
أكتر فيا راحلتي
ماعادت تعترني
رعشتي
ﻻالرمال رفاتي
وﻻالتيه رجع أناتي
هذا المدى ريح
ومنبتي
هل أدركتي اﻵن مهجتي!؟
عبد القادر فرج
المصدر: عبد القادر فرج