رغم ثبوت أدله كثيره علي خيانته وجرائمه التي لا تعد ولا تحصي ومنها نعلم ومالا نعلم .. الا أن كرم المصريين في الأخلاق يصله حتي زنزانته كيف هذا ؟؟

مرسي مازال يعتقد انه الرئيس رغم أن كل شيء يسير وفق رغبات المصريين الي حد ما مع بعض التحفظات تجاه الحكومه الحاليه فهو يري أن وجوده بالحبس باطل وأن ما حدث وفق اراده الشعب خيانه وهو يتهدد ويتوعد الخونه الذين انقلبوا عليه .. وهم 33 مليون مصريا ماكل هذا العداء للشعب أيها السادي .. هو لن يعود ولن تقوي جماعته علي اعادته ولن تقوي امريكا علي تنفيذ خطتها .. وسيكون بإرادة الشعب للمره الثانيه اختيار رئيسا عسكريا تتطلبه المرحله القادمه وستخمد جماعة الاخوان الي الأبد رغم كل تصريحات قياداتها الدوليه الي انها أصوات مرتعشه تنم عن خوف ورعب من المستقبل الخاص بالاخوان الأشاوس ..مرسي أصبح مريضا بالسلطه منذ أن صدقه الشعب واختاره رئيسا للجمهوريه .. خرج من تحت الأرض السابعه محروما .. تملأ جسده الحشرات لاتقوي عيناه علي مواجهه الضوء .. فجأه أصبح رئيسا خلال أشهرا  معدوده .. يصول ويجول بالطائرات حول العالم يوهم اتباعه انه ينسق علاقات مصر بالدول العربيه والأوروبيه وهو غارقا في مغارف اللحوم البارده والسيمون فيميه والكافيار ومالذ وطاب من كل صنف ولون من الأطعمه حول العالم .. واضعا جسده الذي شبع ضربا في الحجز بالعصي الخشبيه وأحيانا الكهربيه في مياه الجاكوزي وماء الورد والعطور الفرنسيه .. وليذهب ال80 مليون درجا الي الجحيم فقد قفز فوق كل رقاب هؤلاء ليصل الي هذا الوضع ..فهل يستطيع ان ينسي انه كان غارقا في كل هذا النعيم بعد سنوات من الضياع والحرمان داخل المعتقل قبل ثورة 25 من يناير ..و رغم الإخراج الكوميدي لطلبات الرئيس المعزول محمد مرسي، غير أن كلماته القليلة تحمل الكثير من الرسائل التحذيرية، التي تنبئ بجحيم ينتظر المصريين، الذين رفضوا حكم جماعة الإخوان المسلمين، قيادة وتنظيماً. الرئيس المعزول، الذي انتابته موجه ضحك هستيرية فور إبلاغه بالتحفظ عليه عقب تسليم قوات الحرس الجمهوري لشخصه الى المخابرات الحربية، وإيداعه في أحد الاماكن التابعة لها، انهمك بعدها في الكتابة وملء عشرات الصفحات البيضاء، مع المواظبة على قراءة القرآن وبضعة من الأحاديث والأدعية التي يردّدها. وبحسب مصادر عسكرية، فإن مرسي «يعتبر نفسه في رحلة استجمام ويدرك أنه عائد الى منصبه قريباً ويتعامل مع طاقم الحراسة على اعتبار أنه الرئيس وغير مقتنع بثورة المصريين عليه وعلى جماعته».
أولى طلبات مرسي التي أدهشت الجميع كانت «وجبة من ثمار البحر تحوي كل أنواع الأسماك، وتوفير كوب من الشاي الأخضر عقب الانتهاء من تناول غذائه المعدّ خصيصاً له»، وهو ما جرى تلبيته فوراً له. بعدها طلب المعزول قائمة من الطلبات الأخرى غالبيتها مشروبات تشمل «الكركدية، عصير الليمون بالنعناع، وبعض الحلويات منها كعكة حلوى (غاتوه)»، وكأنه منعزل فعلياً عما يجري في الشارع المصري.
وربما يكون انعدام شعوره بالمسؤولية نابعاً من قلق غير معلن انعكس سلباً على طلباته الملحة على الوجبات الساخنة غير المتوقعة، مدّعياً أنه يرغب الالتزام بتعليمات الأطباء له، والتي كان آخرها تحضير «فتة»، كطبق أساسي يتناوله في أولى أيام الشهر رمضان الكريم.
ورغم المعاملة الحسنة التي يُلاقيها الرئيس من طاقم الحراسة، غير أنهم يتعرضون بين الحين والآخر لبعض الاستفزازات، التي يتعمد توجيهها لهم، والتي تتضمن الحديث عن الجيش بشكل غير لائق.
وتقول مصادر «الأخبار» إن «المعزول يلتزم أداء صلاة الفجر يومياً، لكنه يوم الاشتباكات عند القصر الجمهوري قال: جند الله مسخرون في الأرض للدفاع عن الشرعية والشريعة»، الى جانب متابعته المستمرة لقناة «الجزيرة»، لدرجة أنه انفعل بشدّة وقال: «الجيش المصري بيتصرف مثل (الرئيس السوري) بشار (الأسد)، ولكن هذا جزاء طبيعي لكل من يخرج عن القائد الأعلى للقوات المسلحة».
وتضيف المصادر أن «مرسي اعتبر أن ما يفعله الجيش المصري هو بغرض وصوله الى السلطة، مردّداً: حسبي الله ونعمه الوكيل». وعن سقوط قتلى في الاشتباكات أمام دار الحرس الجمهوري، قال مرسي، وفقاً للمصادر، «استشهدوا لأجل أن يعزهم الله»، معتبراً أن وفاتهم ليس فوضى، لكنه دفاع عن الشرعية التي تتجسد في شخصه، وظل يردّد «النصر قادم لا محالة».
مرسي أكّد مراراً أنّه لن يقبل بالتفاوض مع قائد القوات المسلحة عبدالفتاح السيسي، معتبراً أن ما يحدث بالشارع المصري مجرد فوضى خلفها الجيش بسبب سوء تصرفاته. وقال موجهاً حديثه لطاقم الحراسة «يا أنا أو الفوضى»، مضيفاً «سأرجع رئيساً لمصر قريباً، وسأحاكم الجميع بتهم الخيانة العظمى للوطن وللرئيس».
ما يزيد من حيرة طاقم الحراسة هو تأكيد الرئيس المعزول لعائلته التي يحادثها ثلاث مرات يومياً أنه سيعود للحكم، مع طمأنتهم مراراً بأن صحته جيدة، معتبراً أن القوى العظمى ستساعده للخروج مما اعتبره محنة ربانية.
وتؤكد المصادر أن الرئيس السابق تعمد رفع صوته في أحاديثه، قائلاً: «عشان لو بتسجلوا»، في محاولة لشد انتباه طاقم الحراسة، ثم استطرد: «يمكنني التغاضي عن حاجات كتير فقط، أخرجوني من هنا وسأقوم بتهدئة أنصاري، ثم التزم بوضع الجلوس طيلة خمس ساعات متواصلة، مؤكداً أنّه «سيصلي لأجل أن يحمى الله جنوده في الأرض».وكانت هذه المعامله التي يتلقاها الرئيس الجاسوس جزءا من طيبه وكرم أخلاق المصريين من الضباط والجنود والعساكر الذين استشهد منهم الكثيرين علي يد أصدقاء هذا المرسي من حماس وغيرهم من التكفيريين .. ورغم عمليه ضبط النفس التي يتمتع بها رجال مصر من الشرطه الا ان الكثير من الشعب المصري يريد أن تبرد نار الانتقام بداخله باصدار حكم الاعدام لأول رئيس جاسوس علي مر التاريخ الذي لم تشهده مصر مطلقا ولا أي دوله في العالم .. ولعل أغتيال المقدم محمد مبروك هو دليل واضح علي ثبوت جميع التهم المنسوبه الي مرسي فقتله بسبع عشر رصاصه في هذا التوقيت بالذات يضع الكثير من علامات الاستفهام .. فما الذي كان في جعبه مبروك قبل أن يستشهد وتنفذ فيه ارادة الله وأوجه ندائي لكل أبناء مصر الشرفاء من قاده الرأي والفكر والذين لديهم معلومات مؤكده لايعلمها البسطاء من المصريين أن يخرجوا كل ما لديهم مؤازرة وثأرا للمقدم محمد مبروك والشهيد محمد أبو شقره الذي أدمي عيوننا حزنا عليه .. ندائي موجه تحديدا للدكتور عبد الرحيم علي للأستاذ مصطفي بكري لكل من لديه معلومات مثبوته حول عناصر الاخوان وخططها الاجراميه .. مرحلة التصفيات الجسديه بدأت .. أرجوكم لا تخشا في الحق لومه لائم فلا تهابوا تهديداتهم فلن يأخذ أرواحكم غير خالقها .. ستكون يامرسي مثالا حيا لثورة مصر الجديده التي ستلف حبل عشماوي حول رقبتك التي تثير في عروقها ماءا وصديد أيها الخائن  أنت لست أفضل حالا من لويس السادس عشر الذي أعدمه الفقراء بالمقصله في ميدان عام .. وان غدا لناظره قريب 

                                                رشا لاشين 

المصدر: الكاتب - جريده الاخبار
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 53 مشاهدة
نشرت فى 18 نوفمبر 2013 بواسطة rashalashen2012

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

5,334