تحملنا الكثير والكثير من سفالات ومهاترات وتلفيقات وأكاذيب الإخوان طوال عام كامل مر علي مصر كأنه ألف سنه مما نعد .. تحملنا عنجهيتهم بإٍسم الدين وغرورهم وصلفهم وتهديداتهم لمصر وشعبها .. تحملنا غدرهم وجرائمهم . ولن نستطيع الصبر والتحمل أكثر من ذلك .. فدماء كل هؤلاء معلقه في رقاب الحاكمين .. أولا المسئول عن اهمال مصر وشعبها ولولا ذلك ماكانت ثورة 25 يناير والتي أورثت الاخوان حكم مصر .. ثانيا هذه الدماء في رقاب قيادات الاخوان الذين ساوموا وخططوا ونفذوا عملياتهم القذره بدم بارد .. وحق الله يقول أنه لابد من القصاص الفوري والعادل دون محاكمات ونيابات عسكريه .

كان فض اعتصامي رابعه والنهضه أكبر هزيمه للإخوان وذويهم في افشال مخطط فكرة إرجاع مرسي للحكم .. فقد انهار معمل القتل واعداد الاسلحه وترتيب المسيرات التي تجوب الشوارع الآمنه بالسلاح مهدده المواطنين السلميين ومعرضه حياتهم للخطر .. 

ولقد ذهب الاعتصام المشبوة الذي تمت فيه كل الممارسات اللا أخلاقيه وظلمت رابعه الزاهده العابده بأيدي خوارج الاسلام .. خوارج العصر الحديث .. وحرقوا بيوت الله واتخذوها مخازن للسلاح ومقابر للأبرياء ثم أشعلوا فيها النيران بما فيها المصاحف والكتب الدينيه .. لابد أن يعلم الغرب أن هؤلاء يتبرأ منهم الاسلام والعروبه والانسانيه .. فلو كان كفار قريش علي قيد الحياه لما فعلوا كل هذه الجرائم والحرمات .. ولو كان نبينا يعاصر ما يفعلونه باسم الاسلام لتبرأ منهم وأعلن الحرب عليهم وقاتلوه فهم بئس البطانه والصحبه والفكره .. فأرض الله تلفظهم جميعا ولا تحتمل دبيب أرجلهم القذره علي سطحها ..

وأي تكبير يقال عند فعلهم لحرمات وكبائر الدين .. الله أكبر من أفعالكم .. الله أكبر من تدميركم .. الله أكبر من حرق الناس أحياء وقتل وتخريب الكنائس والمصالح التي تدير شئوون الناس .. الله أكبر سيقولها شعب مصر عندما نراكم تترنحون ورقابكم معلقه في المشانق ..

لابد أن نعلم جميعا أننا نخوض حربا ضروس مع أكثر من دوله لها مصالح مع هذه الجماعات المسلحه لتدمير احسن دوله في العالم ..لقد كرم الله مصر من أجل سيناء البقعه المباركه التي كلم الله فيها موسي فكيف يتملكنا الحزن والقلق في بلد محروسه بأمر الله ..

لن نقبل العزاء في شهداءنا من رجال الشرطه والجيش والمدنيين الذين طالتهم يد الغدر الا وتنتهي يد الارهاب في مصر والعالم كله .. سيظل الحزن يعتصر قلوبنا والألم يدميها كلما رأينا صور شهداءنا في مختلف وسائل الاعلام ولكن لابد من البحث عن طريقه للقصاص من الارهابيين وذويهم ومن يحرضون علي عنف تستفيد من وراؤه  أمريكا حليفة الشيطان .

واذا كان منا من يعتقد أن الشهيد ينتظر القصاص .. فقصاصه بيد الله في الاخره .. ومكتوب علي جبين كل قاتل ارهابي يوم القيامه هذه غدره فلان وفلان وفلان فالاف من الشهداء معلقون في رقاب من قتلوهم يوم القيامه .. وشباب رفح من الأمن المركزي كانوا يستعدون لعمل حفل انهاء خدمتهم العسكريه ولكن قدر الله نفذ فأعد لهم حفل واحتفاء واسع وكبير في السماوات العلي .. وأسماء شهداء الواجب المشرفين لكل مصري هم :

أنيس ناصر سعد النبى 21 سنة منوفية
عمر شبل شبل فرحات 21 سنة منوفية
عبد الناصر محمد صابر 21 سنة -منوفية
إسلام عبد العزيز عبد القادر 21 سنة منوفية
أحمد عبد العاطى حسين 21 سنة منوفية
إبراهيم نصر سيد أحمد 21 سنة منوفية
معوض حسن معوض 21سنة منوفية
عصام نبيل إبراهيم السيد 21 سنة
السيد محمد محمد 21 سنة كفر الشيخ
عفيفى سعد عفيفى 21 سنة
محمود زكريا 21 سنة
محمد على إبراهيم 21 سنة
يعقوب عبد العزيز عبد الحميد 21 سنة
إسماعيل محمد أحمد 21 سنة
سيد صلاح السيد21 سنة
عبد الرحمن حسين عبد المحسن 21 سنة شرقية
محمد منصور عبد الرحمن 21 سنة قليوبية
أحمد محمد المهدى 21 سنة
محمد عبد الحميد عمر 21 سنة
ممدوح على السيد 21 سنة

وهذه رساله الي أمريكاو رئيسها الفاشل الذي لايقل غباء عن مرسي وجماعته .. أن الشرطه التي تتهمونها أنها تقتل وتتهم بالبلطجه تساقط منها حتي الآن 106 شهيد من الشرطه في خمس أيام .. اوباما انت تريد أموالك التي أرشيت بها الإخوان .. ونحن نريد ثمن دماء هؤلاء الشهداء .. والحمد لله اعطانا الله منحة من لدنه اسمه الفريق عبد الفتاح السيسي الذي ستسفر الأيام عن مدي وطنيته واخلاصه لهذا البلد وتدفعه الظروف دفعا ليكون رئيسا لجمهوريه مصر العربيه باراده شعبيه عن طريق الصندوق أيضا .. وسيكون أول رئيس يزيح من طريقه ثلاثا من رؤساء الدول وستكون انت واحدا منهم بصحبة أردواغان المنافق الخائن ... عميل اسرائيل وامريكا المخلص ..

ستعود مصر من محنتها أقوي وأشد وسترتدين يازينه البلاد تاج العزة والكرامه .. وسيعود حقك ياشهداء بلادي ومعكم من ذهب الي جنات الخلد من خير أجناد الأرض ..ولا يسعني الا ان اقول لهم رثاء ..

يا شهيـداً أنـت حـيٌّ 
                   ما مضى دهرٌ و كانـا
ذِكْرُكَ الفـوّاحُ يبقـى 
                   ما حيينـا فـي دِمانـا
انـت بـدرٌ سـاطـعٌ 
                   ما غابَ يوماً عن سمانا



***
قد بذلتَ النفسَ ، تشري 
                   بالـذي بِعـتَ الجنانـا
هانَتِ الدُّنيا ، و كانـتْ 
                   دُرَّةٍ ، كانـت جُمـانـا
فارتضيتَ اليومَ عدنـاً 
                   خالـداً فيهـا مُصانـا

 

***
أَقْبَـلَ الفجـرُ فلـبَّـى 
                   خاشعـاً ذاق الأمـانـا
قِبلْـةََ الرحمـنِ ولًـى 
                   وَجْهَهُ ، ثُـمَّ استعانـا
فاْمتطى خيلَ التحـدِّي 
                   يقتلُ الصمـتَ الجبانـا



***
أَثْخَنَ الأعـداءَ طَعْنـاً 
                   سَيْفُُهُ يهـوى الطِّعانـا
في سبيـلِ اللهِ يرمـي 
                   رميـةً تُعليـهِ شـانـا
في جِنانِ الخلدِ يلقـى 
                   ربَّهُ ، فالوقـتُ حانـا

                                                        رشا لاشين

المصدر: الكاتب ومنتدي مجالس الاقلاع
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 20 أغسطس 2013 بواسطة rashalashen2012

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

5,334