

مصر ليست كشك بقاله تباع فيه ثرواتها .. وليست عزبه يحكمها خفراء تابعين .. وليست مشروعات استثماريه يشرك فيه رجال البيزنس بالاكراه .. والشركه بركه يا شاطر لانك حولت مصر الي هايبر كبير يباع فيه من الابره حتي قناه السويس والسد العالي واهرامات الجيزه فمنذ العام 1992 أطل علينا ذلك الإثم بقضيه سلسبيل الشهيره والتي افرزت لاول مره في مصر اختراقا غير عادي لمواقع هامه بالدوله وكان هناك اناس متعاطفون مع الاخوان المتأسلمون فكان هناك نت اصحاب الرؤيه واتخاذ القرار بحكم مواقعهم وكان جليا اننا بصدد شخص أنشأ في مصر التكنولوجيا السياسيه لولا المال السياسي .. حيث كان يعمل خفيه وبخباثه ودهاء في تحقيق حلم التمكين من خلال شركته المشبوهه سلسبيل
قضية سلسبيل هي قضية كبري عرفتها مصر عام 1992 وسميت بهذا الاسم نسبة لشركة السلسبيل للمشروعات التي أسسها المهندس محمد خيرت الشاطر والسيد حسن مالك للعمل في مجال الحاسبات ونظم المعلومات وقد داهمتها قوات الأمن واستولت علي كافة الإجهزة والأقراص بها وقد نسبت إليها أجهزة الأمن إعاد خطة جماعة الإخوان المسلمين التي عرفت وقتها بخطة "التمكين".
- اعتقل علي ذمتها مجموعات كبيرة من الإخوان المسلمين في شتي محافظات مصر من بينهم جمعة أمين ومحمود عزت.
- أغلقت القضية بعد أحد عشر شهراً علي لا شيء.
- ولا عجب ان نكتشف ان مايحدث الان هو اولى بدايات تنفيذ ماخططه المهندس خيرت االشاطر مهندس النهضة المزعومة والتى لم نجن منها الا اداة لتمليك البلد وتسليمها تسليم مفتاحفلقد ارتبط اسم الشاطر وجماعة الاخوان فهو كلمة السر على مدار اكثر من عقدين فى قضايا وملفات هامة
خيرت الشاطر هو القادم بالمحظورات التي اباحت للضرورة من أجل استمرار وبقاء الجماعه علي قيد الحياه السياسيه .. ماضي يزكم الأنوف وحاضر يكون اللعب فيه كله علي المكشوف فهو الرجل الثاني للجماعه نشرت جريدة الراي الكويتيه ماقالت عنه انه تسريبات موثقة حصلت عليها من اجتماع سري عقد لوزير داخلية حركة «حماس» فتحي حماد في 31 مايو الماضي في مدينة ديسان شمال غزة، حيث قال الوزير نصا: «عندما يسيطر الإخوان على مصر رح تتغير معالم الدنيا كلها… إحنا رح نحكم العالم العربي لأن الأجانب بدهم إلنا».وكان حماد في اجتماع حضره من كوادر «حماس» يوسف أحمد، ورياض عقل، ورامي أبوسخيلة، وعبد الهادي أبوجاسر، وميسرة المقدسي، وأحمد علوان. وتطرق الاجتماع إلى مسائل كثيرة من بينها المصالحة الفلسطينية.وانتقد حماد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، في إطار الخلاف المعروف بين القيادي محمود الزهار ومشعل. وقال: «مشعل يمثل نفسه حين حكى هيك»، في إشارة منه إلى ما كان قاله مشعل في شأن أنه لابد من ترك رئيس السلطة محمود عباس للتفاوض على الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة والقدس.وأضاف حماد: «ما كان مع مشعل قرار خاص من حماس وحكى من منطلق حسن نوايا شخصية من عباس… هذا ليس موقفا حركيا».وعن موقفه مما يجري في مصر، وما يقال في شأن تهريب السلاح، اكد: «الأهم هنا أن الذي رفع حماس والإخوان هي مقاومتنا، وهي تبقى الأساس، وكلمتنا هي الأصل، المصريون (هبلان) مش عارفين يديروا حالهم… بيشتغلوا بناء على رؤيتنا إحنا… وراح يرتبطوا بإيران، ويسمحوا بكل الممنوع في أيام حسني مبارك، لأن اليوم زمنا إحنا وزمن الإخوان، ومن سيقف في طريقنا راح ندوسه بلا رجعة، ومصر بوابة المقاومة إلنا… لهيك كل شيء مباح إلنا».
يعيش خيرت الشاطر الآن أزهى أيام حياته، العالم كله يتحدث عنه، صحف عالمية كبرى ومؤثرة تراه الرجل الأقوى ليس في جماعة الإخوان فقط، ولكن في مصر كلها، إنهم يتحدثون عن الرجل الذي أدار إمبراطورية اقتصادية كبرى وزوج بناته واهتم بشؤون أسرته وهو سجين زنزانة في عصر مبارك.لا أنخدع كثيرًا بما يروجه الإعلام الغربي عن شخصيات عربية، فالإعلام الغربي لا يعمل لوجه الله أبدًا، وقد يكون ما تفعله الصحف الأميركية تحديدًا مع خيرت الشاطر مجرد محاولة لنفخها، تمهيدًا للسيطرة عليه نفسيًّا، وجعله في طوع الإدارة الأميركية، يأتمر بأوامرها دون أن يعارضها،وهو تقريبًا ما جرى في صفقة الإفراج عن المتهمين الأميركان الـ19 في قضية التمويل الأجنبي.قد يكون خيرت الشاطر رجلاً قويًّا وقادرًا على إدارة ملفات جماعته، والبيزنس الخاص به، ورعاية أسرته الكبيرة – عنده عشرة أولاد – لكن هذا ليس معناه على الإطلاق أنه يمكن أن ينجح في إدارة وطن بحجم مصر، فهو رجل جماعة وليس رجل دولة، يعمل بنفس المنطق السري الذي تعلمه في الجماعة طوال سنوات انتمائه لها، يناور وينكر وينفي ويظل في مغارته لا يريد أن يغادرها، وكأنه يريد أن ينقذ وطنًا في خياله، وليس وطنًا نعيش فيه ومن حقنا أن نعرف ما الذي يفعله ويخطط له ويتحدث فيه مع من يقابلهم من الأميركان وغير الأميركان.خيرت الشاطر يتحرك بصلاحيات كثيرة، لا تدل على براعته، بقدر ما تؤكد هشاشة الدولة وفقدها للسيطرة، فهي لا تقدر على سؤاله، ولا تجرؤ على إيقافه أو منعه من نشاطه الذي أصبح غامضًا ومريبا في آن واحد.1- الشاطر في حضرة حمد وموزةفي شهر مارس 2012 تم الإعلان عن زيارة قام بها خيرت الشاطر لدولة قطر، وعلى ما يبدو أن الزيارة تمت في سرية تامة، ولما تم الإعلان عنها وتسريب تفاصيلها اضطر خيرت إلى أن يقول إنه أخبر قيادات في المجلس العسكري، مؤكدًا أنها كانت زيارة شخصية وليست رسمية.ما قاله خيرت الشاطر لم يكن صحيحًا كله، فزيارته إلى قطر لم تكن الأولى، ولكنها كانت الزيارة الرابعة خلال الشهور التي تلت خروجه من السجن بعفو من المجلس العسكري في مارس الماضي، وكلها كانت زيارات رسمية، حيث قابل فيها مسؤولين كبارًا في قطر.عبد الرحيم علي الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، ينحاز إلى أن الزيارة الأخيرة من خيرت الشاطر لدولة قطر كانت بوساطة من خالد مشعل القيادي بحركة حماس، والذي يحظى بدعم ورعاية كبيرة من أمير قطر.خيرت الشاطر بدأ جولته الخليجية بقطروتأسيسًا على هذه الوساطة يرى عبد الرحيم أن زيارة الشاطر لقطر كانت تهدف إلى مناقشة عدد من الملفات المهمة، في مقدمتها كيفية مساعدة حكومة الإخوان المحتملة ماديًّا للمساهمة في إنجاحها حتى يستمر مشروع الإخوان في تحقيق مكاسب على الأرض في مصر وغيرها من الدول.الشاطر حمل إلى الشيخ حمد ضمانات محددة وواضحة، تقوم قطر بالوساطة في تقديمها للطرفين الأميركي والإسرائيلي، وبذلك تظهر قطر على أنها الطرف الذي أنجز الاتفاق، وهو الاتفاق الذي يقضي بضمان تعاون كامل مع الإدارة الأميركية وضمان تنفيذ كافة بنود معاهدة السلام مع إسرائيل.خلال اللقاء وكما يرى عبد الرحيم أيضًا فإن قطر تعهدت بتسويق الإخوان خليجيًّا وأوروبيًّا وأميركيًّا، مقابل التفاهم الكامل فيما يتعلق بالقرارات الاستراتيجية التي تخص المنطقة العربية والشرق الأوسط، كما تعهدت بتقديم أي دعم مالي مطلوب، بعضه على هيئة قروض حسنة والبعض الآخر على هيئة قروض طويلة الأجل، حتى تربط النظام في مصر بالإخوان من جهة واستمرار حكمهم، وتربط الإخوان بقطر من جهة أخرى.وفي المقابل تعهد خيرت الشاطر بمنح قطر وحلفائها أو من تحددهم من شخصيات طبيعية أو اعتبارية امتيازات خاصة في تنفيذ واستغلال المشروعات الكبرى في مصر، وهي المشروعات التي سيتم تنفيذها تحت إشراف ورعاية حكومة الإخوان المحتملة.الاجتماع الذي جمع بين الشاطر وحمد شهد مناقشات مطولة حول كافة خطط الإخوان الاقتصادية في مصر مع اقتصاديين قطريين، إضافة إلى الدعم غير المشروط من الإخوان لقطر في كافة المحافل الإقليمية والدولية ونقل ملف فلسطين للجانب القطري دون أدنى تدخلات من الجانب المصري مستقبلاً.ما قاله عبد الرحيم في مجمله صحيح لكن تنقصه التفاصيل، فخيرت الشاطر ليس في حاجة لوساطة من خالد مشعل ليدخل قطر أو يجلس مع أميرها وزوجته ووزير خارجيته ومحللها الشرعي الشيخ يوسف القرضاوي، وهم تحديدًا الشخصيات الأربعة التي قابلها الشاطر خلال الزيارة، فلخيرت لدى القطريين مكان ومكانة، يعرفها متابعو ملف الإخوان تحديدًا بعد الثورة.ثم وهذا هو المهم فالعلاقة بين قطر والإخوان المسلمين متصلة من خلال أعضاء الجماعة والذين قاموا بحل أنفسهم في العام 1999 واندمجوا في الحكومة القطرية، ويقومون هم بكافة الاتصالات مع الإخوان خارج قطر، وليس صعبًا أن يصل خيرت الشاطر إلى قصر الإمارة في قطر، فهم يريدونه كما يريدهم، يريده حمد وزوجته من أجل إتمام سيطرتهما على القاهرة، ويريدهم الشاطر من أجل المساعدة والدعم والمباركة وتحسين العلاقات مع دول الخليج التي تأخذ موقفًا من كل ما هو مصري بسبب ما يجري لمبارك وأسرته.المفزع فيما جرى هناك بالدوحة كان أكثر من مجرد التفاهمات حول المساعدات والاتفاقات، فنحن أمام صفقة هي الحرام بعينه، وطبقًا لمصدر مقرب من الدوائر القطرية، فإن قطر عرضت مشروعًا ضخمًا تتراوح تكلفته من 80 إلى 100 مليار دولار، وهي إقامة مناطق حرة على جانبي قناة السويس، وأهم شروط تنفيذ المشروع هو أن يكون هناك امتياز لقطر تصل مدته إلى 99 سنة.الشاطر وافق لكن المشكلة ليست في الموافقة أو عدمها، فهو على الأقل الآن لا يملك الموافقة أو عدمها، لكن المصيبة في الذهنية التي يتصرف ويتفاوض بها خيرت الشاطر.إن مشروع قطر ليس إلا محاولة احتلال جديدة، يذكر شرط الامتياز الذي يصل إلى 99 عامًا إلى الامتياز الذي حصلت عليه بريطانيا في قناة السويس، امتياز احتلال ليس أكثر، وتخيل أن من ستحتل مصر هي دولة قطر، التي رغم كل ما تدعيه عن قوتها وتأثيرها ودورها فهي في النهاية ليست إلا دولة قزم.الأمير حمد أكد لخيرت الشاطر – طبقًا للمصادر القطرية – أن قطر لن تدفع تكلفة المشروع كلها، لكنها ستعتمد على تمويل من عدة دول أخرى، وكشف له أن الإمارات ترفض أن تدخل في أي مشروعات مع الإخوان.الشاطر أبدى استعداده لأن يقدم للإماراتيين ما يطمئنهم للجماعة ومشروعها، فاقترح عليه الشيخ حمد أنه يمكن أن يدبر له لقاء مع المسؤولين الإماراتيين تمهيدًا لعقد مصالحة معهم.ما طرحه الأمير حمد يبدو أنه لم يكن مجرد فكرة عابرة نبتت في ذهنه أثناء لقائه مع الشاطر، فقد أخبره بأن المصالحة مع الإماراتيين لها شروط، أولها إجراء مصالحة بين الشركات الإماراتية خاصة داماك وإعمار وتسوية كل المشاكل القانونية المتعلقة بها، والتي صدر فيها أحكام (شركتا داماك وإعمار حصلتا على 60 مليون متر مربع من أجود أراضي مصر).كانت رسالة الإماراتيين واضحة، فقد رفضوا مقابلة خيرت الشاطر، قالوا: قبل ما ييجي يحل كل المشاكل التي يدخل إماراتيون فيها، وقد يكون تسليط محمود غزلان على الإماراتيين والهجوم عليهم بحجة هجومهم على الشيخ يوسف القرضاوي، مجرد تصعيد في معركة طويلة بين الجماعة والإمارات، يرى خيرت أن التصعيد فيها يمكن أن يكون أولى خطوات التفاوض، لكن ما جرى أن التصعيد انقلب على الإخوان، واضطر محمود غزلان إلى الاعتذار واللجوء إلى الحجة الإخوانية البليدة بأن هناك من نفخ في كلامه، وكأنه لا يعي ما يقوله.
لم يلتقِ خيرت الشاطر في العاصمة القطرية الدوحة بالشيخ حمد فقط، ولكن جمعه لقاء طويل مع الشيخ يوسف القرضاوي الذي سبق وأعلن تأييده لعبد المنعم أبو الفتوح مرشحًا للرئاسة، ونصح الإخوان أن يختاروه، وجلس مع الشيخة موزة التي تعتبر البوابة الرئيسية لكل ما يدور في قطر الآن، ولم يترك الدوحة إلا بعد لقائه مع وزير خارجية قطر ورجلها القوى في المنطقة حمد بن جاسم.الترحيب الأخير بخيرت الشاطر جاء بعد لقائه مع جون ماكين في 20 فبراير الماضي، وهو اللقاء الذي كشف ماكين بعد ذلك دوره في الإفراج عمن اعتبروه رهائن أميركان، رغم أنهم كانوا متهمين في قضية جنائية.ما نشر سابقًا عن شروط وضعها خيرت الشاطر للقاء ماكين، لم تكن دقيقة بالشكل الكافي، فماكين ذهب إلى مكتب الشاطر بسهولة، وكانت لديه رسائل محددة أبلغها للرجل القوي في الجماعة.الرسالة الأولى كانت واضحة بأن أي تحريك للعلاقات المصرية الإسرائيلية إلى حافة الهاوية، لن تقبل به أميركا، بل ستقوم بمواجهته بكل حدة وحسم.الرسالة الثانية كانت ضرورة المساهمة في الإفراج عن المتهمين الأميركان، وحدد ماكين موعدًا لذلك وهو أن يخرجوا إلى بلادهم قبل 10 مارس، وبصرف النظر عن دلالة الموعد الذي حدده ماكين إلا أن هذا ما حدث بالفعل، فقد خرج الأميركان قبل 10 مارس.الرسالة الثالثة كانت أن يكتفي الإخوان بالسلطة التشريعية التي حصلوا عليها بالفعل، ويمكن أن يحصلوا على السلطة التنفيذية أيضًا من خلال تشكليهم للحكومة، لكن ليس عليهم أن يفكروا في الرئاسة، فالرئيس الإخواني على الأقل في هذه المرحلة ليس مرحبًا به.وجد ماكين تجاوبًا هائلاً من خيرت الشاطر، فتقريبًا لم يناقشه فيما قاله، بل أقره عليه تمامًا، وهو نفس ما فعله مع الأمير القطري حمد، فقد رضخ له تمامًا ووافق على كل ما طلبه منه، فخيرت الشاطر يريد في النهاية أن يكون هو البوابة الأساسية التي تدخل منها كل الاستثمارات إلى مصر، فالرجل يريد أن يقال عنه إنه من أنقذ مصر من أزمتها.ففي مستوى من مستويات التحليل السياسي والنفسي يرى خيرت الشاطر في نفسه أنه يوسف مصر الذي خرج من السجن فجعله الله على خزائن مصر، ليخرج بها من سنواتها السبع العجاف، ولا يريد الشاطر أن يعطله شيء عن ذلك مطلقًا.1- حسن مالك يحاول إعادة رشيد مرة أخرىمن بين ما نسب لخيرت الشاطر مؤخرًا أنه يحاول أن يعقد صفقة مع المهندس رشيد محمد رشيد، يستفيد خلالها من كفاءة رشيد الاقتصادية، على أن تسقط عن الرجل كل الاتهامات التي لحقت به.لكن ما جرى فعلاً أن حسن مالك الرجل الأقرب إلى خيرت الشاطر هو من يقوم بالاتفاق مع رشيد محمد رشيد، أو بالأدق هو من يريد أن يعقد معه الصفقة التي يعتبرها حسن مفيدة لمشروع جماعته التي تريد أن تنجح في الملف الاقتصادي، ففشله فيه يعني نهاية مشروعها كله، فالمواطنون لا ينتظرون من الإخوان شعارات ولا كلمات رنانة، ولكنهم يريدون خبزًا وحياة كريمة.العلاقة التي تربط بين رشيد وحسن مالك تأتي على خلفية علاقة كل منهما برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، فرشيد كان مستشاره الاقتصادي، وحسن مالك واحد من أهم رجال الأعمال الذين يتعاونون مع تركيا، لدرجة أنه في زياراته إليها يتم استقباله استقبالاً رسميًّا، وتوضع السجادة الحمراء في طريقه وهو يهبط من الطائرة.لكن هذه الصداقة المشتركة لم تكن عاملاً مساعدًا في إنجاح الصفقة مع رشيد، خاصة أن أردوغان غير مستريح لصعود الإخوان في مصر، ويرى أنه من الصعب أن ينجحوا، وهو ما أغضب الإخوان منه كثيرًا.كان الاتفاق مع رشيد يسير في طريقه الطبيعي، فالوزير السابق كان على استعداد لأن يخدم مصر ويقدم لها كل خبراته ويوظف من أجلها كل علاقاته الخارجية، وكانت له مطالب محددة أن يتم معه التعامل قانونيًّا وليس سياسيًّا، فليس معنى أنه كان وزيرًا في نظام مبارك أنه فاسد.لم يطلب رشيد محمد رشيد أكثر من تسوية وضعه قانونيًّا، وذلك قبل أن يعود إلى مصر، فهو لا يريد أن ينزل من المطار إلى الزنزانة، خاصة أن مصر ليست جهة واحدة الآن، فما تضمنه جهة يمكن أن تنقضه جهة أخرى.لكن جرى ما باعد بين رشيد محمد رشيد والإخوان، للدرجة التي دفعت الوزير السابق إلى أن يقول لمقربين منه: أنا مش عاوز البلد دي… ولا عاوز اللي فيها.كان قد وصل لرشيد محمد رشيد أن جماعة الإخوان تريد أن تكون كل المشروعات الاقتصادية من خلالها، فحسن مالك من خلال رئاسته لجمعية رجال الأعمال الجديدة التي كونها بعد خروجه من السجن، يريد أن يسحب البساط من تحت أقدام كل الغرف الصناعية والتجارية، يريد أن يكون هو صاحب الكلمة في أي استثمار خارجي يمكن أن تستفيد منه مصر، حتى يقال إن الإخوان هم أصحاب الفضل وحدهم.المثال الواضح على ذلك ما فعله الإخوان مع أحمد الوكيل، وهو رئيس الغرف التجارية في مصر، الوكيل كان قد عقد اتفاقية مع وزير الصناعة التركي لعمل خط بين ميناء “مرسين” التركي، وميناء بورسعيد.رأى الوكيل أن حركة التجارة بين تركيا ودول الخليج تأثرت بالحالة الأمنية في سوريا، فقد كانت سوريا معبرًا أساسيًّا للبضائع التركية إلى الخليج، ولذلك أقدم على عقد الاتفاقية التي كانت تنظم انتقال الحاويات من الميناء التركي إلى ميناء بورسعيد، ثم منها إلى بورسعيد، بواقع أربع رحلات يوميًّا، كل رحلة عبارة عن 150 شاحنة، وعلى كل شاحنة تحصل مصر على 3200 دولار، أي أننا أمام مكاسب مهولة يمكن أن تجنيها مصر من وراء هذه الاتفاقية.لكن الإخوان لم يعجبهم ما فعله أحمد الوكيل، ليس لأنه سيكون مصدرًا لمكاسب هائلة لمصر، ولكن لأن الاتفاقية تمت من خارجهم، لم يظهروا في الصورة، وكان طبيعيًّا أن تشن الجماعة هجومًا طاغيًا على الوكيل عبر مؤسساتها العديدة، محاولة الإطاحة به من منصبه.أحمد الوكيل هو الصديق الأقرب والمقرب من رشيد محمد رشيد، الذي ساءه أن يتصرف الإخوان مع الوكيل، ليس لأنه صديقه فقط، ولكن لأن عرف ما الذي يريده الإخوان منه، إنهم لا يعترفون بأحقيته في العودة، ولكنهم يريدون ما يعرفه ومن يعرفهم، وبعد أن يستنفدوا أغراضهم منه يمكن أن يلقوا به في السجن، وهو ما جعل رشيد يحسم أمره ويقرر عدم التعامل مع الإخوان، أو على الأقل لا يعود إلى مصر – هذا إذا كان مقدرًا له أن يعود – من بوابة الإخوان المسلمين.2- لماذا يحاربون الجنزوري؟ما فعله الإخوان مع أحمد الوكيل، يجعلنا نفهم سر العداء الكبير الذي يتعاملون به مع كمال الجنزوري، الذي رحبوا فيه في البداية وكانوا داعمين له، بل إنهم وقفوا بقوة أمام من رشحهم الشارع لتولي رئاسة الوزراء من أجل الجنزوري.هجوم الإخوان على الجنزوري – يقف وراءه خيرت الشاطر بالطبع – ليس لأسباب موضوعية، فهم لا يعترضون على فشله رغم أنهم يعلنون ذلك، فالجنزوري بالنسبة للإخوان يقف أمامهم كحجرة عثرة ضد ما يريدون تنفيذه من مشروعات.فعندما عرضوا عليه مشروع المناطق الحرة حول قناة السويس الذي تريده قطر، رفض الجنزوري على الفور وقال لهم: إن هذا احتلال كامل.. انتم عاوزين قطر تحتل مصر.
أخبرهم الجنزوري أنه لن يقبل بهذا المشروع طوال بقائه في الوزارة، وهو ما جعل الإخوان يقررون الإطاحة به، فرئيس الوزراء العجوز الذي اعتقد الإخوان أنهم يمكن أن يسيطروا عليه، لم يقبل الوزارة مرة أخرى من أجل سواد عيون الإخوان، ولكنه عاد لرد اعتباره من ناحية، ومن ناحية ثانية يعيد الروح إلى مشروعاته القومية – أو التي كان يرى أنها قومية- وهي مشروعات لا تروق إطلاقا للإخوان الذين يريدون إعادة صياغة الاقتصاد على هواهم وما يحقق مصالحهم هم.ا التمويل ولذا فهو اكتسب قوة بعد قوة داخل هذا التنظيم السرى المحظور.
اذن فاننا بصدد العقل المدبر و ماكينة التمويل ولذا فهو اكتسب قوة بعد قوة داخل هذا التنظيم السرى المحظورلقد فطن الشاطر انه لن يستطيع تنفيذ مخططه الجهنمىالا اذا اعتمد السياسة الامريكية فى المصالحوكان اكثر من السادات نفسه توجها فى ان الولايات المتحدة الامريكية تملك اوراق اللعبةفكما للاخوان المسلمين رايا فى الاولويات فلقد حققها لهم الشاطر فكانت خطط الاستحواز على المراكز المسيطرة على مفاصل الدولةواخونة الدولةوالتركيز على وضع كل مسامير جحا ( الشاطر ) فى كل منظومة تتعلق بتدوير امور الدولة ( الصف الثانى ).
رشا لاشين


ساحة النقاش