
لم تكن مهنه الصحافه هي مهنه البحث عن المتاعب فحسب بل هي لا تقل خطورة واستماته في آداء الواجب عن اي مهنه تحمل نفس التضحيه لابنائها تجاه الوطن .. سلاحنا هو القلم يرهب البندقيه والسيف والرصاص المطاطي وقنابل الغاز ولولا ذلك ماكان تساقط من أبناء مهنتي وزملائي الأعزاء واحدا تلو الاخر ... فشهداء القلم كثيرون
كان من أواخر من تساقطوا برصاص وحوش الاخوان الضاريه وهو يمارس عمله الزميل الشهيد " الحسيني أبو ضيف " الصحفي بجريده الفجر أمام قصر الاتحاديه في مليونيه الكارت الاحمر
الحسينى استشهد لأنه كان يقوم بدوره كصحفي بتصوير الأحداث وتوثيق الجرائم .. وكمواطن مصري في الدفاع عن حقه وثورته ..قتل الحسينى برصاص خرطوش في الرأس تسبب في تهتك الجزأ الأيمن من المخ وظل يرقد في غيبوبة تامة حوالي 4 أيام إلى أن ذهبت روحه إلى ربه. كان قد دخل أبو ضيف مستشفى قصر العيني، الاربعاء الماضى ، ولقى مصرعه أمس، وأثبت تقرير الطب الشرعي بعد التشريح أن سبب الوفاة طلق ناري وليس خرطوش . أشتهر "الحسيني أبوضيف" بدعمه المستمر لزملائه في المهنة من خلال مشاركته في العديد من الوقفات الإحتجاجية الداعمة لقضية حرية الصحافة ، حيث كان من أكثر الداعمين لقضية الزميلة شيماء عادل ، الصحفية بجريدة الوطن ، أثناء إعتقالها في السودان ، كما شارك في الإحتجاجات المناهضة لتقديم خيرت الشاطر ، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين ،للمحاكمة عام 2006وقد كان الشهيد أبوضيف من المشاركين بقوة في أحداث ثورة يناير ، بالإضافة إلى مشاركته في الإحتجاجات الرافضة للإعلان الدستورى الذي أعلنه "مرسي" مؤخراً الذي دفع حياته فيها. مرسي الذي اختاره الشعب مطمئنا مصدقا كلماته ووعوده البراقه اصبح الان يسخط علي اليوم الذي أصبح فيه رئيسا لهم ولم نتوقع أبدا أن يتم تكميم الاعلام وتهديد الاعلاميين بقطع اليد والقتل وقطع الأرزاق أيضا في يوم من الايام .. لو كانت شاشه القدر ترينا مسبقا ما سيحدث في المستقبل ما كان الشعب تورط في هذه الجريمه النكراء في حقه .. لقد انتخبنا سفاحا ورئيسا لعصابه دوليه منظمه تتاجر بالدين وحلاله وحرامه علي حساب البسطاء والفقراء ..اغتالت رصاصات ميليشيات خيرت الشاطر واعوانه صدور قوم مؤمنين يمارسون دورهم كاعلاميين وسط جموع البشر ولم يهابوا الموت واندمجوا مع مفاجآت رصدتها عدسات كاميراتهم اذ يفاجأوا برصاص يخترق الرؤوس وسط دهشه ورعب الكثيرين من المحتشدين امام قصر الاتحاديه .. حدثت نفس الجريمه البشعه للزميل احمد محمود الصحفي بجريده لوفيجارو الفرنسيه وهو يرصد تعذيب ميليشيات الاخوان للثوار بساحه مسجد القائد ابراهيم بالاسكندريه .. كان يحمل كاميرته ويراقب ما يحدث وسقط صريعا وهو يحمل واجبا كبيرا لصاحبه الجلاله ولمصر .. حسبنا الله فيمن لا يخافك يا الله خرج في مظاهرات "جمعة الغضب " 28 يناير وتعرض للقنابل المسيلة للدموع وهتف نيابة عن 80 مليون مصري يقول" لا للظلم .. لا للاستبداد".أما شهيدنا الثالث وهو من الورد الذي فتح في جناين مصر .. حيث خرج وذهب إلى مكتبه في "دار اللطائف للنشر" بالعقار القريب من مبنى وزارة الداخلية، وراءه أحداث العنف الموجهة ضد المتظاهرين أمام مبنى الوزارة، فنظر من نافذة مكتبه محاولا تصوير هذه الجرائم وتوثيقها.وصور الاحداث التي أخذت في التطور بسرعة تفوق أي تصور بين المتظاهرين وقوات الشرطه يوم الجمعة الماضية..وفجاه أنطلقت رصاصة من بندقية قناص، ليستشهد ذلك الشاب الذي لم يكن يشارك في الاحداث بل ربما لم يكن حتي في مهمة عمل فى جمعة الغضب.. أنه أحمد محمد محمود الصحفي بجريدة التعاون الصادرة عن مؤسسة الأهرام، أول شهداء الصحافة فى ثورة 25 يناير نتيجة استبداد نظام مبارك .. أكرمه الله بزيارة بيته الحرام وأداء مناسك الحج قبل وفاته بأشهر قليلة.. ترك الدنيا وخلف وراءه " نورهان " 10 سنوات ، وزوجة تحمل جنينا في الشهر الثامن.. اذا كانت الثورة ستقدمنا شهداء بالملايين فنحن اهلا لها ولن نخاف منكم أيها المتأسلمون فاذا قصفت أعمارنا لن تقصف أقلامنا وقد ذكر شهيد الفكر " الدكتور فرج فوده في خاتمه كتابه النذير استنكاره لأفعال الاخوان السفهاء الاحلام .. قائلا :سيصرخون ضد الغناء، وسيُغنى الشعب.. سيصرخون ضد الموسيقى، وسيطرب لها الشعب..
سيصرخون ضد التمثيل، وسيحرص على مشاهدته الشعب..
سيصرخون ضد الفكر والمفكرين، وسيقرأ لهم الشعب..
سيصرخون ضد العلم الحديث، وسيتعلمه أبناء الشعب..
سيصرخون ويصرخون، وسيملأون الدنيا صراخاً. وسترتفع أصوات مكبرات صوتهم وستتضاعف. وستنفجر قنابلهم، وتفرقع رصاصاتهم. وسوف يكونون فى النهاية ضحايا كل ما يفعلون.
وسوف يدفعون الثمن غالياً حين يحتقرهم الجميع، ويرفضهم الجميع، ويطاردهم ا
لن تستطيع طيور الظلام تكميم فم صاحبه الجلاله فلقد فاض الكيل بالزملاء ايضا بالصحف القوميه لانهم يخالفون صراحه كل قواعد المصداقيه والدقه في تحري الاخبار عن عمد وباجبار من الحكومه والرئاسه وينشرون الأكاذيب وصدورهم تغلي من الغيظ والكراهيه للعصابه التي تحكم البلد .. فالصحافه الحره ستظل علي ماكانت عليه رغم محاولات التهديد والترهيب والسيطره التي يقوم بها افراد عصابه الاخوان والسلفيين .. سرقه وقتل وترهيب باسم الدين .. فأي دين هذا الذي يحرض علي العنف .. كل الاديان تدعو للسلام والمعامله بالحسني وتكفل حق ابداء الرأي وحق الانسان في حياه كريمه فمصر بكل قطاعاتها ومؤسساتها وهيئاتها تغلي من جبروت وصلف وغرور الاخوان ... تلك هي الوحوش الضاريه التي خرجت علينا معصوبه العينين لا تعرف شيئا عن المدنيه والحداثه وتلتهم كل من يحاول مقاومتها بالانتقاد او بالعنف ..نثق في عنايه الله بمصر فلا نيأس ولا نكفر فقد صدق الله ورسوله حين قال رسولنا الكريم "
ستفتح عليكم بعدي مصر فاستوصوا بقبطها خيراً فإن لكم منهم ذمة ورحما.
إذا فتح الله عز وجل عليكم مصر فاتخذوا بها جندا كثيفا فذلك الجند خير أجناد الأرض، فقال أبو بكر لم يا رسول الله؟ فقال: لأنهم وأزواجهم في رباط إلى يوم القيامة.
ستفتح عليكم مدينة يذكر فيها القيراط فاستوصوا بأهلها خيراً فإن لهم ذمة ورحما.
إن الله سيفتح عليكم مصر من بعدي فانتجعوها فإن من فاته الملك لم يفته الخير بأصحابي، إن مصر هي الربانية الشيعة.
وقوله صلى الله عليه وسلم وذكر مصر فقال: ما كادهم أحد إلا كفاهم الله مؤنته.
أوصيكم بأهل البلدة السوداء، السحم الجعاد، فإن لهم ذمة ورحما.
مصر أطيب الأرضين ترابا وعجمها أكرم العجم، فإن لهم ذمة ورحما.
أهل مصر في رباط إلى يوم القيامة.
الله الله في أهل المدرة السوداء، السحم الجعاد، فإن لهم نسبا وصهراً.
من أتعبته المكاسب فعليه بمصر، وعليه بالجانب الغربي.
قسمت البركة عشرة أجزاء فجعلت تسعة في مصر وجزء بالأمصار.
اتقوا الله في القبط، لا تأكلوها أكل الخضر.
وقد أوصى الرسول عليه الصلاة والسلام بقبط مصر فقال: إنكم ستظهرون عليهم ويكونون لكم عدة.
تكون فتنة اسم الناس فيها - أو خير الناس فيها - الجند الغربي، قال عمرو بن العاص فلذلك قدمت عليكم مصر.
الاسكندرية إحدى العروسين.
مصر خزائن الله في الأرض والجيزة غيضة من غياض الجنة.
وقوله عليه الصلاة والسلام: حين أتى بعسل بنها دعا فيه بالبركة.
وقوله عليه الصلاة والسلام: وقد أتي بثوب من ثياب المعافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب ولعن من عمله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تلعنهم فإنهم مني وأنا منهم: يعنى بقوله معافر مصر.
أبدا لن تسقط مصر .. رغم أنف اهل الضلال والافك والظلاميين لن يوقدوا لنا شمعه فهم يوقدونها لأنفسهم فقط ويتركون الشعب يتخبط في فقره وجهله ومرضه ولن تكتمون اصوات الفقراء فحينها سيخشي كل صاحب لحيه علي نفسه من المرور بأي شارع .. فشر الفقراء قادم لامحاله
" رشا لاشين "
1


ساحة النقاش