
نأسف علي حال الاعلام المصري المهلهل الذي يطوع لخدمه عصابه تحكم البلد لو كنا نعلم ان هذه هي نتائج الثورة ما كنا قمنا بها .. يأسنا يدفعنا للقول بعض الأحيان أن عصر مبارك أفضل كثيرا من عصر مرسي علي الاقل لم يكن هناك فوضي مثل التي توجد الآن .. وإذا كانت جراح غزة تنزف ونحن نضمد جراحها فهذا دافع قوي منا كمصريين الي الوقوف بجوار اختنا فلسطين .. الي الوقوف بجوار الانسانيه .. نحن لا نعلم ماذا وراء وقوف رئيس الوزراء هشام قنديل الي جانب الشعب الغزاوي فلم نتعود دائما علي زرع النوايا الحسنه من قبل
الاخوان في نفوس المصريين بعد التدهور الشديد وقمع الحريات الذي رأيناه في عهدهم .. فأنا متأكده ان الهاء الشعب واستدرار عطفه هي لغه محسوسه لاخفاء بعض المؤامرات القذرة التي تحاك بحرفيه لشعب مصر في الايام القادمه وخاصه مع قدوم مناسبتين غير سارتين هما الحصول علي القرض من صندوق النقد الدولي والمناسبه الثانيه هو وضع الدستور الفاشل المصمم خصيصا لشعب آخر غير شعب مصر .. أماذا تريدون يا إخوان ؟؟؟
أتريدون تصفيه من يعارضونكم والبدء بمجتمع متخلف أعمي الفكر ومعدوم الثقافه من اهليكم وابنائكم واحفادكم ..
كل فرد ينتمي الي الاخوان هو عدو نفسه ومستعد لبيعها لمن يدفع أكثر وتكون المصلحه هي الاساس فمابالك بشعب وبلد تباع ارضها عيانا أمام شعب محبط مصدوم لا يملك من أمرة شيئا ..
مرسي بدون تكليف لان تكليفه بكلمه رئيس ليست شرف لي ولا لأي مصري خالف كل الوعود وبدأت أؤمن بأن كل كلمه يقولها في خطابه ستكون علي العكس تماما فهو يقول مالا يفعل .." رئيس جمهوريه مصر الكلامنجيه " وليست مصر الفعاله القويه صاحبه العزة والكرامه .. ثورة من الكلام قامت من افتاءات دينيه وتحليلات سياسيه .. وتكفيرات بعدها قامت الافعال من فوضي وحوادث قتل وخطف واغتيالات وتصفيات لرموز هامه في الشرطه بسيناء حتي اصبحت سيناء بلد في غير البلد
.. سيناريو مرعب يطاردني في منامي وأري أنه للأسف يتم افساح الطريق والمجال بالتدريج لالغاء اتفاقيه كامب ديفيد وبدء اعلان حرب وبعدها سنجد دبابات اسرائيل تدوس رمال سيناء بكل سهوله وخفه .. مشهد اخر هروب الاخوان المسلمين علي طائرات خاصه الي خارج البلاد عقب احتلال سيناء من قبل العدو الصهيوني .. حدوث حاله من الخوف والفزع مما يحدث في سيناء لأن الخطر سيمتد الي القاهره التي قهرت أهلها ولم تقهر عدوها الحالي
.. حلما مستحيلا نكاد أن نحققه ألا وهو التخلص من حكم الاخوان وجماعه السلفيين والوهابيين الذين يريدون مصر خرابه باسم الدين .. فالذي يفتي بتدمير أبو الهول هو بالطبع شخص مختل عقليا فما علاقه أثر عظيم مثل ابو الهول وغيرة بالدين وهل يذهب الناس لرؤيته والتعرف علي التاريخ الفرعوني القديم ام للعباده .. اذا كان كذلك يا شيخ الجهلاء فلما ذا لم يقم فاتح مصر عمرو بن العاص بتدميرة .. أأنت أكثر ايمانا وشجاعه من عمرو بن العاص أو عمر بن الخطاب .. موجه التكفيريين والغوغاء التي تتحدث تدمر نفسيه كل المصريين ومعهم الساكت عن الحق .. مرسي وزبانيته ..
الشعب يريد تحرير مصر من عصابه الاخوان مع سرعه حلق الدقون العيرة .. مرسي يقوم بهمه لانقاذ شعب غزة وحقن دماؤه ولا يهب لاصلاح بلاده وتحقيق مباديء الثورة .. كارثه قطار اسيوط وقعت يوم أن كان يزور غزة وعندما علم اكتفي ببرقيه عزاء علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر .. وكأنه رئيس دوله أخري غير مصر .. هل نحن كنا في حاجه لرئيس استيراد من دوله فلسطين ليحكم بلادنا .. أم ان عدونا الأول وهو الجهل كان عونا وحليفا لمرسي وجماعته ضدنا .. حينما انتخبناه رئيسا ؟!!
وصدق الدكتور توفيق عكاشه في كل توقعاته التي سردها وهي حقائق بمستندات خطيرة واتهمه البعض بالعته والجنون وسخروا منه ومن برنامجه وقناته .. لو كان مرسي لم يأبه للمسلمات التي طرحها الدكتور توفيق في برنامجه لكانت القناه تبث ويذاع البرنامج كما كان ولكن كان أول شيء فعله مرسي لاسكات هذا الرجل هو محاوله حبسه واغلاق القناه .. فإن آذانه هو وجماعته ضجت بكلام عكاشه لانها حقيقه واقعه فأراد اسكاته لأجل غير مسمي ..وتأتي محاولات مرسي لاخراس القنوات الفضائيه الاخري مثل قناه دريم والقاهره والناس لانها تنتقده وتهاجمه .. فهي حجه الضعيف دائما لو كان رئيسا قويا لاستمع وافسح المجال لسماع جميع الاراء فهو في مرحله الاختبار كما يقول .. ويردد دائما اعطوني فرصه .. اذا أردت أن نعطيك فرصه .. فلابد من توسيع صدرك للانتقاد وتقبل الرأي الاخر كما يفعل أي رئيس دوله ديموقراطيه في العالم .. مرسي يحكمنا برأس الجماعه وليس برأس الحكمه التي يدعيها ويتفوه بها في كل خطبه وكلماته التي يلقيها علي الشعب .. ومن اقوي الادله علي خوفه وضعفه قيامه بإقاله النائب العام " عبد المجيد محمود " وتكوين اعلان دستوري جديد وتكويشه علي السلطه القضائيه بجانب السلطه التشريعيه والتنفيذيه وهو بالفعل ديكتاتور صمم خصيصا وصنع من أجل تشكيل وبناء دوله اخوانيه يحكمها المرشد من وراء الستار وتسيير امورها من الخارج امريكا وحليفتها إسرائيل .. كارثه ألمت بمصر نحاول تجميع ثوب مصر المهلهل الذي مزقه الاخوان ..يحاول الشباب والرجال والنخبه عزل مرسي الرئيس الذي فشل بنجاح ساحق من منصبه ولكن اعتقد أن المهمه هذه ستكلفنا الكثير من الارواح والدماء والخسائر الماديه فهي بالتأكيد حرب نفسيه وأهليه بين المصريين وبعضهم البعض كما توقعت في مقالتي السابقه " من سرق الثورة " فأخشي ما أخشاه استكمال السيناريو الذي تناولته .. هل سينتصر شرفاء مصر في حربهم ضد المسوخ ورئيسهم ؟!!
رشا لاشين



ساحة النقاش