
الاسلام دين السماحه لاينادي بالعنف او القتل لكن فكرة التخلص من الفساد في العهود السابقه لكثير من الدول العربيه شابت العقول التي ينادي اصحابها بالثورة علي الظلم والافتراءات التي صابت شعوب اصبحت تنادي بالحريه .. والحريه مطلب لنا جميعا لكن من يلعب علي هذا الوتر الحساس ويستغله لصالحه هم طرفين امريكا التي تحرك اي شيء وكل شيء من اي مكان في العالم بالريموت كونترول وتنفذ اجندتها في كل دوله بحرفيه ودقه شديده وتسعي جديا من خلال منظماتها الحقوقيه في الاماكن المستهدف فيها الشتات والانقسام الي اضرام نيران التقسيم الفردي من خلال الاراء المختلفه واحداث حروب كلاميه واتهام الشعب من نفسه لنفسه بانعدام الوطنيه وعدم الولاء .. ان الالاعيب والخطط التي يستخدمها اليهود لاستعمار الشعوب بطريقه تدريجيه وبطيئه للغايه ناجحه بكل المقاييس سواء كانت حروب بارده " حرب اشاعات" أو استخدام الخونه والعملاء في تنفيذ عملياتهم وهذا ما حدث في سوريا حيث كان هناك العديد من المخططات التخريبيه التي نفذها الاخوان المسلمون في سوريا وكانت المخططات التآمرية الداخلية في مسعى من الأمريكيين والصهاينة العنصريين لأخذ سورية الأسد من الداخل، ظناً منهم بأنّ سورية سهلة المنال.
وراحوا يفتشون عن احتياطييهم من الخونة والعملاء لتنفيذ مؤامرتهم القذرة، فوجدوا في تنظيم عصابة «الإخوان المسلمون» ذات التاريخ العريق في العمالة ضالتهم المنشودة. فالإخوان المسلمون عصابة عميلة مجرمة، لا علاقة لها بالدين، وهي بعيدة عن الإسلام وتعاليم الإسلام، بُعد السماء عن الأرض، وعندما يحاولون التستر بالدين فذلك ليتخذوا منه غطاءً يخفي حقيقتهم الإجرامية الحاقدة، فالأديان كافةً تحمل قيماً ومعاني سامية للشعب وللوطن فيها الإخاء والمحبّة والتسامح والتضحية، أما هُم فقد تنكّروا لكل قيم وأخلاق الشعب والوطن، بل ارتكبوا أفظع الجرائم.
وهكذا قام الأمريكيون والصهاينة العنصريون بتدريب عناصر مجرمة من عصابة «الإخوان المسلمون» على أعمال القتل والاغتيال وتخريب المؤسسات في معسكرات أُقيمت لهم خصيصاً في الأُردن والعراق وغيرهما، وأمدوهم بكميات كبيرة من الأسلحة من مختلف الأنواع، ومتفجرات ووسائل اتصال متطورة، وغير ذلك مما يحتاجه النشاط الإجرامي التآمري التخريبـي على صعيد القطر، ووضعوا بتصرفهم مبالغ طائلة وأمنوا لهم الأوكار لتكون مستقراً لهم ومنطلقاً لتنفيذ جرائمهم ثمّ أطلقوهم ليعبثوا بأمن الوطن والمواطنين، فيقتلوا الطفل والمرأة، الشيخ والعامل والفلاح، الطبيب والضابط، المحامي والموظف والعامل ورجل الدين وغيرهم من فئات المواطنين.
وامتدت جرائمهم لتتناول المؤسسات الاقتصادية، تلك المؤسسات التي بنتها الجماهير الشعبية الكادحة بجدها وعرقها، كلّ ذلك خدمة للمخطط التآمري الذي حاكه أسيادهم الصهاينة العنصريون.
كما ارتكب هؤلاء المجرمون مجازر جماعية فاقت في بشاعتها ووحشيتها ما ارتكبته النازية الهتلرية أو الصهيونية العنصرية من مجازر ستبقى أبداً علامة سوداء ووصمة عارٍ على جباههم ترمز إلى كفرهم وإلحادهم وكراهيتهم وحقدهم على العروبة والإسلام.
من هذه المجازر نذكر مجزرة الأزبكية في دمشق، ومجازرهم في حماة، ومجزرة مدرسة المدفعية في حلب
أما في تونس فقد استغلوا ثورة الشعب التونسي كما وعدوا السلفيين بتطبيق الشريعه ولم يفعلوا كما غضب السلفيون وطالب الظواهري سلفيو تونس بالخروج علي الاخوان وقتالهم كما اعتقلت الشرطه الاخوانيه سلفيو تونس والقتهم بالمعتقلات والسجون كما اتهم الاخوان السلفيين بانهم مخربين ومعتادين علي الاجرام فأبشروا يا سلفيو مصر
أما في العراق وقد بدات الاتصالات بين الطليعة والنظام العراقي منذ فرار المجرمين عمر علواني ومهدي علواني الى بغداد 1979.
حيث استقبلهما النظام العراقي بحماس بالغ واعتبر عمر علواني ممثلا رسميا للاخوان في العراق واعلنت بغداد استعدادها التام لتسليح التنظيم وبالفعل ارسلت الحكومة العراقية 200000 ليرة مع 10مدافع هاون و10قواذف ار بي جي مع 100 طلقة لكل نوع وكميات كبيرة من ذخيرة البوارد الروسية
؟؟ وتم تامينها عن طريق دير الزور.
وبعد ذلك افتتحت الجكومة العراقية دورات تدريبية لعناصر التنظيم 1980 ومدتها شهر كامل وتعهدت بافتتاح دورة جديدة كل اول شهر
وتم تدريبها على فك وتركيب المسدس والبندقية والقناصة و الر بي جي والهاون والمتفجرات واجهزة اللاسلكلي وقد طالبت قيادة الاخوان فيما بعد تدريب عناصرها على الدبابات فوافق النظام العراقي عل ذلك
كما احتضن النظام الاردني جميع قيادات الاخوان التي فرت من القطر اثر نشاطها التخريبي وكان ذلك نتيجة العلاقة الخاصة مابين المجرم علي البانوني والمخابرات الاردنية.
وكما اتخذ مكتب الارشاد في مصر عدة قرارات لدعم العصابة في سوريا والجدير بالذكر ان مكتب الارشاد هو اعلى هيئة قيادية في العالم لتنظيم الاخوان المسلمون واهم وجوهها البارزة راشد الغنوشي عن تونس
عبد الفتاح ابو غدة وعدنان سعد الدين عن سوريا يوسف القرضاوي عن قطر؟؟ ياسين عبد العال عن اليمن فيصل مولوي وابراهيم المصري عن لبنان.
من وثيقة سرية عثر عليها في احد اوكار الاخوان فيما يتعلق بامن البيت والتنظيم تنص على مايلي
تعتبر الوثيقة ان الله من على الإخوان بان هيئ لهم اخوة تحملو معهم المسؤولية وفتحو لهم بيوتهم ويجب عدم التفريط بامن هذه البيوت وللحفاظ على امنها يجب اتباعى مايلي:
1-الاخ امير المجموعة هو المرجع في كل الشؤون ولا يسمح بتجاوزه ابدا
2-تقتصر معرفة المجموعة على القاعدة التي تتمركز فيها ولا يحق لها معرفة موقع قاعدة اخرى
3-لا يسمح لاي عنصر باي تصرف عاطفي انفعالي كاصطحاب احد معارفه الى القاعدة الخاصة بالمجموعة
4-التعامل بهدوء وحذر مع السلاح
5-التحدث بصوت منخفض تكثييف المواعيد جميعا في يوم او يومين في الاسبوع
6-اخذ الحيطة والحذر الشديدين عند مغادرة المنزل والعودة اليه
7-الاخ واهب البيت تقتصر مهمته على اداء الخدمات العامة للمجموعة
8- التخاطب بالاسماء الحركية
9-تلاف كل ما يشير الى الهوية التنظيمية
10-ترك البيت فورا في حال وجود خطر والانتشار بشكل فردي على مبدا عسكري دبر راسك
11-في حال اصابة عنصر بجراح او كسور تعوقه عن الانسحاب يجي اطلاق النار عليه من قبل اصدقائه او اطلاق النار على نفسه وقد تم استصدار فتوى شرعية في ذلك من قبل الشيخ عبد العزيز بن باز مدير الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة والشيخ فيصل المولوي والذين افتيا باعتبار قاتل نفسه شهيدا اذا كان وقوعه في ايدي الاعداء قد يسبب الاذى للتنظيم.
اهم الاهداف الميدانية للتنظيم والتي ينبغي جمع معلومات تفصيلية عنها هي:
الثكنات العسكرية والمطارات
الاسكان العسكري
معامل الدفاع
محطات البريد والهاتف و خطوط المواصلات صوامع الحبوب (يمكن اسقاط ذلك مع ما ارتكبه مجرمو جسر الشغور)
اندية الضباط وصف الضباط
تحرك القوافل العسكرية وخاصة الضباط وغيرها الكثير والقائمة تطول
اما في مصر فحدث ولا حرج فحلم الاخوان للسيطرة علي البلاد قائم منذ زمن وخصوصا عام 1954 عندما حاولوا قتل الزعيم جمال عبد الناصر في حادث المنشيه بالاسكندريه وقبلها قتلوا النقراشي باشا وحاولوا اغتيال زعيم الوفد الوطني مصطفي باشا النحاس وعندما اعطاهم السادات الحريه وأخرجهم من السجون لضرب الجماعات اليساريه لم يكن هذا شفيعا له بل اغتالوة اثناء مشاهدته العرض العسكري الجوي للكليه الحربيه وهو يبتسم وحجتهم في ذلك اعتراضهم علي اتفاقيه كامب ديفيد .. لا عزاء لازدواجيتهم ولا عزاء لجهلهم الديني والسياسي ولا عزاء للغه العنف والانحطاط الفكري في اسلوب الحوار ولا أعلم كيف يسير بعض المصريين ورائهم بعد ان علموا وشاهدوا تجربتهم في تونس والعراق والجزائر والسودان مطالبين بالحريه والتخلص من النظام الفاسد فلا تتعلجوا يا ابناء مصر فسوف يأتيكم من هم أكثر فسادا وسيدوي الكثيرين اصواتهم أعتراضا علي سياستهم البربريه فيكون الجزاء الذبح أو النفي خارج البلاد .. لن تستطيع مصر قضاء حاجتها لأنها مكتفه ومقيضه .. مصر ستظل شارده .. صامته .. تتألم .. وتتوجع .. من طمع المريدين داخليا وخارجيا .
" رشا لاشين"


ساحة النقاش