
مصر تحترق قطعه وراءها قطعه أخري .. اكثر المحافظات المنتجه التي تنعش بمصانعها اقتصاد مصر تحترق ويحترق معها مستقبل شعب باكمله .. بدايه من السويس وثانيها طنطا وثالثها لانعلم علي من ستأتي لعبه الحظ التي أبتدعها نيرون الجديد .. ففي السويس تحترق شركه النصر للبترول ونحن نعاني ونصرخ من أزمه انابيب البوتجاز واالسولار ونقص البنزين في ظل غياب الدور الأمني المتباطيء جدا في تأديه واجبه المنصرم ودور العسكر في إطفاء الحريق يجعلنا من فرط انفعالنا نضحك علي التقاعس الامني ودور الجيش المتواضع جدا في إطفاء حرائق بلدنا .. هل تعلمون أعزائي القراء أن شركه النصر للبترول وحدها تنتج 40 في الميه من السولار من انتاج مصر كل عام هل تعلمون ان ميناء الزيتيات رفضت شحنه كميه كبيرة جدا من الغاز قادمه من الخارج نظرا لاستمرار اندلاع الحرائق بها .. ولا نعلم حتي الان مع قرب انتخابات الرئاسه المسئول عن هذه الجرائم المدبرة المقصودة وماننتهي من اطفاء حرائق السويس حتي نتفاجيء اليوم بخبر أحتراق مسجد وشارع تجاري وشركه بيع المصنوعات والسبب المضحك هو خناقه بين اتنان من الباعه المتجولين ..
والمسئول عن الانفلات الأمني بالبلاد هو المسئول عن عدم السيطرة علي أمن هذه المرافق الحيويه في ربوع مصر ونتساءل جميعا ما هي المحافظه التاليه التي ستكون صاحبه النصيب من الحرائق .. وماذا يدور في رأس نيرون المجهول الدموي الفكر والسياسه في المفاجآت المفجعه القادمه ؟!
والمحزن أن لجانا شعبيه في كلتا المحافظتين نجحا في اطفاء هذه الحرائق في كلا من السويس وطنطا فيختفي تماما دور الجيش والشرطه في وسط هذه الجهود الذاتيه من المواطنين المصريين الشرفاء .
قبل ثورة يوليو 1952 بشهوركان حريق القاهره تمهيدا لقيام ثورة لكن بعد قيام ثورة يناير 2011 نجد ان من توابع الثورة احتراق المراكز الحيويه صاحبه الدور الكبير في الانتاج الاقتصادي في مصر وهو الان مترنح علي حافه الهاويه ولا تتهموني بالتشاؤم في حديثي هذا فكلما كانت الحقيقه مرة كانت مؤلمه لنا جميعا ورافضين لمزيد من المآسي التي تلاحقنا ونفاجيء بها يوما بعد يوم .
الحرائق تتوالي وسط أحداث شتي مستفزة .. زياره المفتي علي جمعه الي القدس وسط استياء الجميع وهي تحت الاحتلال الصهيوني .. التعتيم الاعلامي عما يحدث في مصر من مؤامرات التيارات السياسيه التي تتم في الخفاء .. ولا يعلم احد عنها شيئا .. الاخبار الزائفه المموهه عن وفاه الرئيس مبارك اكلينيكيا .. مظاهرات لطرد السفير السعودي من مصر نظرا لعدم موافقه السعوديه علي الافراج عن المعتقلين المصريين في سجونها .. ما مدي الاستهتار الداخلي بك والخارجي يامصر وانت من دون رئيس أمين عليك وعلي شعبك .. مدي تستعيد مصر كرامتها داخليا وخارجيا .. هل هي تائهه وسط زحام المصالح واغراءات كرسي الحكم .. أم أنها ماتت تماما لنقرأ علي روحها الفاتحه ؟!
" رشا لاشين"


ساحة النقاش