السبيل لعلم المكتبات و المعلومات

مقالات متنوعة للطلبة و الباحثين في تخصص علم المكتبات والمعلومات

 

مشكلة البحث

أصبح إستخدام البرمجيات  مفتوحة المصدر في المكتبات ظاهرة لا يمكن التغاضي عنها ومع وجود العديد من البرمجيات التي تعمل علي  إدارة  جميع العمليات في  المكتبات أصبحت هناك حاجة للتعرف علي مدي ملائمة تلك النظم للاستخدام في المكتبات العربية وهل يمكن أن تمثل بديلا للنظم النجارية خاصة مع عدم وجود معايير واضحة لتلك البرمجيات  يمكن الاعتماد عليها في عملية الاختيار ووجود تفاوت بين نظام واخر، نتيجة أن تلك النظم تم تطويرها بالجهود الفردية لبعض إخصائي المكتبات والمبرمجين وعدم اعتمادها علي معايير مقننة لذلك .

أهداف الدراسة

تهدف هذه الدراسة إلي تحقيق الآتي :

1- التعرف علي وحصر البرمجيات مفتوحة المصدر والمتاحة للمكتبات في الوقت الحالي.

2- إبراز أهمية البرمجيات مفتوحة المصدر والانواع المختلفة المتاحة حاليا.

3- حصر البرمجيات مفتوحة المصدر المستخدمة في ميكنة  المكتبات.

4- المقارنة بين خصائص أبرز البرمجيات مفتوحة المصدر في المكتبات المتاحة حاليا. 

5- وضع تصور لمجموعة من المعايير المقترحة التي يمكن أن تساعد في  تقييم وإختيار البرمجيات  مفتوحة المصدر.

 

منهج البحث وعينته

أستخدمت الدراسة المنهج المسحي للتعرف علي البرمجيات مفتوحة المصدر وللتعرف علي كل ما كتب عنها سواء باللغة العربية أو الانجليزية كما اتبعت الدراسة أيضا المنهج  التحليلي وذلك لاختبار البرمجيات مفتوحة المصدر المتاحة ووضع مجموعة من المعايير التي يمكن أن تستخدم لتقييم تلك البرمجيات.

 

عينة الدراسة

حصرت الدراسة 15 نظام من النظم مفتوحة المصدر لإدارة المكتبات علي شبكة الإنترنت  والتي تستخدم في الوقت الحالي وهي :

جدول (1) عينة الدراسة

اسم النظام

الموقع الالكتروني

NewGenLib

http://verussolutions.biz/index.php

Avanti

http://www.nslsilus.org/~schlumpf/avanti

Evergreen

www.open-ils.org

Emilda

http://www.emilda.org/

OpenBiblio

www.obiblio.sourceforge.net

OpenBook

http://www.trfoundation.org/projects/openbook.html

PhpMyBibli

www.sigb.net

Learning Access ILS

http://www.learningaccess.org/

Phpmylibrary

www.code.google.com/p/phpmylibrary

Firefly

http://savannah.nongnu.org/projects/firefly/

Koha

www.koha.org

Gunuteca

http://www.solis.org.br/projetos/gnuteca

MiniSOPULI

http://www.ohloh.net/p/minisopuli

OPALS 

http://wordpress.hyperion.scoolaid.net

OtomiGenX 

http://otomigenx.soft112.com

 

 

الدراسات السابقة

توجد العديد من الدراسات التي تناولت البرمجيات مفتوحة المصدر ونظم إدارة المكتبات منها:

 

 دراسة (عواطف على المكاوي ،2006) [1] حيث تناولت هذه الدراسة البرمجيات المفتوحة المصدر من حيث تعريفها وتاريخ ظهورها وايجابياتها وسلبياتها ومشروعات استخدامها في الدول النامية التي تعاني من ضيق ميزانيتها، كبديل مجاني للنماذج التجارية، فضلاً عن ذلك تناولت التوقعات المستقبلية لبرامج المصدر المفتوح. كما استعرضت بعض نماذج البرمجيات المفتوحة المصدر المستخدمة في المكتبات، وهذه البرامج هي ( Koha , Avanti-O.S.D.L.S-Gunuteca-Php My Bibli-Firefly، وكانت من أهم نتائجها أن:-

·                   هناك ارتباط وثيق بين برامج المصدر المفتوح ومجتمع المكتبات، فكلاهما يمثل ثقافة مجانية.

·                   جودة البرمجيات المفتوحة المصدر التي أشاد بها العاملون في حقل المكتبات والمعلومات سواء في مصر أو الخارج.

·                  يعد نظام كوها النيوزيلندي الأصل أول نظام الي متكامل مفتوح المصدر للمكتبات، والذي يرى كثير من العاملين في مجال النظم الآلية أنه نظام جاهز للتطبيق.

 

كما أوصت  الدراسة بـ  :-

·                    تبني جهة حكومية مصرية دعم برامج المصدر المفتوح مثل معهد المعلومات العلمية بالهند.

·                    عقد المؤتمرات التي تنادي باستخدام البرمجيات المفتوحة المصدر في ميكنة المكتبات.

·                    إدخال برمجيات المصدر المفتوح ضمن مقرر تكنولوجيا المعلومات بأقسام المكتبات بالجامعات المصرية.

 

دراسة (متولي محمود أحمد النقيب،2007) [2] التي تناولت البرمجيات مفتوحة المصدر لإنشاء المكتبات الرقمية ومعايير مقترحة لتقييمها وقد حصرت تلك الدراسة أربعة برمجيات مفتوحة المصدر تسنخدم في بناء المكتبات الرقمية هي (Greenston, Fedora, Dspace, Eprints ) وانتهت الدراسة بوضع مجموعة من المعايير التي رأي الباحث انه يجب مراعتها عند اختيار نظام مفتوح المصدر للمكتبات الرقمية.

 

إلي جانب الدراسات التي تناولت النظم مفتوحة المصدر يوجد عدد كبير من الدراسات العربية التي تناولت النظم الالية المتكاملة ومعايير تقييمها من هذه الدراسات  دراسة (أسامة السيد محمود علي، 2000) [3] حيث هدفت هذه الدراسة إلي وضع معايير ومواصفات وشروط، يمكن استخدامها في الحكم علي النظم الآلية المتكاملة المستخدمة أو التي يمكن استخدامها في المكتبات ومراكز المعلومات المصرية، ثم اختبار هذه المعايير بالتطبيق علي النظام الحديث لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار وهو نظام  ALIS  وتعرضت الدراسة أيضا للمعايير والمواصفات والشروط المطلوب توافرها في النظم الآلية المتكاملة في المكتبات ومراكز المعلومات وإعداد قائمة بها تحتوى علي ٢٧٠ من المعايير والمواصفات والشروط، تمت صياغتها في شكل تساؤلات عن تواجدها، أو غيابها في النظام محل الدراسة. وقد تبين بعد تطبيق المعايير وتشغيل عينة الاختبار أن المعايير والمواصفات والشروط الموضوعة تصلح للحكم علي النظم الآلية المتكاملة ولكن من الضروري تطويرها كل فترة لتواكب التقدم في صناعة البرمجيات المتكاملة.

 

دراسة اخري للباحثة (رندة ابراهيم ابراهيم ،2001)[4]تعرضت لمعايير اختيار الأنظمة الآلية في المكتبات وتطورها وهدفت هذه الدراسة إلي حصر المعايير الموجودة والأنظمة المتاحة في السوق المصري ومدي ملاءمتها للمعاير وقع الكتاب في خمسة فصول حيث ناقشت الدراسة التطور العام لمعايير النظم الالكترونية، النظم الآلية المتكاملة المتاحة في السوق المحلي والعالمي، السياسات المرتبطة بتشغيل النظام الآلي المتكامل للمكتبات الجامعية ثم تنتقل الدراسة لحصر المعايير المقترحة وأخيرا عناصر تقييم النظم الآلية.

 

دراسة (متولي محمود أحمد النقيب، 2001) [5] هدفت هذه الدراسة إلي التركيز علي مكونات النظم الإلكترونية المتكاملة المعربة والمستخدمة في المكتبات المصرية، مع وضع مجموعة من المعايير الأساسية التي يمكن استخدامها في اختبار أو تقييم تلك النظم، وتحديد أفضلها للاستخدام مع إمكانية إصدار نمط مصغر من حزم البرامج الكبيرة؛ليطبق في المكتبات الصغيرة، ويباع بأسعار رمزية كما سعي الباحث إلي إرشاد مديري المكتبات أو خدمات المعلومات ممن يخططون لإدخال نظام الكتروني مهما كان حجمه في الخدمة أو الارتقاء بالمستوى الالكتروني الموجود سابقا، وتعرض الباحث إلي نظام فيرجينيا، ونظام الف، ونظام الأفق باعتبارها نماذج لنظم آلية متكاملة كبيرة الحجم، ويتناول الباحث كذلك نظامي CD/ISIS , LIS  باعتبارهما نموذجين لنظم آلية متكاملة صغيرة الحجم.

 

 

الدراسات الأجنبية

دراسة (Riewe, 2010)[6]هدفت هذه الدراسة إلي المقارنة بين النظم الآلية المتكاملة لإدارة المكتبات من حيث التكلفة والمميزات والمقارنة بين النظم المفتوحة والنظم التجارية لحث العاملين المكتبات علي استخدام النظم الآلية مفتوحة المصدر ، كما تم توزيع استبيان علي المكتبات التي تستخدم النظم الآلية مفتوحة المصدر مثل (Koha , evergreen)  ، وقد توصلت الدراسة إلي أن النظم مفتوحة المصدر أكثر فاعلية في توفير التكلفة ولكن مستخدمي تلك النظم يعانون من العديد من المشكلات في تثبيت تلك البرامج أو استخدامها نظرا لعدم وجود أدلة استخدام لها .

 

دراسة (Johnson, 2010)[7]تعرضتهذه الدراسة لنظم إدارة المكتبات مفتوحة المصدر وهل هي بديل للنظم التجارية المستخدمة في المكتبات ، وتقوم الدراسة بوضع مجموعة من الخطوات لتقييم وتحديد هل النظام يمكن استخدامه في المكتبة أو لا، وقام الباحث باختيار مجموعة من العاملين في المكتبات  في كليات مختلفة  لاختبار وتقييم مجموعة من النظم الآلية موضع الدراسة وكتابة أنطباعاتهم عن تلك النظم والمشكلات الموجودة بها وقد درس الباحث العديد من النظم مثل ( Koha , evergreen  ) وتعرض للوظائف المختلفة التي تؤديها تلك الأنظمة والوظائف الغير موجودة بها ، وتوصلت الدراسة في النهاية إلي أن النظم مفتوحة المصدر يمكن أن تكون بديلا ممتازا للنظم التجارية في المكتبات الأكاديمية .

 

دراسة (Douglas, 2010)[8]كان الهدف من هذه الدراسة هو وضع دليل يمكن استخدامه من قبل العاملين في أي مكتبة لاختيار نظام آلي متوافق مع احتياجاتها أو للتهجير من نظام آلي إلي نظام آخر ويمكن استخدام الدليل كأداة لاختيار النظام أو كدليل لتقديم الإرشادات حول القيام بخطوة معينة أثناء اختيار النظام وينقسم الدليل لسبعة اقسام  أساسية تبدأ بإدارة المشروع وتنتهي باختيار وتشغيل النظام والحصول علي الدعم الفني .

 

دراسة (Morium, 2010[9] تناولت تطبيق نظام آلي مفتوح المصدر في جامعة الباحث والفرق بين النظم الآلية مفتوحة المصدر المتاحة في وقت إجراء الدراسة ومتطلبات إستخدام نظام آلي في المكتبة والمعايير التي يجب توافرها في النظام الآلي وقد تناولت الرسالة نظام كها (Koha) والنظم الفرعية الموجودة فيه والتطبيقات التي يقوم بها النظام ثم قام الباحث بعمل دليل لاستخدام نظام كها للعاملين في المكتبة.

 

البرمجيات مفتوحة المصدر التعريف والنشأة

ينظر الكثيرون من مستخدمي الحاسب الالي للبرمجيات مفتوحة المصدر (Open source software  )علي أنها الجيل الجديد من برمجيات الحاسب الالي  والتي توفر مرونة فائقة في إستخدامها والتعديل عليها وتتعدد التعريفات التي تتعرض لمفهوم البرمجيات مفتوحة المصدر فنجد أن قاموس ODLIS[10]يعرف البرمجيات مفتوحة المصدر " انها برمجيات تم إتاحة الكود الخاص بها من خلال الإنترنت  مجانا وبدون أي رسوم من المالك الاصلي أو المطور مما يشجع المستخدمين علي تطوير تلك البرمجيات وفقا لاحتياجاتهم " .

نجد أيضا تعريف اَخر لعواطف المكاوي [11] للبرمجيات مفتوحة المصدر علي أنها برمجيات تضع كود المصدر (Source code)  الخاص باستخدامها متاحاً للآخرين بالمجان، وبذلك يمكن لأي فرد استخدام هذا الكود ودراسته وحتي التعديل عليه .

كما يعرف Mark Henley[12]البرمجيات المفتوحة المصدر بأنها "برامج مجانية متاحة من غير مقابل مادي مع الكود الخاص بها مع امكانية التعديل عليها "

ويعرف خالد عبد الفتاح [13] البرمجيات مفتوحة المصدر علي أنها  نمط جديد من البرمجيات ، يمكن الحصول عليه مجاناً عبر الشبكة العنكبوتية، وتصح بعملية تحميلها الأكواد المستخدمة أثناء عملية كتابتها التي يمكن استخدامها في تطوير البرنامج.

 

وتري سهير ابراهيم [14] البرمجيات مفتوحة المصدر علي أنها " البرمجيات التي توفر النص المصدري (source code ) كما كتب من المبرمج مع السماح بقراءة هذا النص وتوزيعه والتعديل عليه "

 

مما سبق يمكن أن نستخلص أنالبرمجيات مفتوحة المصدر هي عبارة عن برمجيات متاحة للتحميل للمستخدمين مع إمكانية الحصول علي الكود المصدري الخاص بها والتعديل عليه وإعادة توزيعه مرة اخري  دون الحاجة للرجوع الي المنشئ الاصلي للكود.

 

وقد أوضحت مبادرة البرمجيات مفتوحة المصدر في عام 2003 [15] أن تلك البرمجيات يجب أن تستوفي الشروط الاتية لكي يطلق عليها مفتوحة المصدر :

 

·                    يجب ألا تحتكر أي جهة إستخدام البرنامج أو بيعه أو التصرف فيه بأي شكل من الاشكال.

·                    يجب أن يشمل البرنامج كود المصدر الخاص باستخدامه ويسمح بإتاحته لمن يطلبه.

·                    يجب أن يسمح الترخيص بإستخدام البرنامج المفتوح وامكانية إجراء أي تعديلات فيه مع السماح بتوزيعه مجانا لمن يطلبه.

·                    يجب ألا يمنح أي شخص أية امتيازات في استخدام البرنامج عن غيره من الاشخاص ( الاستخدام العادل ).

·                     يجب ألا يمنع أو يقيد الترخيص باستخدام البرنامج أي شخص يحتاج الافادة من البرنامج عن غيره ممن يستخدمونه في أي مجال من مجالات البحث.

·                    يجب تعميم جميع صلاحيات استخدام البرنامج وامكانياته دون الحاجة للحصول علي موافقة من جهة اخري.

·                    يجب أن ترتبط صلاحية استخدام البرنامج والافادة من بأشخاص أو بجهات معروفة لضمان حسن استخدامه.

·                    يجب الا يؤثر الترخيص باستخدام البرنامج المجاني مفتوح المصدر علي استخدام أي برامج اخري غير مجانية قد تتاح في نفس الوقت.

 

فلسفة البرمجيات مفتوحة المصدر

تركز البرمجيات مفتوحة على إعطاء الحرية للمستخدمين في تشغيل ونسخ وتوزيع ودراسة وتعديل وتحسين البرمجيات لذلك فقد بنيت البرمجيات مفتوحة المصدر على فلسفة المستويات الأربعة التالية لمفهوم الحرية[16] :

·                    الاستخدام في أي غرض (حرية توزيع نسخ من البرنامج).

·                    عدم وجود أي قيود علي البرامج (حرية الوصول إلى الشفرة المصدرية).

·                    المصدرية (حرية التطوير).

·                    توزيع البرنامج المعدل ( حرية النشر).

 

ولكى تكون هذه الحريات حقيقية وضع مشروع جنو (GNU) عدة تراخيص يستطيع مؤلفو البرمجيات وضع هذه البرمجيات على أحد هذه التراخيص والتي تضمن توفير الحرية للمستخدمين . وعدم استغلالها فيما بعد في اهداف احتكاري.

 

رخصبرمجياتالمصدرالمفتوح: Open Source Software Licenses

 يجدر الإشارة الي أن هناك عدد كبير من رخص البرمجيات مفتوحة المصدر في الوقت الحالي حيث أحصي الباحث 66 رخصة للبرمجيات مفتوحة المصدر  ورغم وجود هذا العدد الكبير يوجد خمس رخص مفتوحة المصدر يتم إستخدامهم بكثرة وهم كالاتي :

 

·                    ترخيص : The GNU General Public License (GPL)

 

تعتبر هذه الرخصة أشهر رخص البرمجيات مفتوحة المصدر وظهرت هذه الرخصة عبر مشروع GNU Projectتأسست هذه الرخصة علي يد ريتشارد ستولمان (Richard Stallman) عام 1989 وتعتبر هذه الرخصة أشهر مثال علي رخص الحق المتروك (copy left licenses  ) والتي تعني أن أي برمجيات مشتقة من العمل الاصلي جميع حقوقه محفوظة تحت نفس الرخصة[17] وتضمن هذه الرخصة الحقوق الاساسية التي أقرتها مبادرة البرمجيات مفتوحة المصدر وهي إستخدام البرنامج لأي هدف ، دراسة كيف تعمل البرمجيات وتبنيها ، اعادة نشر البرمجيات بشكل مجاني ، تطوير البرمجيات وإعادة نشر تلك التعديلات وتسمح هذه الرخصة بالاتي :

 

1-              إتاحة البرمجيات التي تستخدم تلك الرخصة بشكل مجاني لجميع المستخدمين.

2-              نشر و نسخ البرنامج مع كود المصدر له علي أي وسيط بدون أي قيود أو التزامات قانونية.

3-              إمكانية تعديل البرنامج واعادة نشره تحت نفس الرخصة.

·                    ترخيص :GNU Lesser General Public License

 

هذه الرخصة موجهة بشكل أساسي لحزم المكتبات البرمجية ( بشكل أبسط هي عبارة عن ملفات تحتوي علي أكواد جاهزة يستعين بها المبرمجون لكتابة بعض الاوامر الشائعة لتوفير الوقت ) صدرت النسخة الوالي من هذه الرخصة عام 1991 تحت رعاية مبادرة البرمجيات الحرةFree Software Foundationثم صدر منها النسخة الثانية عام 1999 ثم النسخة الثالثة عام 2007  [18]

 

·                    ترخيص : The BSD License

 

تطبق هذه الرخصة نفس مبادي الرخص السابقة حيث تسمح بحرية التعديل علي كود البرمجيات التي تحمل هذه النسخ واعادة نشرها مرة اخري كما تسمح هذه الرخصة لمستخدميها بتطوير برمجيات تجارية ، تم تطوير هذه الرخصة لأول مرة في جامعة كاليفورنيا عام 1999 صدر منها رخصتان تم اعتمادهم من مبادرة البرمجيات الحرة هما[19] :

1-              The New BSD License/Modified BSD License

2-              The Simplified BSD License/FreeBSD

·                    ترخيص : Apache Licence

تتاح هذه الرخصة تحت رعاية مؤسسة (Apache) والتي تهتم بتطوير البرمجيات بشكل أساسي صدر منها حتي الان نسختين فقط  وتم اعتماد هذه الرخصة في يناير 2004 وتعطي هذه الرخصة مثل باقي رخص البرمجيات مفتوحة المصدر الحق في إستخدام ، إعادة نشر ، أو تعديل البرنامج من أي شخص وتختلف هذه الرخصة عن الرخص السابقة في أنها لا تشترط علي الشخص الذي قام بتطوير البرنامج أن يصدر التعديل تحت نفس الرخصة[20]

 

·                    ترخيص Mozilla Public License

هي أيضا رخصة للبرمجيات مفتوحة المصدر تم تطوير الاصدار 1.0 من جانب ميتشيل بيكر (Mitchell Baker) عندما كان يعمل محامي في شركة نيتسكيب  أما الاصدارة 1.1 والتي تم إعتمادها حاليا تم تطويرها من قبل شركة موزيلا (Mozilla Foundation) ويصدر تحت هذه الرخصة العديد من البرمجيات من أشهرها (Mozilla Application Suite, Mozilla Firefox, Mozilla Thunderbird) وعلي عكس الرخص الاخري فهذه الرخصة لا تتوافق معها لأنها يتم تطبيقها ببرمجيات تجارية.

 

ويمكن توضيح الفرق بين الرخص السابقة من الجدول التالي :

 

جدول رقم ( 2) الفرق بين رخص البرمجيات مفتوحة المصدر [21]

 

الرخصة

 

يمكن دمجها مع البرمجيات التجارية

 

التعديل ممكن اجراءه بدون الرجوع لصاحب البرنامج

 

يمكن اعادة ترخيصها عن طريق أي شخص

 

تحتوي علي امتيازات لصاحب البرنامج الاصلي

 

GPL

 

×

 

×

 

×

 

×

 

LGPL

 

 

×

 

×

 

×

 

BSD

 

 

 

×

 

×

 

Apache

 

 

 

تحت شروط خاصة

 

 

MPL

 

 

 

×

 

×

 

 

الفرق بين البرمجيات مفتوحة المصدر والبرمجيات التجارية

توجد العديد من الاختلافات بين البرمجيات مفتوحة المصدر والبرمجيات التجارية هذه الاختلافات قد تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي علي المؤسسات أو الجهات التي قد تتبني إستخدام ذلك النوع من البرمجيات ويمكن توضيح أوجه الاختلاف في الجدول الاتي :

 

 

جدول رقم ( 3) الفرق بين البرمجيات مفتوحة المصدر والتجارية [22]

أوجه الاختلاف

البرمجيات مفتوحة المصدر

البرمجيات التجارية

الاتاحة

مجانية

بمقابل مادي أو مجانية

كود المصدر

متاح

مقيد

التعديل

متاح

مقيد

حقوق الملكية

للشخص المطور

للجهة التي انشئت البرنامج

الدعم الفني

توفر الدعم الفني مجانا

الدعم الفني بمقابل مادي

التطوير

سريع

يستغرق وقت اطول

أدلة الاستخدام

متوافرة من المطور أو المستخدم لكن قد تكون صعبة

متوافرة من الشركة المنتجة

 

 

مما سبق يتضح وجود العديد من الاختلافات الجوهرية بين البرمجيات مفتوحة المصدر والتجارية فالأولي تتسم بأنها مجانية كما أنها يمكن التعديل عليها بسهولة نتيجة توافر كود المصدر مع البرنامج بينما البرمجيات التجارية توزع نظير مقابل مادي وأحيانا بشكل مجاني ولا يمكن التعديل عليها لأن  الشركات المنتجة لا تمنح الحق للآخرين في التعديل علي تلك البرامج كما أنها لا توفر كود المصدر مع البرنامج.

 

أيضا يتضح أن حقوق الملكية الفكرية في البرمجيات مفتوحة المصدر تكون للمطور الذي قام بإعادة التعديل علي البرنامج ونشره مرة اخري وتنتقل حقوق الملكية من مطور لآخر وفق التعديل الذي قام به مع الاحتفاظ بالحق الاصلي للشخص الذي قام بعمل البرنامج بينما في البرمجيات التجارية تكون حقوق الملكية منسوبة للشركة المسئولة عن البرنامج.

 

يلاحظ أيضا أن الدعم الفني في البرمجيات مفتوحة المصدر غالبا ما يكون مجاني علي عكس البرمجيات التجارية التي يكون الدعم الفني نظير مقابل مادي.

أحد مميزات البرمجيات مفتوحة المصدر أنه يتم تطويرها بشكل أسرع من البرمجيات التجارية فالمطور هنا هو مستخدم البرنامج فنجد أن الوقت الذي تستغرقه تلك البرمجيات في التطوير اقل بشكل ملحوظ عن البرمجيات التجارية.

 

نلاحظ أيضا أن الادلة الارشادية في البرمجيات مفتوحة المصدر غير كافية أو صعبة الاستخدام وذلك لأن المطور لا يهتم غالبا بعمل ادلة ارشادية فيلجأ المستخدمون الي كتابة الادلة الارشادية بأنفسهم مثل نظام Dspace  و Koha  نجد أن المسئول الرئيسي عن الادلة الارشادية هو مجتمع المستخدمين علي عكس البرمجيات التجارية حيث تهتم الشركات المنتجة لتلك البرمجيات بعمل أدلة ارشادية سهلة الفهم وبسيطة.

 

إيجابيات وسلبيات البرمجيات مفتوحة المصدر

تتميز البرمجيات مفتوحة المصدر بوجود العديد من الايجابيات التي لا تتوافر في النظم المغلقة أو التجارية فكما تذكر دراسة روبرتسون[23]  تلك الايجابيات مثل :

 

1-              مجانية : يمكن الحصول علي النظام أو البرنامج بشكل مجاني ويمكن فقط دفع نفقات مقابل الخدمات المقدمة من موردي النظام مثل التدريب أو الصيانة.

2-              سهولة التخصيص : تتيح البرمجيات مفتوحة المصدر الوصول للشفرة المصدرية للبرنامج مما يسهل من عملية تخصيص البرنامج بما يلائم حاجة المستفيد في حالة توافر خبرة برمجية لديه.

3-              تعتمد علي منصات مفتوحة المصدر أو مجانية : يتم بناء النظم مفتوحة المصدر باستخدام منصات وأدوات مفتوحة المصدر مثل الجافا ، PHP، Perlمما يقلل من الاعتماد علي موردي البرمجيات التجارية ويقلل من تكاليف انتاج البرنامج ويخلق بيئة عمل غنية للمطورين.

4-              سهولة الدمج : كون تلك البرمجيات مفتوحة المصدر يسهل من عملية انتاج ادوات لدمج تلك البرمجيات مع خدمات جديدة قد تظهر مستقبلا وبدون أي تكلفة.

5-              التجربة قبل التطبيق : البرنامج الذي تراه هو ما تحصل عليه فالبرمجيات مفتوحة المصدر متاحة للتحميل والاستخدام لأي مستخدم للحاسب الالي.

6-              توافر الدعم الفني : تتميز البرمجيات مفتوحة المصدر  بمجتمع كبير من المطورين الذين يوفرون الدعم لتلك البرمجيات بدون أي مقابل مادي

 

من جانب اخر فهناك العديد من السلبيات التي تحسب علي البرمجيات مفتوحة المصدر منها :

1-              المجانية ليست مطلقة : ليس معني أن تلك البرمجيات مفتوحة المصدر أنه لن يكون هناك أي تكلفة، حيث تظهر الحاجة للإنفاق علي تلك البرامج في مرحلة التطبيق وأحيانا  للحصول علي الدعم الفني.

 

2-              غير موجهة للمؤسسات الكبيرة : الكثير من البرمجيات مفتوحة المصدر تكون موجهة للمؤسسات المتوسطة أو الصغيرة وغالبا لا يمكنها التعامل مع احتياجات المؤسسات الضخمة.

 

3-              مستوي النضج : تفتقر أغلب البرمجيات مفتوحة المصدر للدرجة الكافية من النضج فنجد العديد من الوظائف غير كاملة أو لا تعمل بشكل جيد علي عكس البرامج التجارية التي يتم اعدادها بكفاءة عالية.

 

4-              الافتقار الي التوثيق : نجد أن العديد من البرمجيات مفتوحة المصدر متاحة بدون توثيق يساعد المستخدمين علي التعامل مع البرنامج وذلك يرجع الي كون تلك العملية تأخذ وقتا طويلا فيتغاضى عنها مطوري تلك البرمجيات.

 

البرمجيات مفتوحة المصدر المستخدمة في المكتبات

من المؤكد أنه يوجد تنوع كبير في البرمجيات مفتوحة المصدر المتاحة للمكتبات هذا التنوع نتيجة وجود العديد من الخدمات التي قد تحتاج لبرمجيات خاصة يمكنها أن تخدم هذا المجال فنجد في أحد التقارير الصادرة عن البرمجيات مفتوحة المصدر في المكتبات أنه قام بحصر أربعة فئات رئيسية للبرمجيات مفتوحة المصدر المستخدمة في المكتبات وهي كالاتي[24]  :

 

1-               برمجيات مستخدمة في عمليات الميكنة (Software Tools for Automation)

2-              برمجيات مستخدمة لعمليات القيمة المضافة (Software Tools for Value Added Services)

3-              برمجيات مستخدمة لمبادرات المكتبات الرقمية (Software Tools for DL Initiatives)

4-              برمجيات داعمة للعمليات المك

المصدر: خفاجة، أحمد ماهر. البرمجيات مفتوحة المصدر للمكتبات ومراكز المعلومات : معايير مقترحة لاختيار نظام مفتوح المصدر لإدارة المكتبات العربية .- Cybrarians Journal.- ع 36، ديسمبر 2014
ramzimihoubi

رمزي ميهوبــي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1333 مشاهدة
نشرت فى 8 سبتمبر 2015 بواسطة ramzimihoubi

رمزي ميهوبي

ramzimihoubi
رمــزي ميهـوبــي شعبة علم المكتبات المعلومات تخصص التكنولوجيا الجديدة في المؤسسة الوثائقية . معهد علم المكتبات والتوثيق . جامعة قسنطينة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

18,859