رجب الأسيوطى للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

موقع متخصص فى النهوض بمربى وتربية نحل العسل


1- الخلايا الطينية (البلدية)

استخدم قدماء المصريين لإسكان النحل نوعاً من الخلايا عبارة عن أسطوانة مصنوعة من الطين طولها حوالى 1.5 متر وقطرها 20 سم وتصنع من الطين المخلوط مع القش المدعم بقطع من نبات القصب حيث تسكب العجينة الطينية فوق قطعة قماش سميك وتثنى حتى يتكون شكل اسطواني يشبه الأنابيب المستخدمة في نقل المياه : أطول الخلايا بين 60 – 90 وقطرها 25 – 40 سم . وبعد الجفاف تدهن بطين رطب من الخارج والداخل لسد الشقوق أما الفتحتان الأمامية والخلفية فتسدان بقطعتين من الخشب مع وجود ثقوب في هاتين القطعتين في منتصفهما .
وتوضع هذه الخلايا فوق بعضها فى مجموعات بشكل هرمى, وتحتوى الخلية على أقراص شمعية غير متحركة يبنيها النحل بنفسه لتضع الملكة البيض فيها ويختزن بها العسل وحبوب اللقاح.ويلاحظ أن عمل النحال فى هذه الخلايا محدود جداً حيث يقوم النحل بكل العمل اللازم ويتراوح مقدار العسل الناتج  سنوياً للخلية الواحدة ما بين 1- 2 كجم تقريباً وحوالى ¼   كجم من الشمع. 

 

ثانيا الخليه الخشبية ( لا نجثتروث ) :-

وهى تعرف بالخليه الخشبيه ذات الأطارات المتحركة أو الأقراص المتحركة وتصنع من الخشب السويدى أو الخشب الأبيض وتطلى من الخارج بدهانات زيتية ذات لون رمادى أو فضى لتعكس أشعة الشمس ولا تمتص الحرارة...

وهى شائعة الاستعمال فى كثير من بلاد العالم وقد صممت هذه الخلية على أساس " المسافة النحلية " ومفادها أن النحل عندما يبنى أقراصه الشمعية  يترك بينها وبين أى جزء  من الخلية مسافة  16/5 من البوصة وهى ما تعرف باسم المسافة النحلية.

 

وتتركب من :-

1- حامل الخليه.. وهو أطار خشبى ذو أربعة جوانب وأربعة أرجل ومثبت به لوحة مائلة تعرف بلوحة الطيران.. مقاساتها

طول الحامل من بداية لوحة الطيران حتى نهايته الخلفية

هى 59 سم وعرضه 42 سم.. وأرجله الأربعة أرتفاعها من 30 : 40 سم.. ولوحة الطيران مائلة بمقدار 45 درجة فى أستنادها على حامل الخليه من الأمام.. وترتفع عن مستواه من الأعلى بمقدار 2 سم وأبعادها ( 42 سم x 10 سم )..

2- قاعدة الخلية ( الطبلية ).. هى لوحة خشبيه مطابقة فى الطول والعرض لحامل الخليه ( 59 سم x  42 سم ) وتلتصق بها الحافة المرتفعة للوحة الطيران.. ولها وجهان أملسان أرتفاع حافة أحداهما

1 سم يستعمل شتاءا  والوجه الأخر 2.2 سم يستعمل صيفا..

 وهذا الأرتفاع من ثلاث حواف جانبيه والحافة الخلفيه..

3- صندوق التربية.. حيث تربى به الحضنه ويسع 10 أطارات من مقاس لانجثتروث تعلق على أفريزين أحداهما بالجدار الأمامى

والأخر بالجدار الخلفى..

والأبعاد من الخارج ( 51 سم x 42 سم x 24.5 سم )..

وعرض كل من الأفريزين 1 سم وعمق كل منهما 1.8 سم..

وبالجوانب الخارجية مقبض محفور للحمل منه.. وليس لهذا الصندوق سقف أو أرضيه..

4- صندوق العاسلة.. وهو شبيه بصندوق التربيه ويخصص لأقراص العسل فى الطوائف القوية التى تستخدم أكثر من عاسله

كما يستخدم للتغذية شتاءا والتهوية صيفا..

5- غطاء داخلى .. وهو مصنوع من خشب السلوتكس وعبارة عن

لوح طوله وعرضه مساويان لعرض وطول صندوق التربية والعاسلة.. وله حواف بطول المحيط من الوجهين بأرتفاع 1 سم

وفى وسطه فتحة صغيرة مقاسها ( 12 سم x 3.5 سم ) تستعمل لوضع صارف النحل والتغذية والتهوية أيضا..

6- الغطاء الخارجى .. عبارة عن أطار خشبى أرتفاع جانبه 7 سم

وطوله وعرضه من الخارج ( 56 x 46 سم ) مثبت عليه لو من السيلوتكس ثم يغطى بطبقه من الزنك.. وللغطاء فتحتان أماميه وخلفية مغطيان بسلك شبكى ضيق للتهويه.. كما أنه يثبت بالغطاء

من الداخل 4 سدابات بسمك ( سمك 2.5 سم وأرتفاع 3 سم )

ليرتكز عليها الغطاء تاركا مسافة بين الغطاء وقمم الأقراص للتهوية..

7- باب الخلية .. عبارة عن قطعة خشب مربعة المقطع 2.5 x 2.5 سم وبطول 38 سم وله فتحتان .. الواسعة بطول وأرتفاع

9.5 x1 سم تستخدم صيفا.. والضيقة بطول وأرتفاع 3 x1 سم

تستعمل شتاءا..

8- الحاجز الخشبى الجانبى.. وهو مصنوع من خشب السيلوتكس

بمساحة الأطار ويستخدم عندما يكون عدد الأقراص أقل من 10 سواء فى صندوق التربية أو العاسلة..

9- الأطارات.. يتكون الأطار من سدابة علويه طولها 48.5 سم

 وعرضها 2.5 سم والسمك 2 سم.. أما السدابة السفليه بطول 45 سم وعرض 1.5 سم وسمك 1 سم..

وجانبان بطول 23.5 سم وعرض الجانب من أعلى 3.5 سم

ويقل العرض بعد مسافة 9 سم وذلك لتوفيرمسافه بين جوانب الأطارات لتحرك النحل من خلاله

 

مزايا استعمال الخلايا الخشبية:

- التمكن من السيطرة على الطائفة وإجراء العمليات النحلية من تقسيم وتربية ملكات وتشتية وضم وخلافه بمنتهى السهولة.

- استعمال الأساس الشمعى مما يوفر مجهوداً كبيراً للنحل.

- وفرة الإنتاج من العسل إذ تنتج الخلية الواحدة من 10- 15 كجم وقد يزيد عن ذلك كثيراً.

- نظافة العسل الناتج من الخلايا الخشبية.

- يمكن حماية الطائفة من أعدائها وتنظيف الخلية من الداخل بسهولة.

- يسهل علاج الأمراض التى تصيب أفراد الطائفة.

- تحسين سلالة النحل المرباة فى الخلايا الخشبية.

- سهولة نقل الطوائف من مكان لآخر حسب أماكن فيض الرحيق. 

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر: رجب الأسيوطى
ragabalasuotie

عـ رجب الأسيوطى ــاشق النحل

  • Currently 198/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
74 تصويتات / 1865 مشاهدة
نشرت فى 21 ديسمبر 2008 بواسطة ragabalasuotie

ساحة النقاش

رجب الأسيوطى / ragabalasuotie

ragabalasuotie
من أجل النهوض بمربى وتربية نحل العسل For the Advancement of jam breeding honey bees »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

741,228