سابعا:إستراتيجية التفكير المزدوج ( : (Think Pair - share
أول من اقترح إستراتيجية التفكير المزدوج هو الباحث ليمان ( Lyman) وفي هذه الإستراتيجية يطرح المعلم سؤالاً مفتوح الإجابة ، ويعطي الطلبة نصف دقيقة إلى دقيقة واحدة للتفكير بشأن السؤال المطروح - وهذا يعطي الطلبة فرصة للبدء بصياغة الإجابات باسترجاع المعلومات من الذاكرة طويلة الأمد - وبعدها يقترن الطلبة على شكل أزواج واحد مع آخر ويناقشون أفكارهم بشأن السؤال لبضع دقائق ، ثم يجمع المدرس تعليقات الطلبة ، فيكون الطلبة أكثر رغبة و استعداداً للإجابة بعد أن أتيحت لهم فرصة مناقشة أفكارهم مع زملائهم ، لأنه إذا كانت الإجابة خاطئة فان الإحراج تتم مشاطرته ولا يقع على واحد معين بذاته . كما أن الإجابات المتلقاة عادة ما تكون دقيقة ووجيزة فكرياً لأنه أتيحت للطلبة فرصة تأمل و مراجعة أفكارهم ، كما تعزز مهارات الاتصال الشفوي لدى الطلبة خلال مناقشتهم لأفكارهم مع بعض لبعض.(1981,Lyman )
ويعتبر هذا النمط من التفكير أسلوباً ذا فوائد جمة ومنها :
<!-- زيادة مشاركة الطلبة في الموقف التعليمي ، وتحسين احتفاظهم للمعلومات في الذهن.
<!--تركيز هذه الإستراتيجية على التعليم الجماعي المشترك و تبادل الخبرات بين الطلبة .
<!--تكسب هذه الإستراتيجية الطلبة مهارات النقاش و الحوار البناء .
<!--تكون المسؤولية الفردية أقل إذا كانت الإجابة خطأ لأنهم تشاركوا في إظهارها و بيانها جميعاً .
(Curry . edschool . virginia . Edu/go/ edis771/ notes/THNKPRSH. Html -6k2005)
<!-- الحصول على تغذية راجعة من الشركاء بالمجموعة حيث كل واحد منهم له خبرات تعليمية عن الموقف من خلال تبادل الآراء و التفاعل الاجتماعي بين الطلبة .
<!--يصبح الطلبة منخرطين بنشاط في التفكير بشأن المفاهيم المطروحة في الدرس.
إجراءات التفكير المزدوج :
تتم عملية التفكير المزدوج من خلال الخطوات الأربعة التالية:
<!-- طرح السؤال :
تبدأ عملية التفكير المزدوج عندما يطرح المعلم سؤاله حول الموقف التعليمي ، ويشترط أن يتصف السؤال بالمواصفات التالية :
- أن يكون السؤال محفزاً للتفكير سواء أكان هذا السؤال بطريقة مباشرة أم غير مباشرة .
- يجب أن يكون السؤال ذا مستوى عالِ، ويجب علية تجنب الأسئلة ذات المستوى المتدني .
- يجب أن يكون للسؤال أكثر من إجابة واحدة صحيحة .
- أن يتناسب السؤال مع قدرة و مهارات الطلبة ، فيجب أن يتضمن السؤال مشكلات و معضلات يكون الطلبة قادرين على حلها .
- يجب أن يفرز السؤال التفكير الأصيل لدى الطلبة ، وذلك حتى تظهر أفكاراً أصيلة في الخطوات اللاحقة .
2 . التفكير الفردي :
يمنح المعلم الطلبة وقتاً محدداً للتفكير في السؤال المطروح بشكل فردي ، ويجب أن يحدد المعلم الوقت بالاستناد على معرفته بالطلاب و قدراتهم الفردية و طبيعة السؤال المطروح ، وينبه المعلم الطلاب إلى أنه قد تكون هنالك أكثر من إجابة واحدة صحيحة السؤال ، فالمهم أن يخلص كل واحد إلى إجابة منطقية و معقولة .
3 . المناقشة الجماعية للسؤال المطروح :
بعد انتهاء وقت مرحلة التفكير الفردي يكلف المعلم كل طالب بمناقشة أجابته مع زميله من أجل الوصول إلى تصور واحد للإجابة، وبذلك يكون هنالك لكل طالب فرصة لتجريب الاحتمالات.وربما تمضي العملية خطوة أخرى للأمام بأن يطلب المعلم من الطلبة التجمع على شكل أربعات من أجل المزيد من تعديل و إنتاج الأفكار قبل مشاطرتها مع المجموعة ككل .
4. مشاطرة الطلبة أجابتهم مع جميع طلبة الصف:
يمكن في الخطوة الأخيرة للطلبة أن يطرحوا حلولاً فردية، أو تعاونية جماعية للصف كمجموعة كاملة، وعند عرض الإجابات من قبل كل مجموعة فان في مقدور كل فرد في المجموعات أن يحصل على رصيد من المعلومات.
وقام الباحث بتنفيذ هذه الإستراتيجية حسب الخطوات السابقة في دراسته، ويتمخض عن هذه الإستراتيجية عدة فوائد هي :
أ - التعبير عن المفهوم الواحد بعدة طرق و أساليب مختلفة .
ب - عرض المفاهيم المتضمنة بالإجابات بلغة المتعلمين لا بلغة المعلم أوالكتاب .
ج - نجاح التفكير المزدوج يعتمد على جودة السؤال في الخطوة الأولى


