ibrahiiiiim alzubi

utgf

استراتيجية المنظم الشكلي :

                  وهي عبارة عن أداة تفكير مفيدة تتيح للطلبة فرصة تنظيم المعلومات وتطوير تفكيرهم، وهي بمثابة تمثيلات بصرية للحقائق والمفاهيم تروق للعديد من الطلبة لمساعدتهم على التعامل مع المعلومات وتنظيمها (Gregory & Chapman, 2002)، كما تساعدهم على استيعاب، وتلخيص، وتركيب الأفكار المعقدة. كما تفيدهم عندما يحتاجون إلى انتقاء أفكار وتفاصيل هامة واستكشاف معلومات مفقودة واكتشاف علاقات غير واضحة، كما تدعم هذه الاستراتيجية أيضا التفكير غير الخطي والتلخيص (Stevens & Goldberg, 2001). 
      إن المنظمات الشكلية من الاستراتيجيات الهامة التي تجسر الهوة ما بين بحوث الدماغ والصف الدراسي، فهي تمثيل بصري لكيفية تنظيم الدماغ للمعلومات، وتتوافق هذه الاستراتيجية مع ما أشارت إليه نظرية التعلم المستند إلى الدماغ، ونظرية الذكاء المتعدد، وأساليب التعلم، والتعلم ذو المعنى.   
       إن المنظمات الشكلية عدة أنواع ويمكن تصنيفها ضمن أربع فئات هي (Dalrymple, 2005):الهرمية: من مثل الرسوم البيانية العنقودية، الخارطة المفهومية، الخارطة العقلية، والخارطة العنكبوتية. المفهومية: من مثل الرسم البياني المتداخل Venn Diagram، وخارطة الفقاعات الثنائية Double Bobble. المتتالية: من مثل رسمة عظم السمكة البياني، والمتصل. الدائرية: من مثل: النمط الحلقي المتسلسل (ملحق رقم 1). 
  
استخدامات المنظمات الشكلية:       إن الفرق بين المتعلم الجيد والمتعلم الضعيف ليس في كمية ما يتعلمه الأول ولكن في قدرته الجيدة على تنظيم واستخدام المعلومات. ويمكن استخدام المنظمات الشكلية في المواقف التالية (Gregory & chapman, 2002):د-استراتيجية عمليات العلم :           هي مجموعة من العمليات العقلية الأساسية والتكاملية، التي  تساعد الطالب على الوصول إلى المعارف، وتنمي قدرته على المثابرة، والتعلم الذاتي، وحل المشكلات عن طريق الملاحظة، وجمع البيانات، وفرض الفروض، وقياس العلاقات، وتفسيرها بطريقة علمية، باستخدام الحواس، التفكير العلمي.  وتشتمل عمليات العلم الأساسية على ثماني عمليات هي: الملاحظة، التصنيف، الاتصال، علاقات المكان والزمن، الاستنتاج، علاقات العد (الأرقام)، القياس، التنبؤ (التوقع).أما عمليات العلم  التكاملية فتشتمل على خمس عمليات هي: التحكم في المتغيرات، تفسير البيانات، فرض الفروض، التعريف الإجرائي، التجريب .      ويُلاحظ أن عمليات العلم الأساسية والتكاملية تمثل تنظيماً هرمياً، بمعنى أن استخدام العمليات التكاملية يتطلب إتقان العمليات الأساسية، كما أن عمليات العلم التكاملية تضم مجموعة من العمليات الأساسية . 
  
أهدافها: مساعدة الطالب على الوصول إلى المعلومات بنفسه، بدلاً من تقديمها له من قبل المعلم.تأكيد اعتبار التعلم عملية للبحث والاستقصاء والاكتشاف، وليس عملية لتلقين المعرفة. تنمية بعض الاتجاهات العلمية لدى الطلاب، مثل حب الاستطلاع              والبحث عن مسببات الظواهر. تنمية التفكير الناقد، والتفكير الإبداعي لدى الطلاب . تنمية قدرة الطالب على المثابرة والتعلم الذاتي.إكساب الطالب اتجاهات إيجابية نحو البيئة والمحافظة عليها، الأمر الذي يساعده على حل المشكلات التي تواجهه داخل المدرسة وخارجها.انتقال أثر اكتساب الطالب لمهارات عمليات العلم إلى مواقف تعليمية وحياتية أخرى. 
  
إجراءات تنفيذها : استراتيجية عمليات العلم توفر تقنيات تدريبية متنوعة تتطلب الدراسة الفردية، والدراسة في مجموعات؛ لممارسة التعلم التعاوني، أو المناقشة مع المعلم، أو العصف الذهني.         ويتم تنفيذ الاستراتيجية بالقيام ببعض المهام، ومنها تخطيط أنشطة تدريبية تقوم على عمليات العلم الأساسية، أو التكاملية، ويقوم المعلم من خلالها بتوجيه عمل الطلاب، ومتابعته، وتقديم أنشطة متنوعة، وتغذية    راجعة؛ لإعمال العقل في إتقان عمليات العلم مما يؤدي إلى الابتكار، وعمق التفكير (عبد السلام ،2003،ص4-5). 
  
 
احدى عشر:إستراتيجية التناقض المعرفي

تركز الفلسفة الخاصة بإستراتيجية المتناقضات على الإطار الخاص بالمتعلم والذي يحمله معه داخل الفصل الدراسي، ومدى تأثير هذا الإطار المعرفي على المواقف التعليمية التي تقدم للمتعلم، وتقو م هذه الإستراتيجية على مجموعة من الأسس حددها سعيد فيما يأتي (سعيد، 1999-،339) 
• يحضر التلاميذ خبراتهم الشخصية معهم إلى داخل الصف الدراسي ويكون لهذه الخبرات تأثير كبير في تكون رؤيتهم الخاصة عن العالم.• يأتي التلاميذ إلى المواقف التعليمية وهم يحملون معارف ، ومشاعر ومهارات متنوعة ومن هذه المعارف والمشاعر والمهارات ينبغي أن تبدأ عملية التعلم .• تتكون المعرفة السابقة داخل التلاميذ وتنمو كنتيجة حتمية لاحتكاكهم بالأصدقاء والمعلمين والبيئة المحيطة بهم.• يبني التلاميذ الفهم الخاص بهم والمعاني من خلال خبراتهم السابقة ويستخدمون أفكارهم الخاصة كمعايير للحكم على مدى صحة ما توصلوا إليه من فهم الظواهر المختلفة.• يبني الأطفال أفكارهم وتوقعاتهم وتفسيراتهم عن الظواهر الطبيعية ، وذلك حتى يدركوا أهمية خبراتهم اليومية .• يبني المعنى ذاتيا من قبل الجهاز المعرفي للتلميذ نفسه ، ولا يتم نقله من المعلم إلى المتعلم .• إن تشكيل المعاني عند المتعلم عملية نشطة تتطلب جهدا عقليا من قبل المتعلم .•إن البنية المعرفية المتكونة لدى المتعلم تقاوم أي تغير بشدة ، إذ يتمسك المتعلم بما لديه من المعرفة مع أنها قد تكون خاطئة ، ولكنها تبدو مقنعة له فيما يتصل بمعطيات الخبرة .• إن وضع المتعلم في موقف تعليمي يقدم فيه ما يناقض ما لديه من معرفة مسبقة يحدث له نوع من الاضطراب في بناءه المعرفي أو ما يسمى بعد الاتزان ، وفي هذه اللحظة ينشط عقل المتعلم سعيا وراء الاتزان .• يستخدم المتعلم الخبرات السابقة في فهم الأفكار والمعلومات الجديدة ، وبالتالي يمكن أن يحدث التعلم عندما يتم تغير أفكار المتعلم المسبقة ، وذلك عن طريق إما تزويد المتعلم بمعلومات جديدة أو إعادة تنظيم البناء المعرفي للمتعلم

مراحل إستراتيجية التناقض :عند استخدام إستراتيجية المتناقضات لابد من الأخذ في عين الاعتبار عملية التقديم المناسب للحدث المتناقض ، وتحديد الوقت المناسب لممارسة وإدارة عمليات الفحص اللازمة لتحديد جوانب المشكلة المختلفة والنتيجة النهائية وغير المتوقعة للحدث ، كما أنه يجب الأخذ في الاعتبار إدارة عملية مناقشة للنتائج داخل سياق عملي نظري يهدف إلى تفسير النتائج الغير متوقعة .ويجمع الباحثون في هذا المجال أن إستراتيجية المتناقضات تمر بثلاث مراحل وهي: 
  
المرحلة الأولى / تقديم الحدث المتناقض في هذه المرحلة يتم جذب انتباه التلاميذ ، وزيادة دافعيتهم ، كما يتم تشجيع التلاميذ على إلقاء الأسئلة حول التناقض المقدم ، وفي هذه المرحلة تناقش عدة استراتيجيات دراسة كيفية تقديم التناقض (Appleton , 1997,305). 
  
المرحلة الثانية : البحث عن حل للتناقض في هذه المرحلة يتم تزويد التلاميذ بالخبرات اللازمة للتوصل لحل التناقض، الأمر الذي أحدثه التناقض الحاصل عند تقديمه في المرحلة الأولى .لأن الطالب في هذه الحالة قلق وغير متزن الأمر الذي يجعله يسعى إلى إزالة هذا التوتر.فيما يصف فريدل هذه المرحلة أن الطلاب شغوفون لإيجاد حل لهذا التناقض ، مما يدفعهم لإعداد الأنشطة اللازمة لذلك، ويصبح التلاميذ نشطين في الملاحظة وتسجيل البيانات والتصنيف والتجريب والتنبؤ ، ويقوم التلميذ بإجراء أي نشاط يتطلبه الوصول إلى حل التناقض ، وهنا يتعلم التلاميذ الكثير من المحتوى التعليمي للدرس (Freidl ,1997,5.). 
  
المرحلة الثالثة : التوصل إلى حل للتناقض تهدف هذه المرحلة إلى تشجيع المتعلم على حل التناقض بنفسه من خلال العديد من عمليات الربط بين الأنشطة المباشرة التي ساهم في تنفيذها أثناء إجراء الحدث المتناقض وبين عمليات الفحص المختلفة وذلك داخل إطار شامل عملي يربط بين النتائج غير المتوقعة بالإطار العلمي النظري الذي يتمثل في الحقائق والمفاهيم والقوانين والنظريات المفسرة لتلك النتائج (بهجات 2001،71).وسيتعلم الطالب في هذه المرحلة الملاحظة والتجارب وجمع البيانات وانجاز المهمات والمهارات المتعلقة بعمليات التعلم ويظل الطالب على استعداد لسماع النتيجة المتعلقة بحل التناقض وبالتالي سوف تحفز أذهانهم وهذا أفضل من الاستماع إلى تفسير مجرد لبعض القواعد النظرية الموجودة في الكتاب (سعيد 1999-،331). 
  
ومن أهم من بحث في مجال التناقض سكمان الذي طور في عام 1962 أسلوب تدريس يعتمد على الأحداث المتناقضة ، من خلال مواجهة الطالب بموقفين متعارضين فيسعى إلى الوصول إلى توازن بين المفهومين بما يملكه من معطيات علمية لديه مشاهدة أمامه(هويدي ،1979،ص50) .وقد خطا سكمان الخطوات التالية :1. يعرض المعلم الحدث المتناقض .2. يطرح الطلبة أسئلة نكون إجابتها نعم أو لا للحصول على معلومات تساعد في تفسيرالأحداث المتناقضة .3. يناقش الطلبة الأفكار التي توصلوا إليها ويقومون بإجراء بحث مكتبي للوصوللتفسيرات للحدث المتناقض .4. يلتقي المعلم بالطلبة ويقود المناقشة لمساعدة الطلبة على تقديم تفسيرات محتملة للحدث والتحقق من صحة تلك التفسيرات أو النظريات (مارتن واخرون ،1998،292).

 

qw7412

لا اله الا الله محمد رسول الله

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1651 مشاهدة
نشرت فى 3 أكتوبر 2012 بواسطة qw7412

عدد زيارات الموقع

44,307