authentication required

 

وزارة الثقافة بغزة تكرم الكاتب محمد الجدي حول كتابه فصول من تاريخ التعليم بغزة

 

 

 

 

 

 

 

نظمت وزارة الثقافة اليوم الخميس(11/6) أمسية ثقافية بعنوان"بين يدي كتاب" والتي نوقش فيها كتاب"فصول من تاريخ التعليم بقطاع غزة" للأستاذ محمد حامد الجدي مدير التربية والتعليم الأسبق، وذلك في مقر وزارة الثقافة بغزة.

بصمات مازالت تؤتي ثمارها
أشاد د.م. أسامة العيسوي وزير الثقافة بالكاتب قائلا" أن الأستاذ محمد يعد رجل من رجال التربية والعلم في فلسطين، وأن له بصمات مازالت تؤتي ثمارها".
وأكد العيسوي على أنه ليس هناك افضل من الأستاذ محمد الجدي ليوثق ويؤرخ التعليم في العقوم الخمس السابقة، مشيرا الى ان هذا الكتاب اضاف للمكتبة العربية شيئا جديدا لم يتحدث به احد من قبله.

وأشار العيسوي إلى أن وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة هما وجهان لعملة واحدة، بل هما عملة واحد، فلا يمكن ذكر احداهما وتجاهل الأخرى على حد قوله.
ودعا العيسوي الحضور للتعاون مع وزارة الثقافة وإمدادها بخبرتهم ليضعوا سويا معالم مرحلة جديدة من المشهد الثثقافي الفلسطيني، معربا عن أسفه بان الثقافة الفلسطينية بحاجة إلى نهضة شاملة في كافة الميادين والمجالات، مشيراً إلى أن الثقافة لن تنهض إلا بجهود ونصائح المثقفين جميعهم.

ونوه العيسوي إلى المؤتمر الثقافي الذي ستعقده الوزارة في شهر ديسمبر القادم تحت عنوان ثقافة المقاومة، مشدد على ضرورة إسهامهم في هذا المؤتمر وتقديم أوراق عمل والمساهمة في ورشات العمل الخاصة بالمؤتمر.

شاهد على العصر
ومن جانبه قال محمد طه شاهين في تقديميه للكاتب أنه يعد شاهد على العصر في الخمسين عاما الماضية، موضحا أنه يتميز بصفات شخصية وعقلة، كما يمتلك قدرة على تحمل ضغط العمل، إلى جانب ذلك فهو يتصف بالصبر والهدوء والمثابرة و(...)

وأشاد شاهين بدور الكاتب أثناء عمله في التربية والتعليم في كافة المناصب التي ترأسها، مشيراً إلى أنه كان يعمل وفق نظرية الباب المفتوح ويبذل كل جهده لحل المشكلات.
إلى جانب ذلك ذكر شاهين أبرز اعمال الكاتب حيث أنه ساهم في تطوير دار المعلمين والمعلمات في غزة لتصبح في عهد كلية ثم تطورت إلى أن أصبحت تسمى جامعة الأقصى رغم كل الإعاقات من الإحتلال.

ومن جهة أخرى قال شعبان عبد الفتاح أحمد مدير منطقة رفح التعليمية الأسبق أن الكتاب الذي يناقش اليوم هو بمثابة موسوعة تاريخية قالم بتأليفها شاهد على العصر وصانع للقرار، وقائد للمسيرة التعليمة لمدة سبعة عشر عاما.
وأثنى شعبان على هذا الكتاب موضحاً أنه احتوى كل صغيرة وكبيرة حول مسيرة التعليم في السنوات الخمسين الماضية، ولم يستثنِ منها شيئا فذكر جميع المراحل التعليمية في المدارس الى جانب ذلك ذكر الجامعات وأرخها.

افتقار الجانب التاريخي
أما بخصوص كلمة الكاتب والمؤلف الأستاذ محمد الجدي فقد قال أن السبب في كتابته لهذا الكتاب إنما جاء لإفتقار كتب التربية إلى الجانب التاريخي في بلادنا، مشيراً إلى أنه لم يجد من سبقه للكتابه فيه وأن جميع الكتب الموجودة في التربية إنما هي عبارة عن نظريات وأساليب وطرق التدريس على حد قوله.

إلى جانب ذلك أوضح الجدي أن السبب الآخر لكتابته هذا المؤلف جاء من خلال حرصه على أن يتطلع الأجيال السابقون واللاحقون على الشخصيات العظيمة التي تحدث عن تاريخا من خلال كتابه.

ولخص الجدي فحوى الكتاب قائلاً" لقد قسمت الكتابلى ثلاثة فصول، الأول تحدث عن التعليم في فلسطين إبان العهد المصري، أما الثاني فتحدث عن التعلبم إبان الإحتلال، وأخيراً فصل تحدث عن علاقة التعليم الحكومي بالتعليم في وكالات الغوث.

وأشار الجدي إلى أنه لم يذكر كل شيء عن التعليم في كتابه إنما ترك منها ليكتب فيها الأجيال القادمة ويكملوا من بعده هذه المسيرة.

وفي ختام الندوة كرم وزير الثقافة د.م. أسامة العيسوي الأستاذ محمد الجدي على مجهوده الرائع.
ويشار إلى أن الأستاذ محمد حامد الجدي من مواليد مدينة غزة في عام 1936م تلقى تعليمه في مدينة غزة وأنهى دراسته الثانوية في عام 1955م من مدرسة فلسطين الثانوية ثم التحق فيما بعد للتدريس بمؤهل الثانوية العامة، وقد ترأس العديد من المراكز في التربية والتعليم فعمل كمشرف ومدير عام في التربية والتعليم، الى جانب مساعدة في وزارة التربية والتعليم وغيرها من المراكز.

 

 

المصدر: السبيل أونلاين - غزة - إيمان أبو جبة
  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 102 مشاهدة
نشرت فى 4 مايو 2011 بواسطة paltrain

ساحة النقاش

ابحث

تسجيل الدخول

محمد حامد الجدي

paltrain
الموقع الشخصي للأستاذ محمد حامد الجدي متخصص تربوي مدير عام للتربية والتعليم بقطاع غزة سابقاً »

عدد زيارات الموقع

22,401