<!--مع الثورة العلمية والمعلوماتية تعرف المجتمع العربي على التوحد وطيف التوحد، ومع قلة المتخصصين في مجال صحة الطفل النفسية والاعتماد على ما يكتب في الصحف والمجلات أصبح التوحد شماعة لكل سلوك طبيعي أو غير طبيعي للطفل، ومن مصائب عالمنا الثالث إن التشخيص يصدر من فئات غير متخصصة، لينتهي المطاف بعائلة الطفل إلى الجري في حلقة مفرغة، تنتهي إلى اليأس مع الإجهاد الفكري والنفسي.
<!--تعريف الجمعية الأمريكية للتوحد عام 1999
<!--نوع من أنواع الاضطرابات التطورية ( النمائية ) و الذي يظهر خلال السنوات الثلاثة الأولى من عمر الطفل ، حيث ينتج هذا الاضطراب عن خلل في الجهاز العصبي يؤثر بدوره على وظائف المخ
<!--و بالتالي يؤثر على مختلف نواحي النمو فيؤدي إلى قصور في التفاعل الاجتماعي و قصور في الاتصال سواء كان لفظيا او غير لفظي ، و قصور في القدرة على التخيل و القدرة على التقليد و اللعب
<!--و يضطرب هؤلاء الأطفال من أي تغير يحدث في بيئتهم و دائما ما يكررون حركات جسمي أو مقاطع من الكلمات بطريقة آلية مكررة و المهم هو البحث عن اهم الطرق التي تعمل على رفع مستوى هؤلاء الأطفال التوحديين .


