جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بكل تأكيد ان شباب هذه البلاد هم الرصيد الاستراتيجي والعمود الفقري لها لذلك فالحديث عنهم حديث عن المستقبل والتحديات المقبلة طويل جدا!!
إن المتغيرات الاجتماعية في هذا العصر تسببت لخلل في الأسرة بل أدت إلى التصدعات داخل الأسرة والمجتمع الأمر الذي غير من الترابط والعلاقات الأسرية والاجتماعية مما ادى الى فقدان بعض القيم والمبادئ لدى الشباب والانحراف !!
وللأسف اصبحت العلاقات بين الأسرة الواحدة شبه منعدمة وكأنها علاقة جوار وقتي فقط او عند الاكل والنوم !!
وهذه مشكلة لها جذور متأصلة إذ تزداد فجوة التفاهم والتجانس والتآلف بينهم والأخطر من ذلك أن غالبية الآباء جل همه توفير متطلبات العيش والتعليم جاهلين متابعة أبنائهم متعللين بذلك بأن ضغوط الحياة قاسية ولا مجال لذلك !!
هناك فئة من الشباب متكلة دائماً على الوالدين وصعبة في اتخاذ القرارات ، وإلقاء مسئولية أعماله والأشياء التي تخصه على الآخرين والافتقار إلى الثقة بالنفس والانشغال غير الواقعي , وهذا موجزا ما يسمى !!
الانحراف الفكري
الانحراف الفكري يهدف إلى تفكك المقوّمات الأخلاقية والاجتماعية والقناعات الفكرية ومما لا شك فيه أن جميع الانحرافات الفكرية والسلوكية ، ومضرة مصالح الناس يكون وراؤها فكراً منحرفاً !!
ويتسبب الانحراف الفكري بالخروج عن الوسطية والاعتدال وتفكك المجتمع وانحلاله وله آثار مدمرة ويؤدي إلى الفرقة ويضعف الصف ويسبب الكراهية بين مختلف طبقات المجتمع ويعود به إلى دعاوي الجاهلية , ومخاطر كبيرة على الفرد والمجتمع !!
من اكبر المشاكل التي تواجه شباب اليوم هو الانحراف الفكري والتبعية الثقافية للغرب حيث يعتنق الشباب أفكـار غـير سوية !!
وتعد العولمة الثقافية أسلوب من أساليب الغزو الفكري فهي تقوم على محو الهوية ونزع الخصوصية الثقافية وإبدالها بثقافة أخرى ذات فكر وعقيدة وقيم ومبادئ لا تمت للأمة بصلة !!
ولا يخفى علينا أن معظم هذه الوسائل الإعلامية بما هي عليه الآن، تقوم بعملية غسيل المخ بعيداً عن القيم الإنسانية النبيلة، وعن تعاليم الإسلام وهديه ومقاصده، حيث تُعرض فيها على جميع أفراد الأسرة والمجتمع، الأفكار والقيم الضالة المحطمة للعقيدة والمدمرة للأخلاق، تحت ستار حرية الرأي، أو البحث العلمي، أو الترفيه، وتزين ما فيها بالأقوال والأفعال !!
ساحة النقاش