جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
الأطفال والثقافة الجنسية الشبه معدومة لديهم تشكل خطرا كبيرا في حياتهم !!
كيف نعلم ان هناك ثقافة جنسية لدى الأطفال وما هو الاسلوب الخاطئ لتعليمة لها في سن الطفولة !!
ما هو السن المناسبة لتعليم الثقافة الجنسية في سن الطفولة وما دور الوالدين تجاه الأبناء لتزويدهم بثقافة عمومية في الثقافة الجنسية !!
ما ذا سيحدث أو ما الآثار السلبية في حال تثقيفهم بطريقة خاطئة !!
هذه تساؤلات أصبحت من الصعوبة في مجتمعنا وعلى الوالدين في كيفية الولوج في مثل هذه الامور خاصة لدى الاشخاص الغير متعلمين !!
يبدأ الطفل من خلال معايشته لأسرته ... ومن ثم من خلال احتكاكه بالمجتمع الذي يعيش فيه... ومن ثم يأتي دور المدرسة في المراحل الاولى لحياة الطفل لتلك المعلومات الجنسية بشكل نهائي !!
فمن عمر ثلاث سنوات يجب ان يبدأ المنزل بإفهام الأطفال بأن لهم جنساً مختلفاً وأن هناك ذكراً وأنثى !!
وتلك المهارات يكتسبها الطفل من خلال ذلك حيث لا بد أن يعرف الفرق الجنسي وألا يختلط عليه الامر في هذه المراحل التي يمر بها في حياته !!
إن الكثير من الأسر تخلط بين الجنس كمصطلح بمعنى الممارسة الجنسية وبين الثقافة الجنسية أي تعليم الأطفال ما يجب أن يتعلموه بطريقة صحيحة لا تؤثر على حياته !!
فقضية الجنس قضية حساسة جداً تترتب عليها أمور كثيرة والمفهوم الخاطئ في مجتمعنا يجعلهم يحجمون عن الحديث لأبنائهم في هذا الموضوع !!
وبذلك انعكس الامر على المراحل التعليمية أو التي يقوم عليها في الأساس من يعولون الأطفال !!
لذلك لا يعلم ما معنى الايذاء الجنسي أو الاعتداء الجنسي من الآخرين !!
ان ديننا الإسلامي يحثنا على ذلك في جميع مراحل حياته ومنها الأمور الجنسية ولا شك أنها مرتبطة بالمرحلة العمرية وبالقدرات العقلية للطفل نفسه وثقافة الأسرة وشخصية الطفل بشكل عام !!
كل هذه المعلومات محورها والدورالاساسي والمهم هو متى نبدأ مع الطفل في مناقشة هذه الأمور وكيف!!
المهم في التربية الجنسية تعني استخدام الوسائل المساعدة على معرفة وتوضيح الخصائص الإنسانية المرتبطة بالثقافة الجنسية والتي تؤهله لحسن التكيف مع المواقف الجنسية التي لاسمح الله ان يتعرض لها !!
فيما يتعلق بهذه الأمور يجب الاهتمام به في الحدود المعقولة لكن يبقى المهم هو أننا لا بد أن نفهم ما يتعلق بتثقيف الطفل من هذه الناحية بشكل ضيق في حدود الأسرة والأقارب !!
هناك قصوراً شديداً من الآباء بل يكاد يكون منعدما للأسف الشديد وهذا الاسلوب يشكل خطرا كبيرا لانه مع الأسف سوف يكتسبها من الشارع او من زملائه في المدرسة !!
والخطورة التي أود الاشارة إليها هنا هي الجهل وعدم نقل الثقافة الجنسية بطريق علمية وصحيحة الى الاطفال لذلك نشاهد ونرى ونسمع الى اختطاف الاطفال والتحرشات الجنسية وغيرها من الامور الشاذة وأحد أسباب ذلك !!!!!
هو انعدام الثقافة جنسية لديهم أو وجود ثقافة جنسية خاطئة !!
يجب ان نبدأ بالتعامل الصحيح مع أبنائنا في طفولتهم قبل المرحلة الدراسية وألا يكون سهل الانقياد للآخرين فهذا هو دور الأسرة !! الطفل الذي لايعلم اي من الثقافة الجنسية سهلا لفرائس الوحوش البشرية !!
كما يمكن ان يؤدي الى عواقب وخيمة تنعكس سلبا على شخصية الطفل مستقبلا !!
واليك بعض من الثقافة الجنسية للطفل !!
هناك قواعد عامة لشرح الجنس للابناء يمكن تحديدها في ثلاث طرق !!
اولا- شرح غير لفظي
ثانيا- شرح لفظي عادي
ثالثا- شرح علمي
تلك القواعد لها حدود وكل مرحلة من مراحل السن قدره المناسب من الإخبار الجنسي فليس من المعقول أن نركز على الاتصال الجنسي بين الزوجين لطفل العاشرة !!
كذلك يجب أن تكون هناك إجابة مقنعة وشافية إذا سئل الطفل لأنه إن لم يجد الإجابة عندك سوف يبحث عنها بطريقته !!
ويراعى في الإجابة أن تكون محصورة في إطار السؤال الذي سأله الطفل ولا تخرج عنه ولا تؤدي لطرحه المزيد من التساؤلات حول مواضيع أخرى!!الشرح غير اللفظي :-
وهو الإخبار بالموقف بحسب التجربة الحية للطفل وتبدأ مع السنة الأولى للطفل حيث يتعرف على أعضائه التناسلية بلمسها وتحديد مكانها بالنسبة لجسمه
ثم تتطور ليتعرف الطفل على الفرق بين الأعضاء التناسلية للفتى والفتاة وكذلك المواقف العادية التي يمر بها الطفل في يومه العادي , فمثلا إدراكه ان والديه يتقاسمان حجرة واحدة , ايضا رؤية أحدى النساء وهي حامل لجنين وبطنها كبير تثير في رأسه الكثير من التساؤلات , وكل تلك التجارب يجب التعامل معها بشكل سوي وهادئ!!
الشرح اللفظي العادي :-
في مرحلة من عمر الطفل يحتاج لأخباره لفظيا عن الجنس , فادراك الطفل للحقائق الجنسية بواسطة الكلام مهم في تطوره عاطفيًا , ويحتاج في تلك المرحلة إلى مساعدة من الكبار الناضجين لكي يوصلوا إليه معنى الحقائق الجنسية بكلمات مناسبة , أما الكلمات التي يسمعها من رفاقه حول تلك المواضيع تكون في غالب الأحيان نابية وللكلمة قدرة هائلة فهي تحول الفعل من فعل شريف إلى فعل قبيح ومنفر , مما سيعطي الطفل صورة بأن الجنس شيء منفر ويجب أن يخفي الأسرار التي عرفها من رفاقه ولا مانع من تسمية الأشياء بمسمياتها العلمية اثناء الحديث حول الحقائق الجنسية , فالشرح اللفظي يجلب في كثير من الأحيان الارتياح والهدوء ويؤثرفي السلوك الاجتماعي وللثقة عامل مهم وحاسم في توصيل تلك الكلمات الهامة لعقول أطفالنا ,فعندما تخرج من داخل الأسرة فهذا يعني له أنها من مصدر موثوق به مما يضفي على تلك الكلمات الراحة والاطمأنينه له !!
كما انه يساعد على ترسيخ القيم العائلية ويساعد على ترسيخ الروابط الأسرية
فالاسر التي لا تدرك ذلك قد اهدرت فرصة عظيمة للتواصل والتحاور الايجابي مع أبنائها !!
الشرح العلمي :-
هنا ياتي دور المدرسة الاساسي , فبعد ان تم الحوار معه وايضاح تلك المواضيع داخل العائلة بشكل يغلب عليه العاطفة !!
فالتربية الإسلامية تتميز بالتدرج في توصيل المعلومات نحو الجنس بما يتوافق مع طبيعة كل مرحلة من مراحل النمو المختلفة !!
شكرا لك , وارجو المتابعة لمعرفة المزيد من الامور الهامة في ثقافة الاطفال الجنسية !!
ساحة النقاش