قـصيدتي مـوجٌ والـبحرُ مُـنْسرِجٌ
يــا مــوجَ حـرفـي هـيـا فَـنَغْزِلُها 
مـا كـنتُ قـيسًا لـلشعرِ ,ولا عنترَهُ
ومــــا أنـــا لـلـحـروفِ أخـطـ لُـها
يــا دمــعَ حــرفٍ , لـيـلٌ ومـوئلنا
إلــــى نـهـايـاتٍ هُـــنَّ مـوئـلُـها
جـبـالُ حـزنـي فـوقـي تُـزلْزِلُني
حــاولـتُ دومًــا بـالـحبِّ أنْـقِـلُها
هذي ذنوبُ البوحِ الآنَ تُسْكِتُني
بـمـاءِ صـمـتٍ –بــاكٍ- أُغَـسِّـلُها
الــبــوحُ قــــاسٍ بُــعْـدًا يـقـرِّقـنا
فــي كـلِّ صـمتٍ أدنـو فـأسألُها
فـيـنـا أنـاشـيـدُ الـحـبِّ نـاقـصةٌ
فـــلا طــيـوري غَـنّـتْ فـأُكْـمِلُها
لـي مـفرداتٌ بـالحبِّ تَـرْسُمُني
تــخـبـو وتــدنــو لـــي فأدخُـلُـهـا
يــا ويــحَ قـلبي الـحزنُ أسـكنهُ
حتى هموم الكونِ الآنَ أسْكنها
غــادرتُ بـعـضي عــدْلًا أُوَدِّعُـها
أكــانَ حـبًّـا فــي الـحبِّ أعـدلُها
أعـتابُ عـمري ما كنتُ صاعدها
حـتـى دروبـي مـا زلـتُ أجـهلُها
أمـهلتُ ذاتـي والشوقُ يقتُلُني
فـمنْ لـها فـي شـوقٍ يُمهلها
أمـــارةٌ بـالـسـوء الــتـي قُـتـلتْ
أبـعـدتها عـنـي , كـيف أفـصلُها
فـي كـلِّ قُـرْبٍ مني ستخذُلُني
يــا لـيـتني دومًــا فــيَّ أخـذُلُـها
غِــرّيـرةً هـــيْ تـبـقـى وفـاتـنـةً
إنْ تـعـلُ دومًــا فـالـقاعُ مـنْـزِلُها
لــــمْ تــــأتِ يــومًــا إلا بـغـاويـةٍ
أغـويـتُها زُهْــدًا رحــتُ أهـمـلُها
تُـــغْــري إجــابــاتـي بـأسـئـلـةٍ
فــأجـبـتـهـا صـــــرتُ أجــهـلُـهـا
غِــرّيـرةً هـــيْ تـبـقـى وفـاتـنـةً....احمد السيد.................. .

المصدر: مـوجٌ والـبحرُ مُـنْسرِجٌ بقلم/ احمد السيد
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 19 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,746