
قلب يهدي
.
شلح الفؤاد في أروقة العمر
و بهت الهوى على جدار الرسم
و أجهض أجنة الأمل في أعماقي
لأتعثر بطيفك من جديد
فتسرق نبضي و تصير ترياقي
و تخطف النوم من أحداقي
تحت سطوة الهوى تتلاشى أعماقي
أرسم عنيدة ظلت طريق التلاقي
و العناد كان رفيق دربي
و بداية إنطلاقي
أرسم متهالكة في الحظ
و خيالا يصعب وصفه من شدة احتراقي
هل أخبرتك يوما أنني
أشكو وجعي لأسمع فم الأوهام يصبرني
فيعزف على وثر النبض لحن رحيل جثماني
البوح ينزف ألما
و الحرف يبكي حزنا
على صفحات الأيام
أريدك قلما يكتب أمالا و لا يكذب
أريدك حرفا يسرد أحلاما و لا ينفق
أريدك صبرا يسترسل أياما و لا يتعب
حمقاء تكتب وهما بقلم أعرج كلما أدرج سطرا إتكأ على الآخر ليستريح
فأضام القمر و أبكى سحره
و نفى المطر و هجر أروقته
و تاه في البيداء
يبكي حظه
ليغرد الكروان بصوته المسلوب للفرح لحن الخذلان
و يعلن الإستسلام على توقيت روح تائهة في الأزمان
عجز القلم عن وصف الألم و ظل يهدي
فعلا ولى عصر المعجزات
فقلبي لم يعد يتسع للمهازل
.
بقلم / هند بومديان
المغرب


