تمرُ أمامي
سنابكُ خيلِ الحِسانْ
تدثرُ بنا في ليالي الشتاء اليتيمة
وبعضُ الوجوهِ تمرُّ على شدو أيامٍ حزينة
فتبكي السماءْ
وينهمرُ الحب
وزخَّات المطر
على نغمِ الأيامِ الكليمة
لو كان بوسعي لزرعت لكم قلبي سنبلة
في وجه الطغيانِ قنبلة
وفي قلبِ الطوفانِ تدور آلاف الأسئلة
تحت الخُطى
وعلى شدو ذاك الحزن
ينسابُ الحب كالمطر
ليغسل كل جراح السماءْ
ويسكنُ في مقلتيكِ القمرْ
متى تنهارُ جميع البرازخ لتفيض البحار ؟!
في البحيراتِ الجميلة
كيف احتملتُ غروب الشمس ؟!
بعد أنْ أرخى الليلُ سدوله
والآن أطرقُ ذاهلاً
أرصدُ ما وراء الأفق
أنتظرُ مرور السحاباتِ الثقيلة
وأطرق نوافذكِ
أناديكِ والليلُ يحفرُ أضلعي
تتدافعُ الخيولُ المُغِيرة
لأفتحَ الأبوابَ المُسْتَحيلة

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 10 مشاهدة
نشرت فى 10 يوليو 2015 بواسطة nssmaelshwara

مجله نسمه الشعراء الالكترونيه

nssmaelshwara
الشعر والادب والثقافه العامه »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

52,746