جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
كان يبدع في رسم لوحاته بتصوره الجميل عن دنيا البشر وكان يقبع بين أدواته ولوحاته لم يعرف من العالم غير الفرشاة والألوان يصنع بهما أجمل لوحة لم يفكر ولو مرة واحدة أن يخرج من هذا العالم الصغير إلى العالم الكبير كانت لوحاته تغنيه عن كل شىء حتى بني الإنسان حتى ظهرت هى كأنها جينية من عالم الأساطير والخيال أو ملكة فرعونية أتت تحدثه من باطن الأرض أو ملاك حالم من قصص ألف ليلة وليلة أو صورة جميلة خرجت له من إحدى لوحاته وفي ليلة وضحاها أصبحت هى شغله الشاغل لم يدرك ما هو منجذب إليه وشيئا فشيئا ترك فرشاته ولوحاته ترك كل شىء وظل يركض خلفها يرافقها أين ماذهبت كظلها ولكنها ملت كعادتها وبعد ضياع كل شىء منه أظهرت له حقيقتها المتوارية خلف الملاك الجميل علم أنه فقد كل شىء من أجل لا شىء ولكن بعد فوات الأوان وتحولت نظرته الورديه للحياه عندما لامست قدماه أرض الواقع وبدأ يلملم أشلائه