لم يكن اقترابها منه حبا وعشقا ولم يكن سقوطه فى هاويتها جهلا وغباء اراد كل منهما ترتيب اوراقه اراد رتق رقعة تشين ثوب حياته فأخفى كل منهما نواياه بحنكة فائقة الاقتدار الى يوم اضمحلال هذا الاقتدار انطرحت النوايا ذاتيا وتلقائيا على مائدة الحسابات لم يتعاتبا ولم يلوم احدهما الاخر بل صار كل منهما يلتمس العذر للاخر فقد التقت النوايا عند نقطة تحقيق المصالح هنا استقامت الحياة بهما صارت التصرفات المستقبلية ممهورة بان الصلة لم تكن حبا ولاهياما ولا عشقا كانت جسرا لعبور نهر منع كل منهما من الوصول الى احلامه الاصيلة... حقا...الطيبون للطيبات والخبيثون للخبيثات