جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

يازهرة لم يفارقها الندى ، ياغصن زيتونٍ توسد براحة يدي
ياشوقي الذي تجمع في أيسر جوفي ، لهفي عليك كـ شوق الأمِ للولدِ
يانجمة تخاصمت لأجلها الكواكبُ ، ياضوئي السهراء الذي لم يفارق غدِ
ياشاطئ المتلهف الذي عصف بسفينتي ، وتكسرت أشرعتها بين جزرك ومدِ
ياميناء حبٍ إحتوى كل القلوب ، يا نبضي المزروع بين الشريان واليدِ
ياشمعة ذابت بنيران الهوى ، يا جمرةَ حائر تلهبت في منتصف كبدي
يامن بلُقياكَ تشبحُ كل ملامحي ، بل حين ألقاك أشعُر بالوجود السرمدِ
خوفي عليك لا َعليَ من هوى نفسي ، أن أصاب بالجنون دونك أو أصابَ بالنكدِ
أبقى وحيدة كـ الطـيرِ المهاجر إلى المنفى ، أو كوطنٍ دخله إحتلال وأنتهى بخراب كلِ البلدِ
ياعِطرِي الذي لازال بين أنفاسي ، ياقارب أحلامي المعصوف ما بين الحديثُ والنهدِ