دموع الورد

 

سألوني :هل تحبها ?

قلت لهم :نعم و بجنون

قالوا : أهي جميلة? 

قلت : ماذا تظنون ?

نعم فوق ما تتصورون

هي في القلب وبين الجفون

هي أمي ومن سواها تكون 

 

من غيرها  مهما بعدت

 بقلبي هي لن تكون ذكرى 

هي حياتي و أرسل لها وردا لعبرة، 

و ذات مرة .....

ذاهب لمحل الورد لأرسل الزهر 

أرقب طفلة ...جالسة علی الرصيف  حزينة 

 اقتربت  منها فضولا لقصة البراءة و السكينة ...

ابتسمت و سألت ما بال الجميل كئيبا خذلانا ...

بريق الدموع بأحداقها  وردت أنها تنتظر المعاونة ... 

لتشتري وردا لأمها المرهفة ....

ابتسمت للبراءة و سلمتها باقتي معونة ....

و شدتني إنسانية الطفولة الميمونة....

قلت لها أريد أن أتعرف علی أمك الحنونة ....

طارت بهجة و سرنا معا و كأنني أعرفها من سنين..

و طال الطريق....

 و تساﺀلت اهذا  طريقها، إذ كإنه  مضيق ....

ذهبت أسألها و ترد بأنفاس بها حريق ...

هذه سكناها فهي هنا لا تستفيق....

لوعتي أن يكون قبرا و الورد للحنين بريق ...

سألت دمعتي و شن في قلبي حريق...

لأکثر من حالة و ما عرفت لها تعليق...

فكرت بأمي ...

نبض قلبي و راحة همي ...

وسألت ما  أنا فاعل لو رحلت عني ?

 

بقلم أ.الباحث  خالد التمیمي / العراق

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 22 مشاهدة
نشرت فى 13 أغسطس 2017 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,448