في مدح حبيبي ___حمزة عبد الجليل___
شل اللسان حبـيبي و الـيراع
و نشب بداخلي دمع و صـراع
فمن أين لحبيبي ما يوصف به
أم كان الكلام يشترى و يـبـاع
إن قلت قمرا جحدت في وصفك
و إن شمسا فهي منك شعـاع
نبـراس أضاءت الظلـمات لنـوره
و في شام أنارت قـصور و قلاع
فتـبا لقـريش و لسوء صنيـعها
و طوبى للأنصار لما حان الوداع
فداك الشبل و نام في مضجعك
وضع السد و غـاب بصر و سماع
أخذل الله فتيان قريش و حلفهـا
و سرت ثـاني إثنين لأمـر يطـاع
إذ حرمت الحمام على مطعمي
و ابتليت بحبي العناكب اللساع
و عشقت طيبة عز كل الـمدائن
نـصرتك فإبتسم النـخل و البقاع
حبيبي اشتاق آثار خطاك بمكـة
و يـغـمـرني مـاء حـوضك الدفـاع
حبيبي شفاعـتك خيـر مـطـالبي
و ذاك خير مـا يطمع بـه الـطـماع

