شاعر الفردوس 

نور هادى

يكتب :-

( الطعنة النجلاء )

.................................................


الطعنةُ النجلاء


همسًا وراءَ البابِ أسمعُه


خميلتى

بوهجٍ ، والقلوبُ ضِعاف


والشهابُ يتلألأُ من الألماس


والماسُ يكهربنى وكذلكَ التيار


وبينى وبينك خفةُ الإحساس


والليلُ إذا عسعسَ


ينسلخُ منه النهار


وأنا احتار فى الاختيار


حينما اجتاز الاختبار


وكأنَّ نعومةَ اللمساتِ


واحتكاكةَ الاتهيار


تأثرنا بالضحكاتِ  واللمزاتِ


والنورُ يسرى ، والماءُ يجرى


وحكايةُ العمِ  تسبحُ بالدمار


فى تهرِ الزمردِ والعقيقِ


والعتيقُ من الموتِ يهربُ فى القصيد


ويستكينُ الدمُ فى الشريانِ والوريد


ولُجيِّنُ الفضةِ يبرقُ فى لُحيِّنِ الأنفاس


كقنديلٍ تشابكت أنوارُهُ باحتباس


باطمئنانٍ واستخفافٍ


بدونِ حسابٍ وارتعاش


جملتنى جميلتى


وخملتنى حميلتى فى الزوائدِ


والزوايا والأركان


بالطعناتِ واللمساتِ


بعبقٍ كالشيطانِ والأرجاس


فوق عرشِ الحُسنِ موتى


أرمقُه


ومن حولِى تلكََ القباب


ومن حولِِه ذلكََ اليباب


ويسيرُ فى الخلدانِ ذاكََ العفاف


ويصيرُ فى البركانِ كلُّ هذا الجفاف


بتلكَ المآقى، وتحتَ جلدى المشاتى


يكون الشغافُ ؛ويلمعُ الشفاف


تهونُ الشفقةُ ،ويأتى الشقاق


أراه مبتسمًا ، يظلُّ مبتهجًا


بظلٍّ بذاتِ ظباء


يطلُّ منتشيًّا علىَّ


من تحتِ حجابٍ أوْ سراب


كريمةُ العينين


خريدةُ الخدين


وصيفةُ الغمازتين


قد أصابت الفؤاد


بدون حراب


بطعنةٍ نجلاء


...............................


نور هادى 

شاعر الفردوس

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 29 مايو 2016 بواسطة nou-r

عدد زيارات الموقع

22,450