عدد 106 مقال فى الأرشيف
- الأحدث
- الأكثر مشاهدة
- الأكثر تصويتا
الترتيب حسب
-
بالأمس كان لي دار وأب وأم وأخوة صغار وكان لنا بيت مرفوعا فوق الجبل تتراقص الشمس على سطحه القرميدي وتلاعب نسمات الصيف وريقات التوت، وتتسلل الى الياسمينة البيضاء فتداعب اطرافها
-
في الهوى سوا ...بقلم : حسين خلف موسى
26 يونيو 2015 / 128 مشاهدةكعادتها صباح كل يوم، تتلفن العمة أم الفوز إلى جاراتها كي تتناول بصحبتهن القهوة الصباحية. والعمة أم الفوز ، تجاوزت الستين من العمر وهي بدينة وانفها يشبه خرطوم الفيل.
-
وقف عصفور على شباكي وبكى صمت لحظة ثم حكى ذكرني بالذي مضى رفرف بجناحيه سألني عن الهوى
-
الطفل وزهرة الأقحوان ــ*حسين خلف موسى
11 سبتمبر 2016 / 124 مشاهدةتراب الأرض ضم أروع أسطورة، سوف يتغنى بها الناس على مر العصور، فكلما تهب الريح وتعصف سوف يستعيد الناس قصة الحجر الفلسطيني بعذوبتها وعظمتها. وقف الطفل
-
في الصمتِ الساعة تدقُ قلبي يدقُ الأجراس تدقُ مطرقة الحداد تدقُ الصمت أورق في ثنايا أضلعي ترعرع أصبحت حروفاً وكلمات في سطوري.
-
أية حُمّى تغلغلت في ثناياك حُمّى الشوق أم حُمّى الهوى سلمت ضلوعك قل لي من أضناك اعترف: من جعلك طريح الفراش قل بصوتٍ عالٍ
-
لم يكن يخطر ببالي يوماً ما أن اقف أمام سريره ارتجف، يعتصر قلبي حزنا، وهو امامي ممدداً ضعيفاً منهاراً منهكاً من شدة المرض يلفظ انفاسه الأخيرة، وأنا تائها، ومرتبكا ...ابكي
-
أنت نغمات تحلق فوق الرؤوس لا يسمعها إلا العشاق. أنت قطرة مطر لامعة براقة ، طيبة ومسكينة كقلوب الفقراء . وأنا معول فلاح عتيق ، ازرع حبا وبيادر، ادخل عيون
-
ليـس هُنـــاك شيء اسمه فـــآتك القطــــار
-
خبروا الأصدقاء لفقوا الأحاديث لا يهم قولوا عني ما شئتم أنا لا أثرثر ولم تعرف شفتاي طريقا للكذب
-
طلقت الدنيا لأنني لم أعطها شيئا، وبقيت تنظر إليّ من بعيد وتعطيني رغما عني ، أصبحت ابنا لها. أتعبني الضياع ، جسدي لعبة عجيبة تُفك قطعة ..قطعة وتُركب.
-
بالأمس كان لي دار وأب وأم وأخوة صغار وكان لنا بيت مرفوعا فوق الجبل تتراقص الشمس على سطحه القرميدي وتلاعب نسمات الصيف وريقات التوت، وتتسلل الى الياسمينة البيضاء فتداعب اطرافها
-
حين تمشي على حآفة آلجدار كلهم
-
حكاية جدي بقلم : حسين خلف موسى
*كان جدي يغمض عينيه ويركض في الحقل مسرعاً حاملاً زوادته على خصره وبيده اليمنى جاروف يسوي به الأرض. والحقل واسع يقبع على منحدر جميل ، باكرا عند مطلع كل فجر
-
البيطري...بقلم : حسين خلف موسى
سلمان بيطري يطبب الحيوانات صوته عميق وقوي كالرعد يصرخ في أذن الدابة فتنام ،يعالجها على رواق ثم يقبض أجرته كالطبيب، وعند عودته إلى البيت
موقع حسين خلف موسى
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
