🔥اقرأ 🔥شاهد🔥 علق 🔥اشترك 🔥أعجب 🎈مقالي🎈 🌔يا أب كن بطريقاً مرةً 🌔 أب مشغول .. أب مطلق .. أب مسافر .. أب لاهٍ ..أب مدمن .. أب مدعٍ .. أب لا ينفق على أبنائه ..أب يعضل بناته . أب لا يعرف مدرسة ابنه ولا فصله ولا أسماء أصحابه لم يزر معلمه يوماً قط .. يتفلسف بأنه مضحٍ مجاهد أب يرسل السائق ليحضر شهادة نجاح الابن ويقدم للابن بالمدرسة .أب يرسل الخادمة لتكشف على الابن وتلعب مع الابنة وتفسح الأبناء.أب لم يصلِ مع ابنه مرة بالمسجد أب لم يبكر طوال عمره بالجمعة ليقرأ معه نور الكهفأب لم يصلِ مه ابنه سوياً قياماً أو يق معه لدعاء.أب لم يتلُ أذكار الصباح ولا المساء ولا الحال .أب لم يتمتع بأن يكون جملاً أو حصاناً لصغارهأب لم يستمتع بحدوتة قبل النوم .أب بالهوية أب بالاسم فقط . أب يسافر لعباً لهواً فسحة بدون أبنائه !! لمَ؟؟أب يرقي من نفسه ويترك أبنائه ! أب بجلس عشر ساعات دردشات ولا دقيقة مع ابنهأب يأخذ يوم السبت عمل إضافي ولا يضيف لابنه ثواني .أب يتميز ويرتقي والابن يتخلف ويتراجع أب مستهتر وضايع مطلق وكأن ليس له عرض ولا ستر ولا شرف . لا يعرف عن الأساسيات شيئاً فضلاً عن التفاصيلولو فعل واجباً واحداً يتفاخر وكأنه مربي صلاح الدين أو العز بن عبد السلام .!! آه ومليون آه من أشباه الرجال آه ومليون آه من هؤلاء ...!!!قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ) رواه مسلمتعلم وكن بطريقاً ولو مرةً واحدةً بحياتك قف مع البطريق وراجع نفسك البطريق يعد من أكثر المضحِّين بين الوالدين في عالم الأحياء تقوم هذه البطاريق برحلةٍ إلى المكان الذي سيتحقق فيه اللقاء الكبير لكل بطاريق القطب الشمالي وقبل ذلك تكون قد خزنت في حواصلها غذاء يكفي لرحلة مليئة بالعناء والتعب ... رحلة تقطعها هذه البطاريق لمدة شهرين كاملين تقطع فيها مسافة تتراوح بين 100 إلى 160 كيلومترلهذا السبب تقطع المسافة مشيًا أحيانًا وبالتزحلق على بطنها أحيان أخرى تمشي جميعها إلى المكان نفسه بشكلٍ معجزٍ لهذا اللقاء هدف مهم جدًاالمنطقة التي سيتحقق فيه اللقاء الكبير هو الذي ستولد فيه صغارهاهذه الرحلة الشاقة هي بداية المصاعب التي تواجهها البطاريق والتضحيات التي تقوم بها من أجل صغارها... والصعوبة الأساسية ستبدأ بعد وضع الأنثى بيضها..لأنه بعد أن تضع الأنثى بيضها بفترة قصيرة ... يهجم الشتاء ويكون ذلك في نهاية شهر مايو ..... الحرارة في أشهر الشتاء تنخفض إلى الخمسين تحت الصفر .... تهب الرياح حاملةً الثلج والبرد بسرعة 120-160كيلو مترًا في الساعة. تترك الإناث البيض عند الذكور للحضانة لمدة شهرين وتوكل مهمة حضن البيض للذكور المضحية. تحمل ذكور البطريق البيض على قدميها لتحميها من البرد...أرياشها الثخينة تحمي البيض من البرد .. سيتحمل فيها برد الشتاء القارس .. والإنتظار لمدة أربعة أشهر بدون أكل .. مكلّف بحماية وحفظ البيضة بين قدمية وعدم وقوعها على الأرض الباردة جدا .. فلو وقعت البيضة على الأرض لتجمدت فورًا... التضحية التي تقوم بها تجتاز حدود الخيال... فالبطاريق لا تتغذي أبدًا طوال أربعة أشهر ولا تدع البيض يصل إلى الأرض لحظة واحدة بل تبقى واقفة لأجلها على الدوام. تصطف البطاريق على شكل دوائر لتحتمي من الرياح القارسة.ومع الربيع يفقس البيض وتخرج صغار البطريق وماتزال على أقدام آبائها حتى الآن لعدم تكون الطبقة الدهنية التي تحميها من البرد و أول غذاء الصغار هو الحليب الذي خبئه الأب لها في حوصلته...قام البطريق الأب بتضحية لا مثيل لها.. مع بقائه طوال أربعة أشهرٍ جائعًا... خبأ لها الغذاء في حوصلته ولم يأكله في هذه الفترة بالذات... ترجع الأم من البحر الواسع إلى الشاطئ.لم تبقى هي أيضًا بلا عمل طوال أربعة أشهر... بل كانت تخزن الغذاء في حواصلها من أجل الصغار بالاصطياد المستمر وبمجرد رجوع الإناث تسرع ذكور البطريق التي صبرت على الجوع أربعة أشهر إلى البحر للاصطياد. وبمجرد إشباع ذكور البطريق ترجع إلى العش وتتابع تربية الصغار مع البطريق الأم. وتستمر الذكور في هذه الدورة ذهابا وإيابا.. لتخزين الطعام في حواصلها وتغذية الصغار .. خلالها تنمو صغار البطريق وتصل إلى حجم تستطيع  فيه التنزه مع آبائها المضحية.تلكم الأباء المضحية التي تعلمها كيف تحتمي من البرد القارس وتكوين مجموعات لتدفئة بعضها تلكم الأباء المضحية التي عاشت حياة أبنائها لحظة بلحظة .. تراقبه عن بعد .. تشاركه وتوجهه.. تشعره بأمان الأسرة تعلمه أهمية الترابط والصداقة للإستمرار والبقاء حتى يكبر ذلكم الصغير ويصبح فردا فاعلا في بناء مجتمع .. متماسك مترابط .. يبدأ حياة جديدة تدور فيها الدورة كاملة وأجيال تأتي وأجيال تذهب لتبني من جديد تلكم هي الأسرة .. أسرة البطريق .. تضحية وحب ووفاء .. وتعاون .. وصبر .. يأكل البطريق الأب طوال أربعة أشهر لأجل صغاره... يبقى واقفًا باستمرار لكي لا يمس البيض الأرض لحظة واحدة. فهذه تضحية مثالية لا شبيه لها ومقدم هذه التضحية واحد من الحيوانات ..في الوقت الذي يوجد فيه أناس ليس في قلوبهم شئ من الرأفة والرحمة يتركون أولادهم يواجهون المصاعب بل ويضربونهم .. ويحطمونهم أفكارهم .. وقراراتهم .. أو حتى يهملونهم .. ويتركون الأم لوحدها تكابد العناء .. عناء الحمل . . والولادة .. والتربية .. وقد يكون أيضا حتى عناء النفقة .. بينما نجد البطارقة لا تترك صغارها ولو في أصعب الظروف على وجه الأرض .. تقيم كيان أسرة حقيقي .. فسبحانك يا رب .. ما أرحمك .. ما ألطفك .. ما أحكمك .. يا من أنزلت هذه الرحمات في قلوب خلقك .. وجعلتها تضحي بنفوسها فداءا لأبنائها .. سبحانك لا إله إلا أنت اللهم أجعلنا راحمين .. مرحومين .. بارِّين بأبائنا وأمهاتنا .. حنونين .. رحيمين .. عطوفين على أبنائنا وزوجاتنا .. وصلى الله وسلم على خير البرية .. وأزكى البشرية دعوة لأسرة متماسكةhttps://youtu.be/YSJs0OuawIU📛📛📛📛📛📛📛📛📛📛📛📛📛أحجز مقعداً لابنك رحلة لمكتبة الدمام العامة .🌺🌺للتواصل والدورات في المملكة والخارج والعمل التطوعي التربوي والجلسات الإرشادية والتخطيط العائلي 🌺🌺الإعلامي والتربوي نزار رمضانانستجرام nezarramadanتويتر 1nezarramadanفيس بوك يلا نربي تربويات استشارات.واتس ج/00966508705124
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 74 مشاهدة
نشرت فى 19 مارس 2017 بواسطة nezarramadan

ساحة النقاش

نزار رمضان حسن

nezarramadan
مدرب تنمية بشرية بالمملكة العربية السعودية / مدرب معتمد في الكورت من معهد ديبونو بالأردن / متخصص رعاية موهوبين وهندسة التفكير/ مستشار في حل المشكلات الأسرية والشبابية / معهد اعداد دعاة / عضو شبكة المدربين العرب /مدرب في نظرية سكامبر/مدرب في نظرية تريزمن معهد ديبونو بالأردن / دبلوم برمجة لغوية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

309,371