قال الناشط السياسي والصحفي عمار مطاوع في تدوينة له على موقع فيسبوك ، إن حركة 6 إبريل هي إحدى مكونات الانقلاب العسكري في 30 يونيو الماضي، وما تقوم به من معارضة يأتي حسب دور او مهمة خصصت للحركة من قِبل صانعي الانقلاب.

وأضاف مطاوع نصا في تدوينته "حركة 6 إبريل بطبيعتها مش كيان حزبي سياسي .. دي جماعة ضغط .. هدفها توجيه الرأي العام .. أعضائها ما ينفعوش يكونوا وزرا أو محافظين .. وبالتالي فحالة الثورة بالنسبة ليهم صورة لازم يحافظوا عليها .. حتي لو جات حكومة بتلبي كل مطالبهم .. برضه هيكونوا معارضين ليها .. هما شغلتهم ثوار.. وبناء عليه، كان دور 6 إبريل الأساسي في فترة ما بعد الانقلاب، هيا العمل علي تثبيت أركان النظام الحالي .. عن طريق إبراز فكرة (المعارضة) بدلا عن فكرة (الثورة) .. بمعني إنه تكون ليهم مطالب إصلاحية داخل النظام من غير ما تقترب صراحة من المطالبة برحيل النظام..
عشان كده طول السنة اللي فاتت كان مطلب حركة 6 إبريل الرئيسي هوا إلغاء (قانون التظاهر) .. وهكذا تحول حراك 6 إبريل من حالة (الثورة) علي نظام لحالة (المعارضة) لقانون داخل النظام.."

ووجه "مطاوع تساؤلا للقارئ، قائلا : "اسأل نفسك: إيه المبرر اللي يخلي 6 إبريل لحد النهاردة ما تطالبش بالثورة علي السيسي؟ .. ليه لحد دلوفتي ما بيتقالش في مسيرات التيار العلماني كلمة: ارحل يا سيسي؟".

وأضاف "لهذا السبب، لما دعوات الحشد لـ 28 نوفمبر بدأت تاخد شكل فاعل وكان شكلها هتقلب جد .. سارعت 6 إيريل لعمل مؤتمر بيطالب المصريين بعدم المشاركة في اليوم والتزام منازلهم .. رغم إن مافيش حد دعا 6 إبريل للمشاركة أصلا في اليوم .. وكان فيه دعوات أهم بكتير وفي مناسبات أفضل وكانت 6 إبريل بتتجاهل التعليق عليها..".

وأكد في نهاية تدوينته على حركة إن 6 إبريل لا تزال جزء من النظام القائم وأحد أبرز مكونات 30 يونيو .. بس بتلعب في المرحلة الحالية دور الثائر الحر .. ومهمتها الأسياسية هيا تحويل حالة (الثورة) لحالة (معارضة) داخلية .. والحيلولة دون رفع أي شعار للمطالبة برحيل النظام في صفوف التيار المدني.

مضيفا "باختصار.. أي توافق لازم يكون هدفه المطالبة برحيل النظام الحالي باعتباره امتداد لنظام مبارك .. وده في الحقيقية شرط عمر القوي العلمانية ما هتوافق عليه ..
ولو حصل وصحينا من النوم في يوم لقينا قيادات القوي الإسلامية اتفقت مع 6 إبريل علي مطلب مشترك .. فلازم نكون فاهمين إنه المطلب المشترك ده هيكون مجرد تحسين أوضاع أو هامش حريات..
لكن القوي العلمانية في مصر لا يمكن تشارك في "ثورة" صريحة ضد النظام الحالي.. وشكرا".

 

المصدر: نافذة مصر : عمار مطاوع
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 81 مشاهدة
نشرت فى 9 ديسمبر 2014 بواسطة news2012

صحافة على الهواء

news2012
نتناول الموضوعات السياسية والعلمية والدينية والإجتماعية على الساحة الداخلية والخارجية وتأثيرها على المجتمع المصرى »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

89,698