
حدود اربد ؛ لقد كانت البارحة مفصولة عن اربد وكانت المنطقة الواقعة بين مقبرة البارحة ومدرسة " سعد " لا توجد بها أية أبنية ؛ وكان يوجد " ببور طحين " يعود إلى المدعو – سعد العلي البطاينه في ثلاثينيات القرن الماضي وكان البناء مكون من حجر وطين .؛ ثم بعد ذلك تم إنشاء " ببور ألمكنست ؛ وببور " عيد ملقي " أما وعندما كان الواقف في حرة إشارة الهاشمي وينضر إلى ألجهة الشرقية والجنوبية لم يكن يشاهد بيتاً واحداً فقط كانت في شارع " السينما " خٌُشة " للمرحوم" الطيان" وكان يضيئها " سراج قنبور " وكانت المنطقة الممتدة من مركز اربد إلى منطقة شارع الجامعة والمدينة الرياضية خالية من البشر وكانت زراعية وبعضها مهمل ولم يكن فيها سوى بيت
ألمرحوم " سعيد باشا النوري " وخيم النور ..!! فكانت أرض جامعة اليرموك والمدينة الرياضية تسمى بالمستنبت ..!! أما من الجهة الشمالية لاربد فلم تكن توجد بيوت على الإطلاق بعد دوار شركة الكهرباء ؛ لم تكن منطقة حنينا وما حولها موجودة على خريطة اربد ..أما عن مركز اربد فكان الجامع الكبير موجوداً وكان الوحيد في اربد عموماً ؛ وكان سوق الحميدية بقع غرب المسجد بمكان الحسبة الحالية ؛ أما عن مكان (ألمصرفية ) فكان مبنى المصرفية فوق مبنى ألبلدية وكان باباها مقابلاً لباب سجن اربد القديم على تل اربد ..!! ( أما محكمة اربد ) فكانت تقع بعمارة " أبو رجيع " في مقابل " أوتيل غازي " وكانت مبنية من ( ألحجر الأزرق ) كما وكان مركز درك اربد يسمى " بمخفر البلدة " ومكانه في شارع فلسطين مقابل محال
عناب حالياً من الجهة الشمالية من الشارع ولم يكن يوجد أية مخافر سواه في اربد وكانت تتواجد فيه " مفرزة فرسان " أن المنطقة ألواقعة مابين دوار أيدون وإشارة شارع الحصن من الجهة أليمنى كانت منطقة صناعية تتواجد فيها محال قطع السيارات والورش الميكانيكية إلى أن تم نقلها ببداية ألستينات إلى شارع أيدون في منطقة الدوار الواقع بعد " سينما الجميل ؛ وبقي لفترة طويلة وكانت تعرف بكراج عجلون إلى أن نقلت إلى منطقة ألقيروان وكانت تسمى " بكراج ألفردية ؛ كما وكانت المنطقة الواقعة في ارض سوق البالة عبارة عن أماكن لوقوف الشاحنات حيث كان " كراج أبو ألفجل وكراج ألوحش " وكانت منطقة مهملة تتواجد فيها عجلات السيارات التالفة والأخشاب والبراميل وما شابه ..!! أما منطقة دوار الشهيد وصفي
التل فكانت تتواجد فيها كراجات سيارات السفريات لسوريا وعمان وباقي المناطق تمتد للساحة الواقعة شرق جامع اربد الكبير حيث ملحمة " عرفات " لم يكن يوجد مطعم واحد في اربد في الأربعينيات على الإطلاق ؛ ولكن وفي نهاية ألخمسينيات أنشئ مطعم اربد الشهير " مطعم الفشافش " وكان يقع في الدرج الشمالي لسوق الحميدية الحالي بباب ألمدخل وكان سعر ألوجبة ثابت " قرشين ونصف " أما عن ألفنادق فقد كان في أربد " أوتيل يتيم " يقع بجانب مخفر البلدة بجانب محل العلاونه للصرافة ؛ ولقد كان يوجد في اربد " خانين " الأول " خان أبو صياح " وكان يقع فوق ألمسجد الكبير من الجهة الشمالية ؛ وخان " حدو " الذي كان يقع بالجهة ألغربية من ألحسبة الحالية تحديداً في مكان دكان المرحوم " محمد العلي شتيوي ألمعابره رحمه
الله ؛ وكان يتقاضى مبلغ " قرش واحد " كخدمة عن كل حمار ..!! أما عن سيارات اربد في الثلاثينيات من القرن الماضي في اربد فلم تكن توجد في محافظة اربد سوى سيارة وحيدة وكان يملكها شخص اسمه " ألحلبي " وكان لونها " أزرق ..!! كما ولم تكن توجد في اربد سو محطة محروقات وحيدة ملاصقة لمحل العفوري للحلويات من الجهة الشرقية وكانت تبيع الكاز وباقي المحروقات " بالسطل " وكان سعر تنكة البنزين ؛ 30 " قرش والسولار "18" والكاز بنفس سعر الديزل " وكان منشأ تلك المواد " طرابلس لبنان " كما لم يكن في اربد أي محل حلويات وكانت الناس لا تعرف سوى الهريسة والعوامة وكان المحل الوحيد الذي يصنعها موجوداً في مكان كراج فوعرا ألحالي ؛ وكان صاحب ألمحل ألمشهور بالهرايس هو " أبو رسول ؛
كل الطرق ألتي كانت تتصل بإربد في الثلاثينيات والأربعينيات كانت ترابية ؛ إن منطقة شارع فلسطين الحالية كانت ولغاية 960 خالية تماماً من البيوت ؛ فكانت منطقة " أبو أللجا " منطقة جبلية وعرة فمن موقع مستشفى الأميرة – بسمة ولغاية معصرة الحاج سالم الصالح رحمه الله لم يكن يوجد أي أثر للحياة وكان منطقة شجرية وكروم زيتون تعود إلى المرحوم " على النيازي التي كانت تمتد ما البارحة لمنطقة الإسكان الذي تحاذي شارع الجامعة ؛ كما وكانت المنطقة الواقعة بين دوار البريد ومطحنة حواره منطقة زراعية غير مأهولة ؛ وكان ما يسمى – بكم " قروق " موجوداً وثكناته العسكرية الإنجليزية بحالة جيدة إلى أن تم هدمها في عام 1973 – أما من كان يقف على تل اربد فلم يكن يشاهد إلا بعض خيم النور المتناثرة في منطقة مكان مخيم اربد الحالي ؛ وكانت طرق حور وفوعرا طرق ترابية وعرة ..!!




ساحة النقاش