كان كل شئ مليان ورود كان كل شئ ملهوش حدود كان كل شئ شجر مش محدود كانت رائحتة مثل العنود كان وجههة يوجد بة وعود كانت زراعية تلمس كل البعود كان قلبة يشبه قلب الودود كانت يداة تحرر كل الجمود كنت انتظرة هناك جاء وكلة بكاء كى يحدثنى عن الوفاء وعن فقدانة البلاء وعن بحثة عن علاج الوباء وعن كل ايامة المليئة بالدعاء وعن كل شخص بة داء جاء لاشاهد ما افقدة من عناء جاء ليحدثنى عن انقراض الغباء جاء ليرينى ما وجدة بالوعاء ذاد فى البكاء عندما قال لى شاهدت شخصا فقد الأمعاء زدت صدمتا واغماء قلت له هل كنت فى الفضاء؟ قال لى جئت لأعطيك حياتك بعد ما تخطيت عهود بلاءك كان كأسا ما محفور تحت شجرة شجرة تلد كل يوم مائة يرقة تتساقط من فوق ورقة ورقة كان شخصا ما يقف بجانبها كى تقع اخر ورقة ليعاندها حاربتة حربا فارسيا كى يموت موتا وهميا رحلت بعد مماتة كى ابحث عن صدمة مماتك لااجد ألا قصيدة شاعرية تقولى فيها انا(لا اموت موتا جاهريا ولا حاربيا انا سوف اموت موتا ربانيا)

  • Currently 5/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
1 تصويتات / 79 مشاهدة
نشرت فى 21 نوفمبر 2011 بواسطة naremanatia

ساحة النقاش

naremanatia

شكرا اووى يا جماعة لكل شخص قرأ كتاباتى

عدد زيارات الموقع

2,255