<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} </style> <![endif]-->

       يعتمد المستعمر في سياسته الدنيئة أول ما يعتمد على استيلاب الحقوق والممتلكات العقارية أولها الأرض لمعرفته بارتباط العربي المسلم بأرضه التي تمثل له العرض والشرف و السلالة والشرف، فتجردي صاحب الحق من بيته وأرضه هو تجريد من المال حتى يصبح تابع لا متبوع، مملوك لا مالك، عبدا لا سيدا، وهي طريقة من طرق الاذلال والهوان، الاهباط والاحباط، استعملتها الآلة الاستعمارية في مختلف الدول التي عرفت شعوبها قهرا على يد المستدمر الغاصب، فقد استعملتها فرنسا وبريطانيا وهولاندا في مستعمراتها القديمة، فكانت وسيلة من وسائل جعل الشعب المهان يفكر في لقمة العيش الآنية دون أن يسعى إلى الرقي الفكري، أو يفكر في كسر شوكة الاستعمار لأنه استلب ممتلكاته واستلب معه قوته وإرادته في البقاء والسعادة.

       عرفت الجزائر استعمارا استيطانيا دام قرن وزيادة، وكانت عملية الاستيلاب والاحتكار والقمع، من الأساليب اليومية التي لم يمل المستدمر استعمالها طيلة تلك المدة  الزمنية الطويلة، إلى جانب أنها كانت أداة قمع فهي أيضا استعملت كأداة رقابة وضبط.

      أما اليوم فقد أصبح الاعتماد على تدابير تكنولوجية وترسانة قانونية كي تنجو من مساءلات حقوقية لمنظمات دفاعية سواء كانت حكومية أو غير حكومية، عالمية أو غير عالمية، عن طريق استعمال الطائرات دون طيار والسيطرة على الحدود والمنافذ الاستراتيجية بالرادارات وغيرها من التكنولوجيات العالية ولازال البحث العلمي متواصلا في الكشف عن طرق أدق وأسهل للتوصل إلى المعلومات والإستخبارت العميقة  بشكل خفي. ناهيك عن الأساليب الملتوية للوصول للحقائق والإستخبار عن الأنظمة وتحركات الدول وشعوبها والكشف عن طموحاتها العسكرية والعلمية بالدرجة الأولى.

      يعيش الفلسطينيون منذ عام 1948 تحت قيد المحتل الغاشم الذي تلاعب بكل الطرق حتى يحصل على الأراضي ولو كانت صخرية، وعلى المنازل ولو كانت قديمة هشة، وله في ذلك مآرب شتى، بل ذلك الترتيب كان منذ عام 1901م لما أنشأ الصندوق اليهودي لشراء الأراضي في فلسطين، وهي فكرة أصولها قديمة في الزمن ويمكن على أدنى اعتبار ربطها بالمؤتمر الصهيوني العالمي المنظم في سويسرا  عام 1897م، و زيادة ترسيخ فكرة الوطن القومي اليهودي التي جاءت في بروتوكولات صهيون. فكان التجريد من الممتلكات وعلى رأسها الاراضي بطرق تعسفية تارة و بطرق ملتوية ــ شيطانية تارة أخرى، كفرض الضرائب العالية والعمل على احباط نفسيتهم و إرادتهم حتى يفشلون ويبيعون الأرض، أو عن طريق ألاعيب أخرى باستخدام مؤثرات نفسية وعقلية عالية لا يمكن أن يستفيق منها صاحب الارض حتى يجد نفسه قد باع أرضه بمبلغ زهيد جدا وهو في حالة اللاشعور القوية التي تنتابه في أوقات الشرود والإنبهار،

وهي من بين مضامين بروتوكولات صهيون في بروتوكولها التاسع تدمير شامل للقيم الأخلاقية وتغييب الوعي. فلقد جاء في بروتوكولهم ما يــلي :

"علينا أن ننتزع فكرة الله ذاتها من هذا العالم وان نضع مكانها عبادة المصلحة والمال والجاه والدنيا...علينا ان نزين الشهوات ونقيم المحراب البديل...محراب اللذات والأطماع...وعلينا ان نقيم عالما من التجارة والمضاربة والبورصات ..." .

      لعل علمهم الشديد بما أنزل الله تعالى على خاتم الأنبياء سيدنا محمد صلوات الله عليه وعلى آله وسلم، هو من الهواجس التي تعترضهم وتجعلهم يسلبون الأراضي الفلسطينية من أصحابها الأصليين، ومن الأحاديث الواردة عن أبي هريرة قال رسول الخلق: "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون ‏‏ اليهود ‏ ‏فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلاّ الغرقد ‏ ‏فإنه من شجر ‏‏ اليهود"، ومن خلال ها الحديث يعمل اليهود على استيلاب الأراضي حتى لا يتسن للفلسطيني أن يغرس شجرة تكون سببا في كشف اليهودي المختبىء، ذلك من ناحية، و تجويع الفلسطينيين بغية تقتيلهم وتهجيرهم من ديارهم من ناحية أخرى.

 

     ولأن الأرض هي العرض وعرض الفلسطيني هو أساس شرفه وعزته وشرف أهله وطهارة بيته، فإن العودة للديار، وعدم قبول التراجع عن ربع متر من الأرض والبيت رغم قساوة وبطش الاحتلال وغطرسته، ذلك من شيم رجال ونساء  سلالة الأشراف اللذين لا يتنازلون عن هويتهم وحضارتهم مهما كلفهم الثمن غاليا، ويعزم الفلسطينيون على تخصيب الاراضي والعودة الى الفلاحة بقوة، وملىْ الأرض خضرة وأشجارا وفيرة يافعة يسترزقون منها، وتكون يوم الوعد لهم نصيرا.

        وليس الفلسطيني وحده المسئول عن استرجاع ورعاية هذه الأرض الطيبة، أرض الأجداد والحضارات العريقة، أرض العظمة والخير، بل نحن العرب والمسلمون قاطبة مسئولون على إحياء هذه الأرض وإرجاع الروح إليها من جديد باسم فلسطيني عربي.

ولم تعد المسافات البعيدة حجة في عدم القدرة بإمداد يد العون بعد الطفرة التكنولوجية العالية التي يحظى بها عالمنا المعاصر، مجرّد كبس على زر من المرسل وتمر التبرعات النقدية إلى المتلقي.

فإليك أيها القارئ المؤمن أن تساعد الفلسطينيين في حملة التشجير المباركة عبر

مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني

 بنك الأردن

 فلسطين - فرع نابلس

 حساب رقم: 2127475

سويفت كود:  BJORPS22

      عن أنس بن مالك ( رضي الله عنه) عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وآله قال :
" إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة, فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها"، دلالة على قيمة اعطاء الحياة لكائن حيّ، وعن الحسنات التي يجازها بها فاعلها، قد تكون شفيعة له يوم القيامة.

فلا تماطل يا مسلم في صدقة جارية، ما دام الخلق مستمرا ولو أكل منها طيرا لوصلتك الصدقة حتى لو كنت في قبرك إنها الصدقة التي لا تنقطع عن بني آدم في دنياه وبعدها. اللهم اجعلنا من الطائعين لك، اللهم أهدينا وقدرنا على فعل الخير واجعلنا من المتصدقين ، فالصدقة تطفئ النار (السيئات) كما  يطفىء الماء النار الموقدة.

  وإمكانية التبرع الالكتروني متوفرة عن طريق الرابط الآتي:

 

https://uk.virginmoneygiving.com/fundraiser-web/donate/makeDonationForCharityDisplay.action?charityId=1000116&frequencyType=S

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 58 مشاهدة
نشرت فى 16 إبريل 2013 بواسطة nabilabenyoucef

نبيلة بن يوسف

nabilabenyoucef
ســــيـــــــــــــرة ذاتــــــــــــــيــــــة : التفاصيل الشخصية : الاسم : نــبــيــلـــة اللقب : بن يـــوســف العنوان : باب الوادى _ الجزائر العاصمة . الجنسية : جـــزائـــــريــــــــــــة المؤهلات العلمية : _ متحصلة على شهادة بكالوريا ، دورة جوان 1995 بالجزائر العاصمة _ متحصلة على شهادة الليسانس في العلوم السياسية،فرع التنظيم السياسي والإداري سنة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

17,573