جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
لازالت الانشقاقات الحزبية السياسية متواصلة تنسج خيوطها بطرق غير مباشرة استعدادات لزمر جديدة تأهبا لانتخابات رئاسية جديدة.
عاشت البلاد انشقاقات رهيبة في الوسط الحزبي السياسي، بل والنقابي والكشافة الاسلامية الجزائرية، والانشقاقات متتالية بعد تحالفات آنية مصلحية.
انشقاقات حزبية تلاها تلاشي التحالف الرئاسي إنه العد التنازلي، كلما قربت الانتخابات كلما ظهرت الاحقاد وقلت التنازلات وزاد الانشقاق وعدم التوافق،...، هاهو الحزب العتيق ينشق بين جيلين جيل قديم وجيل الشباب، إلى جانب فضح دسائس التجمع الديمقراطي واستقالة جبرية لرئيسه الذي لم يغير منذ نشأة الحزب عام 1997، الحزب الذي اثار عدة تساؤلات عن ميلاده، وكان هو الاخر نوعا من الانشقاق المقصود والمدروس من الحزب الام حزب جبهة التحرير الوطني، وقد اثار تساؤلات عديدة عن عدم عقابه عن التزوير الشنيع الذي عرفته الانتخابات عام 97 رغم وجود الأدلة؟...، اسماء اخرى لرؤساء احزاب انسحبوا من التحالف الرئاسي الماضي بعد التأكد من نهاية المصلحة ...،أحزاب جديدة تظهر و إن كانت من خلال التسمية جديدة -مع تحفظ- إلاّ أن الواقع يثبت أن المؤسسين لها ما هم إلاّ جماعة كانت تنشط في كنف حزب سياسي آخر في الماضي و لم تستطع أن تأخذ المناصب التي كانت تحلم بها و التي ترى ان لها الاحقية فيها،لأسباب قد تكون من داخل الحزب أو من خارجه أو في داخل المنشق ذاته مشاكل باتولوجية وعوائق اتصاليه..."جمال بن عبد السلام" الذي انشق عن حزب "عبد الله جاب الله" ولحقته " نعيمة فرحي" التي انشقت عن نفس الحزب معية زوجها لتشكل حزبا جديدا تدخل به غمار المنافسة الانتخابية في تشريعيات 2012 ... وقد يكون الاعتماد في الوضع الحالي (الاقليمي) على الاسلاميين فقد يتسارع الأحزاب على كسب رضى بعض الاسلاميين اللذين ناضلوا في عهد الجبهة الإسلامية للانقاذ وحمس، وبالتالي ضمان كسب مناضلين جدد لصفوفها، وسنلاحظ تقربا كبيرا لبعض القادة القدامى لجبهة الانقاد الاسلامية المنحلة خلال هذه السنة لمباركتها لبعض الاسماء في الانتخابات الرئاسية القادمة 2014.
في انتظار ذلك نترقب التغييرات الإقليمية والمحلية التي ستحول نوع المنافسة وأساليبها، ونوع الزمر وتحالفاتهم.