توزيع السكنات الجديدة عملية مستمر في العاصمة و قد استفادت عائلات منه هذه الايام المباركة، الا انني اردت ان انوه لامر و هو؛ التفكير في تهديم الاحياء القصديرية صحيح انه امر ضروري للحفاظ على نظافة و جمال المدينة لاسيما عاصمة الدولة، الا ان ذلك قد يضر باخرين كيف؟ معظم الاحياء القصديرية التي بقيت اليوم هي احياء جديدة اقصد ظهرت منذ التسعينات، ما يوحي ان سكانها معظمهم هم ليسوا ابناء المنطقة بل اتو من كل صوب هروبا من الارهاب المدمر. و بقي سكان الاحياء القديمة و اللذين يعشون فيها منذ الفترة الاستعمار او بعيدها بقليل و الزمن و الزلازل و الفياضانات و تقصير السكان جعلها هشة لا تليق للسكن ابدا، منها احياء في باب الوادى و وادجى قريش و القصبة (اكثرها تهديدا للسكان)،بلكور و حسين داي، و بولوغين و الزغارة و بلديات اخرى كثيرة عماراتها الية للسقوط,,,,,,,,ناهيك عن المساكن التي لا تليق ان يسكنها اكثر من شخصين. يبقى السؤال هل السياسة السكنية في كامل تخطيطها صالحة و منصفة و ترضي الجميع؟

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 50 مشاهدة
نشرت فى 21 أكتوبر 2012 بواسطة nabilabenyoucef

نبيلة بن يوسف

nabilabenyoucef
ســــيـــــــــــــرة ذاتــــــــــــــيــــــة : التفاصيل الشخصية : الاسم : نــبــيــلـــة اللقب : بن يـــوســف العنوان : باب الوادى _ الجزائر العاصمة . الجنسية : جـــزائـــــريــــــــــــة المؤهلات العلمية : _ متحصلة على شهادة بكالوريا ، دورة جوان 1995 بالجزائر العاصمة _ متحصلة على شهادة الليسانس في العلوم السياسية،فرع التنظيم السياسي والإداري سنة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

17,574