<!--
<!--<!--
مصر التي علمت العالم
بقلم /مصطفى ضبع
مصر اسم له جرس موسيقي ونغم فريد رنام في نفوس المصريين وكل عاشقيها ، مصر درة تاج الدنيا ومفتاح حضارة الانسانيه منذ اقدم العصور وحتى ماشاء الله ، مصر تلك الارض المباركة والاعجوبة الفريده على مر الزمان وصاحبة المعجزات التي لا تنقطع فكلما ظن العالم ان نجمها قد انطفأ وخبا وانخفض صوتها وعطت في سبات او موات ابدي قاجأت العالم من جديد وصاحت صيحة مزلزله ها انا مفتاح الحضارة والعلم ها انا الشعب العظيم معلم العالم الاخلاق والعلم والحضاره .
تلك هي مصر التي تكسرت على صلابة اراة شعبها كل اطماع المعتدين ولقنت الطغاة دروسا قاسيه فكانت منذ الاف السنين منشأة الحضارة والمدافع الاول وخط الدفاع الاخير عن الاسلام والعروبة والمبادئ الانسانيه الساميه ، واذا مررنا بلقطات عابره من التاريخ نجد انها هي التي تصدت للتتار بعد ان التهمو معظم بقاع الارض وهي التي واجهت الحملات الصليبية المتكررة وبايدي ابنائها تحررت القدس في عهد صلاح الدين الايوبي .
فمصر هي رافعة راية الاستقلال الوطني في النطاق العربي والافريقي والعالمي وبحضارتها وامبادئها تحررت شعوبا كثيره .
ومصر التي حافظت على الاسلام بازهرها الوسطي في احلك الازمان بعد ان تاكلت باقي المرجعيات بين الاضمحلال والانحراف والتردي .
فمصر اليوم لقنت العالم الحديث درسا عظيما بعد ان تكسر على صخرة ارادة الشعب المصري العظيم في الثلاثين من يونيو تكسر المشروع الامريكي الشرق الاوسط الكبير والفوضى الخلاقه وما يتلوه من مخططات صهيونية تستهدف تقسيم البلاد العربية واضعافها بعد تحطيم الجيوش العربيه واحد تلو الاخر وتحويل المنطقة الى طوائف ودويلات متناحرة باسم الدين او المذهب او العرق كما بدا لنا في سوريا والعراق وليبيا وغيرهما ، فبعد ان تم تولية فرق اليمين الديني المتطرف على حكم بلدان عربية عده وقد ظنو ان مصر قد دانت لهم وحان وقت قطاف راس مصر للمرور على اشلائها نحو ماربهم المشبوهه فاذا بها تتفتق عن ذاتها لتفصح عن مارد عظيم افزع رؤوس الشر واذنابهم وحكم الحلم الامريكي المزعزم بايدي اوليائها الذين باعو ضمائرهم لمن ظنو انهم مانعيهم من الله ومن قوة وارادة الشعب المصري العظيم .
دمت يامصر رائدة وسيدة لهذا العالم ومنبع الحضارات ودرة تاج الدنيا ومفتاح العلوم والاخلاق والمبادئ العليا على مر العصور
عاشت مصر حرة مستقلة رائده ومعلمه للعالم



ساحة النقاش